السبت 24 ديسمبر 2022 10:53 صباحاً
الثلاثاء 20 ديسمبر 2022 06:04 مساءً
الأحد 18 ديسمبر 2022 07:20 مساءً
السبت 17 ديسمبر 2022 10:26 مساءً
السبت 17 ديسمبر 2022 03:15 صباحاً
الخميس 24 نوفمبر 2022 08:13 مساءً
الأربعاء 16 نوفمبر 2022 10:08 مساءً
الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 09:23 صباحاً
الثلاثاء 15 نوفمبر 2022 09:19 صباحاً
الجمعة 04 نوفمبر 2022 06:58 مساءً
"لا يمن بدون حضرموت", هكذا تحمل التأكيدات الامريكية و الأوروبية وحتى الإماراتية، الداعمة لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، حيث المصالح الدولية والإقليمية تلتقي في يمن موحد وخال من
متعودون على التعرض للفبركات والحملات المغرضة، والأكاذيب، ونفهم دوافعها، وسبق وتعرضنا حتى للرصاص من قبل..وبكل تواضع، لم يثنينا كل ذلك عما نعتقد أنه صحيح ، كما أننا لن نحيد أبداً عن المواقف مع
إذ كان لابد لغياب الرؤية الواضحة وعدم الفهم الكامل بمتطلبات العقد السياسي ومعنى قرار الإنخراط في خطوة تمكينه ان يتسببا بظهور سيء وإداء غير مقنع أثناء عملية التجسيد واقعا، وهو ما حدث على
نقترب من مرور 24 ساعة على الحادث الذي تعرض له رئيس فرع الانتقالي الجنوبي في حضرموت العميد سعيد أحمد المحمدي، ورغم خطورة الأنباء التي يتداولها عدد من أنصار الانتقالي على مستوى وسائل التواصل
البردوني : روح, وجدان , وتاريخ , وذاكرة وحساسية خاصة وذائقة لا تخطئه على الإطلاق .
لم نقف يوما مرتابين أمام شعر هذا المعجز الساحر العصي على التقليد و التزييف
عندما تكون بداية أي رجل من بيت كريم، وبيت فاضل، وتصقل ذلك علوم يتربع فيها على أعلى مؤهل علمي، وتكون معاناة شعبه هي الدافعة له لرسم معالم الدولة، هنا تكون البداية الصحيحة.
ظهرت جماعة الحوثي في البداية كــ(تفاهة) لا تستحق الاهتمام، ولم يكن يخطر في بال أحد أنها ستصير يوماً ذات شأن، كانت (التفاهة) تتحرك من أقصى شمال البلاد، متوجهة صوب العاصمة فيما كانت القوى
تدهشك عدن بتاريخها العريق وبركان تكونها الضارب في القدم، ومعالمها المدنية التي سبقت نظيرتها على مستوى الجزيرة العربية في كافة المجالات، فهي بمينائها الذي تصدر عالميا مطلع القرن الماضي
لا تنزعجوا من العنوان، عدن عظيمة ارض وشعب وهوية، ولتلك العظمة مؤشرات، لا ينكرها إلا جاحد.
اسألوا اسلافكم، عن الجهل والمرض والتخلف، في زمن الإقطاع والعبودية والإمامة، واسألوهم ماذا
لطالما كان الحصول على الإجماع وان تكون القاسم المشترك بين الفرقاء والمختلفين مهمة وطنية شاقة لا يؤديها الا الكبار ولا يحسنها سوى العظماء.
واذا كان المنصب الرسمي يؤدي إلى سخط الناس و تراجع