من نحن | اتصل بنا | الخميس 22 أكتوبر 2020 10:15 مساءً
منذ ساعه و 51 دقيقه
أفضت الجولة الاخيرة للدور الاول من منافسات دوري اسمنت الوحدة ، بما لديها وقدمت تفاصيل خاصة من خلال المحطة التي ارتبطت بحسابات التأهل للفرق الاربع التي كانت تحتفظ بحظوظ إلى المواجهة النهائية .. فعلى مسار خاص وفي مساحة من جمال الأهداف المرسومة .. وحضور " سقف العطاء الدائم"
منذ ساعتان و 32 دقيقه
بعثت اللجنة الأمنية في مديرية طور الباحة بمحافظة لحج، مذكرة عاجلة لقائد ألوية الصاعقة طالبت فيها بسرعة إزالة النقطة التابعة للواء التاسع المتواجدة في الخط العام، وعودتهم إلى مسرح عملياتهم. وقالت اللجنة في مذكرتها، أنه بناءآ على قرار اللجنة الأمنية في المديرية الصادرة في
منذ 6 ساعات و 19 دقيقه
عقدت وزارة الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن اليوم اجتماعا موسعا برئاسة وكيل الوزارة الدكتور علي الوليدي لمناقشة أداء الجهات والإدارات المختلفة خلال الجولة الأولى من جائحة كورونا وعلاقة المنظمات والجهات المانحة بوزارة الصحة.وخلال الاجتماع الذي ضم  مدراء
منذ 7 ساعات و 31 دقيقه
في هذه الحلقة يتم كشف فساد وزير الزراعة والري عثمان مجلي فيما يخص إيرادات المنافذ البرية والبحرية والجوية للمحاجر النباتية والبيطرية لأكثر من مليار ريال يمني شهريا.فقد وجه وكيل وزارة الزراعة والري محمد جزيلان رسالة لرئيس الجمهورية بتاريخ 1 سبتمبر 2020م ورقم 163 تحت عنوان فساد
منذ يوم و ساعتان و 43 دقيقه
نالت الباحثة "انتصار علوي السقاف " درجة الدكتوراه بامتياز من قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عدن عن أطروحتها الموسومة ب: "جودة التعليم المدرسي وٱثاره في بناء الشخصية السوية للطالب : دراسة سوسيولوجية (ميدانية) من وجهة نظر مدراء المدارس في مديرية الحوطة محافظة لحج.وقد

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الاثنين 20 أبريل 2020 10:46 مساءً

لا زلت أبحث عن قصعتين بيرة!

عنتر الفتيحي

المساطيل بايخلوني ألتمخ آخر عمري من شان أعرعر لعارهم وانا خارج التغطية مثلهم!
جالسين يستجروا صراعات الماضي، حقبة السبعينات والثمانينات والتسعينات، رافعين مظلومية عوراء تشوف بعين واحدة، لا ترى سوى مساوئ الآخرين، معطلين العين الأخرى التي سيرون بها مساوئ وجرائم أحزابهم التي نشأت وترعرعت على الإنقلابات والتصفيات وحمامات الدم!

المشكلة أن هذه الطواحين من الشباب، الشباب الذين يعول عليهم التجديد داخل أطر أحزابهم، تشوف الواحد منهم عاده بالعشرينيات من عمره، ويعيش في الألفية الثالثة لكنه غارق في صراعات السبعينات وهو لم يعاصر حتى حرب صيف ٩٤!

مشكلة قيادة الأحزاب المعمرة أنها لم تجيد الأخذ بيد هؤلاء الشباب إلى المستقبل ليصنعوه، وإنما سحبتهم إلى ماضي حقبتها فشخرة منها ليعيشوه! فصار الواحد منهم يتكلم كآخر العنقود لعجوز حملت بعد انقطاع كبير عن الحمل ولم يعد لديها ما تقوله له سوى تاريخها ومجدها الذي قضى عليه الشيخ فلان والرعوي فلان!
فتربى على الحقد والكراهية لأن الجميع في نظره أعداء وهم سبب بؤسه الذي يعيشه!

لا زالوا يعيشون الحرب الأفغانية وحرب المناطق الوسطى وحرب الإنفصال، ولا يكادون يذكرون الحرب الدائرة اليوم التي أشعلها تحالف الإنقلاب منتصف العقد الثاني للألفية الثالثة الذي نعيشه وندفع ثمنه الجميع من دمنا وقوتنا وحاضرنا ومستقبلنا!

لا مكان للآخر في قاموسهم الشمولي الذي حكموا به البلاد لعقود من الزمن، فالآخر في نظرهم مشكوك به وغير مأمون البتة، فهو دائما يقف أمام نزواتهم السياسية والعسكرية.

تتوزع قياداتهم بين انقلاب صنعاء وعدن وكذلك أعظائهم ومع ذلك فهم الساسة والقادة ورجال الدولة وغيرهم مليشيا ودراويش، لا يفقهون شيئاً في أمور السياسة والقيادة وإدارة الدولة.

جرمك الوحيد في نظرهم أنك دائما تقف مع الدولة بكامل ثقلك السياسي والإجتماعي والتنظيمي ومع الشرعية الدستورية سواء في حروب المناطق الوسطى أو في حرب الإنفصال وأخيراً في الحرب التي تخوضها الدولة اليوم  لاستعادة الدولة والجمهورية وإسقاط الإنقلاب!

جرمك أنك لم تكن يوما مع أي انقلاب حدث في اليمن سواء في الشمال أو الجنوب والذي كانوا هم قاداته وأدواته في الحقبة التي تلت الثورتين سبتمبر وأكتوبر منذ أكثر من خمسين عاما الماضية.

يهاجمون كل من يقف مع الشرعية سواء كانوا أشخاص أو أحزاب أو منظمات أو قبائل، حتى الجيش الوطني لم يسلم من أسلحتهم وألسنتهم وأقلامهم!
فهم مثلاً لا يريدون محسن نائب الرئيس ولا المقدشي وزير الدفاع ولا العرادة محافظ مأرب ولا حمود المخلافي قائد المقاومة الشعبية بتعز!

فالرئيس هادي في نظرهم لا يحق له العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن لإدارة البلاد من الداخل، وكذلك محسن لا يحق له التدخل بشؤون تعز!
يهاجمونهم بشتى الوسائل بينما يتلطفون قادة الإنقلابين، يتوددون إلى بن بريك وعيدروس وأبو علي الحاكم ويترحمون على الملصي ولا يذكرون الشدادي.

أما الإصلاح وموقفهم منه فالكلام عنه يطول.
يودون لو أن لهم قوة للنيل منه، ويتحالفون مع كل قوة تحاربه، ولو كان ثمن ذلك الوطن والأرض التي يمشون عليها..!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  أنصار عبد الملك وأتباع صالح ، هم في المحصلة ينافحون لأجل استعادة ما يرونه حقًا لسيدهم أو ولي نعمتهم .. فلا
  هذا التهافت لإدانة ثورة فبراير السلمية ، بما في ذلك توظيف ما يسمى "ايميلات هيلاري كلينتون" ، لا يعني غير
  ثورة ١٤ أكتوبر هي الوجه الآخر لثورة ٢٦ سبتمبر فهما وجهين لشعب واحد وقضية واحدة هي " الكرامة اليمنية "عبر
لم يعد بخاف على أحد أن العملية التربوية والتعليمية أصبحت بين مطرقة التجاهل والتغافل من جهة الحكومة الشرعية
    الكثير يتساءل عن مصير وموقع الميسري في تشكيل الحكومة الجديدة. وقبل أن أتحدث عن ذلك أحب أن أقول أنه وعن
  عادة ما يلجأ لصوص التاريخ الى تزويره بعد مرور فترة زمنية كافية لانتقال الشهود الى جوار ربهم، ومجيء جيل لم
    في الثالث من عشر من اكتوبر 1963م عاد الثائر الشهيد غالب بن راجح لبوزة الى ردفان عائدا برفقة زملاءه من
  قام وزيرُ الخارجيةِ الإماراتي عبدُالله بنُ زايد ، بمعية وزير خارجية إسرائيل غابي أشكنازي ، بزيارة نصب
  منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ،
  قال لي صديقي "عبدربه العولقي" من يزر شبوة يافتحي يدرك ان لابديل عن الدولة ومؤسساتها مهما كانت الآراء
اتبعنا على فيسبوك