من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 01 ديسمبر 2020 11:32 مساءً
منذ 15 ساعه و 50 دقيقه
تسلم مركز العزل لكوفيد 19 بمستشفى الحياة العام بمديرية القطن بمحافظة حضرموت اليوم، دفعة من الأجهزة والمعدات الطبية الخاصة بمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد مقدمة من الجمعية الكويتية للإغاثة وتنفيذ مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية. حيث ثمن وكيل محافظة حضرموت المساعد لشؤون
منذ 17 ساعه و دقيقتان
  أقامت نقابة عمال وموظفي الخطوط الجوية اليمنية لقاء تشاوري لقطاع النقل اليمني في منتجع كروان بالعاصمة عدن برعاية الاتحاد الدولي لعمال النقل ITF .   وجرى خلال اللقاء التشاوري الذي عقد تحت عنوان   "قطاع النقل اليمني بين سندان الحرب وجائحة كورونا".القدرات والمهارات
منذ 17 ساعه و 4 دقائق
بمناسبة احتفالات شعبنا اليمني بالذكرى ال53 لعيد الجلاء ال30 من نوفمبر 1967م، احتفلت كلية الاداب بجامعة تعز، صباح اليوم الثلاثاء، ١ ديسمبر ٢٠٢٠م، بتخرج الدفعةالثانية من قسم الإعلام، وذلك بحضور وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، وعددٍ من مدراء المكاتب
منذ 21 ساعه و 27 دقيقه
  جاء ذلك في تغريدة لمكتب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في اليمن، نشرها عبر حسابه على تويتر. وقال البرنامج الأممي إن " سنوات الحرب في اليمن، أدت إلى فقدان العملة المحلية 250 بالمئة من قيمتها، وأسعار المواد الغذائية، ارتفعت في المتوسط بنسبة 140 في المئة. ولفت إلى
منذ 21 ساعه و 34 دقيقه
    شُيِّع، اليوم الثلاثاء ، جثمان القيادي في مقاومة قعطبة وقائد قطاع الحزام الأمني الشهيد الشيخ حاشد مسعد ريشان الى مسقط رأسه في موكب جنائزي رسمي وشعبي مهيب.   حيث انطلق موكب التشييع من بوابة مستشفى النصر بمدينة الضالع، مرورا بسناح وقعطبة وصولا إلى قرية

 alt=

بن عديو يعيد شبوة للواجهة بعد سنوات من التهميش والحرمان ... تقرير
"إمارات ليكس" تكشف خفايا وآليات تمويل الإمارات تنظيم القاعدة في اليمن عبر بنك "أبو ظبي الاول"
تعديلات حوثيه تضرب المناهج الدراسية اليمنية منها اعتبار ذكرى الإنقلاب مناسبة وطنية.
الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
مقالات
 
 
الاثنين 28 سبتمبر 2020 07:30 مساءً

سقطرى بين النجدة العمانية والأطماع الإماراتية السعودية

محمد مصطفى العمراني

في رمضان عام 223 هجرية لبى الخليفة العباسي المعتصم بالله نداء امرأة مسلمة اسمها شراة العلوية اعتدى عليها جنود من الروم في عمورية فصاحت " وامعتصماه " فحرك الخليفة المعتصم الجيوش وحاصر عمورية حتى فتحها نجدة لتلك المرأة المسلمة وفي عام 250 هجرية هجم الأحباش النصارى على جزيرة سقطرى ، فاحتلوها وقتلوا واليها وعاثوا فيها فساداً وأحرقوا مساجدها واستباحوا نساءها وقتلوا رجالها، فأرسلت امرأة سقطرية تدعى فاطمة الجهضمي وتلقب بالزهراء قصيدة إلى إمام عمان حينها الصلت بن مالك الخروصي تطلب منه نجدة أبناء سقطرى وتحريرهم من جور النصارى الأحباش وظلمهم تقول في القصيدة : 

 قــل للإمـام الذي ترجى فضائلهُ

                  ابن الكــرام وابن السـادة النُّجُب

وابن الجحاجحة الشــــم الذين همُ

                  كانوا سناها وكانـوا ســادة العرب

 أمست سقطـرى من الإسلام مقفرةً

                  بعـد الشرائـع والفرقـان والكتب

واستبدلت بالهـدى كفـراً ومعصيةً

                  وبـالأذان نواقـيساً مـن الـخشب

 وبالذراري رجـالاً لاخَــلاَقَ لـهم

                  من اللئـام علـوا بالقهـر والغـلب

 جارَ النصارى علـى واليـكَ وانتهبوا

                  من الحريـم ولـم يألـوا من السلب

 إذ غادروا قاسمـاً فـي فتيـةٍ نُجُـب

                 عقوى مسامعهم فـي سبسبٍ خـرب

 مُجـدّلين سِراعـاً لاوسـاد لـهم

                 للعـاديـات لسبـعٍ ضـارئ كـلب

 وأخرجـوا حُـرم الإسـلام قـاطبة

                 يهتفـن بالويـل والأعـوال والكُربِ

 قـل للإمـام الذي تُرجـى فضائله

                 بـأن يـغيث بنـات الدين والـحسب

 كـم مـن مُنعـمةً بـكرٍ وثـيبـةٍ 

                 مـن آل بيـتٍ كريـم الجد والنسب

 تـدعو أبـاها إذا ما العِلـجُ همّ بها

                وقـد تلقّـف منهـا موضـع اللبـب

أقولُ للعيـن والأجفـان تسعدنـي

               ياعين جودي على الأحبـاب وانسكب

يـا للرجـال أغيثـوا كـل مسلمةٍ

               ولو حبوتـم علـى الأذقـانٍ والرُكبِ

 حتـى يعـودَ نصـاب الدين منتصباً

               ويهـلك الله أهـل الـجور والـريب

ثم الصلاة علـى الـمختـار سيـدنا

              خيـر البـريـة مـأمـونٍ ومنتـخبِ

 

وتروي كتب التأريخ أنه مثلما هزت صرخة المسلمة في عمورية ضمير الخليفة المعتصم هزت صرخة المرأة السقطرية وجدان الإمام الصلت بن مالك فقام بتجهيز حملة عسكرية مكونة من 100 سفينة حربية وارسلها إلى سقطرى فقام الجيش العماني المسلم بالقضاء على الأحباش النصارى وتحرير الجزيرة وأهلها وأعاد إليها الإسلام والأمن والاستقرار وهي قصة معروفة خلدتها كتب التأريخ بأحرف من نور لتجسد قصة من قصص الدور الحضاري العماني قديما حيث كانت سلطنة عمان إمبراطورية كبيرة وكانت اساطيلها تغزو بحار العالم وكان أبناء عمان ينشرون الإسلام وقيم الحق في شرق أفريقيا وجنوب آسيا وأماكن عديدة في العالم وينتصرون لكل مظلوم وينجدون كل ملهوف بل تروي كتب التأريخ أن الإمام الصلت استجاب لنداء ملك الهند الذي استنجد به من قراصنة البحار فأرسل إليه جيشا انجده ونصره وطرد أولئك القراصنة وقام بتأمين الملاحة الدولية وطرق التجارة العالمية في أدوار ومواقف تاريخية وثقها المؤرخون وسجلتها كتب التاريخ بكل ابهار وعظمة .

 

اليوم ونحن نرى هذه المساعي الإماراتية السعودية للسيطرة على أرخبيل سقطرى اليمني بالقوة العسكرية والانقلاب على السلطة الشرعية فيه وتحويله لقاعدة عسكرية إماراتية إسرائيلية ومركزا للتجسس على المنطقة نتذكر الدور العماني المشرق والحضاري في سقطرى وغيرها ولعل من يقرأ وصايا الإمام الصلت ابن مالك الخروصي حين جهز الحملة العسكرية العمانية المنطلقة لنجدة أبناء سقطرى حيث أوصاهم بوصية شهيرة ضمنها أكثر من 35 آية والكثير من الأحاديث النبوية والمسائل الفقهية وأخلاقيات الحرب حيث تعد من وجهة نظري أول ميثاق إسلامي مكتوب في أخلاقيات الحروب بل وتتفوق على كثيرا من مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان في الحرب بكثير من المراحل وهي تجسد الحكمة العمانية المستمدة من قيم الإسلام الجنيف ومن الرسالة الحضارية لسلطنة عمان في محيطها الاقليمي والدولي يقول في جزء من هذه الوصية : ( .. ولا تعرضوا لأحد ممن جاءكم تائبا مستأمنا مستسلما بسفك دمه، ولا تنتهكوا حرمته ولا تسبو ذريته ، ولا تغنموا أمواله ، وليكونوا مثلكم آمنين، ومن صار منهم إلى أمانكم وعهدكم فليكونوا في أسركم آمنين، وأحسنوا إليهم في طعامهم وشرابهم وامنعوهم ممن أراد ظلمهم حتى توصلوهم إلينا". 

 

لقد كانت قيادة عمان تسارع للنجدة وتقدم الحماية والعون والمساعدة وفي ظل الحماية العمانية كانت سقطرى تنعم بالأمن والاستقرار لقرون دون أن يكون لقيادة عمان أطماع في سقطرى ولا في غيرها ولكن دور العمانيين كان مختلفا عن الآخرين حيث كانت رسالة السلطنة رسالة حضارية مشرقة تنشد الخير والسلام للعالم عموما ولمحيطها وجيرانها خصوصا .

 

ولم يتوقف الدور العماني الايجابي في سقطرى وغيرها بل لقد كانت السلطنة سباقة لتقديم العون والمساعدة عند كل كارثة تحدث والدعم والحماية والنجدة عند اي غزو أو احتلال وتقديم المشورة والنصح في اي ظرف يستدعي الرأي والمشورة والوساطة وهو ما يعكس رسالة سلطنة عمان الحضارية ودورها الريادي في العالم ولعل قصة الإمام طالب الحق عبد الله بن يحي الكندي الذي سيطر على مدينة صنعاء واليمن عموما في العام 128 هجرية وأقام فيها العدل وانهى الظلم وفتح الخزائن ووزعها على الفقراء دون أن يأخذ منها شيئا له أو لقومه لخير دليل على الرسالة الحضارية لأبناء عمان وتجردهم للحق منذ قديم الزمان وقد سطر لنا قلم العلامة نور الدين السالمي عبدالله بن حميد السالمي المؤرخ والفقيه صاحب كتاب " تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان " ولديه منظومة شعرية جميلة تحت عنوان كشف الحقيقية لمن جهل الطريقة فالسالمي سطر أروع الأبيات قي وصف عدالة الإمام طالب الحق في صنعاء ، يقول الإمام السالمي : 

 

وطالب الحق في صنعاء حكما 

بجعلها في أهلها واحتشما 

لم يأخذن عند مضيق يومه 

شيئا له ولا لقومه ..

تعففا منهم ومن كمثلهم 

أكرم بهم من عصبة اكرم بهم 

كانوا يموتون على ما ابصروا 

من الهدى ما غيروا أو بدلوا ..

 

 

ان علاقات وروابط سلطنة عمان بأبناء سقطرى والمهرة وحضرموت واليمن عموما علاقات وروابط كبيرة ترسخت على مدى قرون طويلة وقامت على أسس صلبة من حسن الجوار والتعاون والتعاضد وأواصر القربى وظلت قيادة سلطنة عمان وكافة أبناءها هم السند والملاذ لإخوانهم في مناطق الجوار . 

 

واقع اليوم اليمن عموما وسقطرى خصوصا بحاجة إلى رسالة السلام العمانية تأتيها كنجدة عمانية جديدة ، بحاجة إلى مبادرة عمانية لإنقاذ سقطرى قبل أن تتحول لقاعدة عسكرية واستخباراتية إماراتية إسرائيلية تشكل اختراقا خطيرا للأمن القومي العربي وبحاجة إلى مبادرة عمانية تجمع كل الأطراف اليمنية على طاولة سلام عادل ومصالحة شاملة وهذا الأمر هو مطلب الملايين من اليمنيين يضعونه بين يدي جلالة سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق آل تيمور الذي ينظرون له بكل حب واحترام وبكل إعجاب وتقدير ويتمنون منه أن يفعل شيئا لأجلهم واثقين كل الثقة أن حفيد الإمام سعيد بن سلطان البوسعيدي يسير على نهج أجداده العظام ولن يخذلهم .

 

فهل سيعيد التاريخ نفسه بالتدخل السلمي وتفعيل منهج الحنكة السياسية العمانية والدبلوماسية المؤثرة لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لحلحة الأزمة الراهنة وقد تعهد بأن يسير على المنهج القويم الذي سلكه السلطان قابوس طيب الله ثراه الذي كان نبراسا للسلام والاستقرار في ربوع المعمورة ؟

نتمنى ذلك .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  لدى ترامبُ فريقٌ انتقاليٌ يتحركُ بضراوةٍ متشبثا بالسلطة ، مدعياً الظلم الانتخابي ضده من منافسِه
    قرأت " الطريق الوعر " السيرة الذاتية لرئيس كوريا الجنوبية الأسبق " لي ميونج باك " الموجود الان في السجن،
  الوداع سفينة بلا شراع، ألا ليت الزمان يعود ومن عايشناهم باقين للأبد ولكن مهما مضينا من سنين سيبقى الموت
    بلا أدنى شعور بالخجل، على الأقل من خبراء الاقتصاد، أعلن الحوثي مهدي المشاط فشل جماعته في تسليم نصف
  مجددًا، يتورط مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث في تهريب قيادات حوثية إلى خارج اليمن، لتنفيذ
    أيًا كان حال المغترب اليمني في بلد الاغتراب، وأيًا كان اغترابه شرقيًا أم غربيًا، وكيفما كان هواه،
  يكتب الاستاذ اليدومي منشورا على حسابه في الفيس بوك، او تغريدة في تويتر قد لا تتضمن أحيانا سوى علامات
  في حياتي الصحفية كلها لم أتمنى ان اقتبس نصا من مقالات أي كاتب إلا مايكتبه الزميل العزيز "أياد
  لم يكن الرئيس ترامب سيئـًا في حسابات الاقتصاد والتجارة ومعدلات التضخم والبطالة؛ لكنه كان آفة عنصرية
  أشياء كثيرة لم افهمها في قضية شحنة المخدرات التي تم ضبطها بميناء عدن قبل يومين. - تم الإبلاغ عن قدوم الشحنة
اتبعنا على فيسبوك