من نحن | اتصل بنا | الاثنين 27 سبتمبر 2021 09:59 مساءً
منذ 14 ساعه و 51 دقيقه
    تتراكم خسائر ميليشيات الحوثي في محافظة مأرب شمال اليمن. وقد شهدت المعارك اليوم الاثنين، مقتل العشرات من صفوف الحوثيين.   وأفاد مصدر عسكري في الجيش أن 58 عنصرا من الميليشيات قضوا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، في مواجهات وغارات جوية في محافظتي مأرب
منذ يوم و 14 ساعه و 45 دقيقه
  أدان مصدر مسؤول بوزارة الصحة العامة والسكان قصف مليشيا الحوثيين الانقلابية منطقة كرى السكنية في مديرية الوادي بمحافظة مأرب وتضرر مستشفى كرى العام جراء سقوط صاروخ باليستي على المنازل المجاورة للمستشفى.   واعتبر المصدر في بلاغ صحفي، ما جرى لمستشفى كرى العام من أضرار
منذ يوم و 16 ساعه و 12 دقيقه
  اختتم صباح اليوم بمدينة المكلا حوار مجتمعي حول ظاهرة المخدرات (الأسباب والآثار والحلول)، بحضور عدد الجهات المختصة والمعنيين ورجال الدين وباحثين ومختصين اجتماعيين ونفسيين، الذي ينظمه المعهد الديمقراطي الأمريكي NDI، وينفذه متدربو برنامج المعهد.   وفي الحوار الذي حضره
منذ يوم و 16 ساعه و 25 دقيقه
  قالت مصادر محلية بمديرية بيحان التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي الانقلابية في محافظة شبوة ان مشرف المليشيات اجتمع بقيادات تربوية بالمديرية مطالبا باستئناف العملية التعليمية.   وأضافت المصادر ان القيادي الحوثي أكد للحاضرين عدم الالتزام بدفع اي مستحقات ما عدا تسليم
منذ يوم و 22 ساعه و 8 دقائق
    تجددت المعارك، اليوم الأحد، حول مدينة مأرب الاستراتيجية شمال اليمن.      وأفاد مصدر عسكري في الجيش اليمني، بمقتل 50 مقاتلا على الأقل من طرفي ميليشيات الحوثي والقوات الشرعية.   كما أوضح بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس أنه "في الساعات الثمانية والأربعين الماضية،
تفاصيل التفاصيل .. هكذا قتل عبدالفتاح اسماعيل وهكذا اخفيت جثته !!
اغتيالات عدن.. إرهاب المليشيات المسكوت عنه ..!
حُليس.. في الذكرى الخامسة لمصرع الابتسامة..’’بروفايل‘‘
مهاجرون أفارقة يتخلون عن حلمهم في تخطي اليمن
مقالات
 
 
السبت 11 سبتمبر 2021 09:51 مساءً

الانتقالي في الامتحان

محمد العمودي

إلى الآن اربع جهات رسمية وجهت بالتحقيق وضبط الجناه في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني-رئيس الوزراء ووزير الداخلية ومحافظ لحج والرئيس عيدروس الزبيدي - الا ان الرآي العام يعول على اللجنة التي شكلها الاخير كون توقيعه كان مذيلا بصفة (القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية) وهذه القوات هي الوحيدة القادرة على التحقيق ومحاسبة إحدى الوحدات والتشكيلات العسكرية التابعة لها-اللواء التاسع صاعقة- المتهم بعض افرادها بالوقوف خلف الجريمة. 

وفعلا تم وفقا لتوجيهات الرئيس الزبيدي توقيف مناوبي النقطة العسكرية التي حصل فيها الحادث ويجري التحقيق معهم لمعرفة ملابسات القضية كما صرح بذلك الناطق الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي الأستاذ علي الكثيري. 

أما رئيس الوزراء الذي لايملك امر تعيين حراسته الشخصية بعدن وخرج هاربا منها بعد ان داهمت القوات المسلحة الجنوبية مكتبه وغرفة نومه في مارس الماضي. 

فلم تعد توجيهاته في هكذا مسائل ذات معنى او اهتمام. أما وزير داخليته شكل لجنة تحقيق برئاسة مدير أمن لحج العميد صالح السيد الذي هو بدوره متهم رئيسي في جرائم قتل خارج القانون وسبق ان شكلت وزارة الداخلية عدة لجان بالتحقيق معه دون أي نتائج. اما محافظ لحج الذي سارع لتشكيل لجنة التحقيق الأسرع في تاريخ اليمن والجنوب. 

فجمد عمل اللجنة فور إبلاغه من مكتب الرئيس الزبيدي ان هذا شأن القوات الجنوبية ولايدخل في اختصاصه. 

لقد سفكت دماء كثيرة في عدن والجنوب. ولو لم يكن السنباني (مواطنا أمريكيا)لما حضيت قضيته بكل هذا الاهتمام الرسمي.

إن الحادثة تكشف مدى خذلان الحكومة اليمنية لشعبها وعدم اكتراثها لقداسة دم المدنيين الذين يتعرضون لصنوف التعذيب المفضي للموت في معظم الحالات في سجون المحافظات المحررة التي تتحمل الحكومة المسئولية القانونية والسياسية عنها.

كما تكشف هذه الحادثة ان المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المسلحة الجنوبية الممسك الفعلي بقيادة كل الأجهزة الأمنية والعسكرية في الجنوب - او في عدن لحج الضالع على الاقل - هو قادر على ضبط الجناة في عشرات القضايا المشابهة لقضية مقتل السنباني (لو أراد) ولم يعد له من مبرر او مسوغ سياسي او أخلاقي للتنصل من هذه المهمة في ضبط الامن وملاحقة الجناة في كل قضايا القتل والاغتيال التي حصلت بعدن. ناهيك عن تحمله كل المسئولية عن ما حدث ويحدث من تجاوزات في سجون عدن. 

فإذا كان الرآي العام الجنوبي (قد) قبل مبررات عدم تحميل المجلس لانقطاع الكهرباء والمياه.لعدم تمكنه من موازنة الدولة. 

فلن يقبل منه التخاذل او التقاعس في ضبط الامن وهو من يملك كل هذه الأجهزة الأمنية المتعددة وعشرات الاولوية والتشكيلات العسكرية الضخمة في نطاق حغرافي صغير داخل عاصمة الجنوب العربي عدن. 

ان أمام المجلس الانتقالي الجنوبي فرصة ثمينة لإثبات جدارته في تثبيت الامن بعدن. 

وتقديم نموذج جاذب لبقية المحافظات الجنوبية التي تتوق للحرية والاستقلال. 

وقبل ذلك تقديم نفسه للمجتمع الدولي كشريك موثوق في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. 

فهل ينجح في الامتحان؟


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  (لايمكن لمن يعمل الا يخطئ فما بالك بمن يعمل كثيراً)    تعيش محافظة شبوة في مواجهة عدة تحديات وطنية
في عهد بن دغر كانوا يحمون المتظاهرين لاقتحام معاشيق واشعلوها حرب راح ضحيتها المئات.  والان يناشدون حكومة
إلى الآن اربع جهات رسمية وجهت بالتحقيق وضبط الجناه في قضية مقتل المواطن عبدالملك السنباني-رئيس الوزراء ووزير
ليس علي سالم البيض وحده، قاتلًا، هناك أخرون غيره لا يقلون جرمًا عنه. أنت أمام نهج سياسي معجون بالدم، لا يمكن
لقد أكد المجلس الانتقالي الجنوبي في مؤتمره  الصحفي الاخير ان عدن دفعت كل ماعليها من التزامات تجاه المنحة
المهندس حيدر العطاس فجر مساء الجمعة 3 سبتمبر 2021 قنبلة اخرى من بقايا حرب الاخوة الاعداء.. بمجرد انتهاء الحلقة
في زمن الحوثي تكشفت كثير من الوجوه التي ما كان لها ان تظهر على حقيقتها في الظروف الطبيعية، فقد حاولت شخصيات
تمر بنا الذكرى الخامسة لاغتيال الأستاذ صالح سالم بن حليس القيادي في إصلاح عدن، الذي طالته عملية اغتيال آثمة
عرفت الشيخ صالح حليس رحمه الله في طريق الدعوة إلى الله، و رغم تقارب اعمارنا إلى اني كنت اناديه با استاذي لما
في مثل هذه اللحظات منذ خمس سنين كانت قد صدرت الاوامر التنفيذية باغتيال الشهيد الشيخ صالح سالم حليس وانتقلت
اتبعنا على فيسبوك