من نحن | اتصل بنا | الخميس 09 أبريل 2020 09:26 مساءً
منذ ساعتان و 33 دقيقه
قال مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة شبوة الدكتور عيدروس بارحمة انه تم النزول لمعاينة الحالة التي تم الإبلاغ عنها ليلة البارحة بخصوص الاشتباه باصابتها بكورونا.   وأكد بارحمة ان فريق الترصد الوبائي يقوم بالنزولات المديانية والإجراءات اللازمة فيما يخص التعامل مع حالات
منذ 6 ساعات و 46 دقيقه
أقر اجتماع لفصيل حزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي الانقلابية، فصل العديد من قيادات الحزب، بينهم قيادات كبيرة في الشرعية على رأسهم العيسي والبركاني وبن عزيز. وحسب ما أورده موقع المؤتمر نت الذي يديره المؤتمر الموالي لجماعة الحوثي، فإن الاجتماع
منذ 6 ساعات و 49 دقيقه
أكد مصدر برلماني اعتزام 50 من أعضاء مجلس النواب رفع عريضة لرئيس الجمهورية لتأييد الرسالة التي وجهها 12 وزيراً في الحكومة، طالبوا فيها الرئيس بالتدخل لإصلاح وضعها وحذروا من عواقب ممارسات رئيسها معين عبدالملك. وأفاد المصدر أن 50 نائباً برلمانياً بصدد إعداد العريضة وحشد المزيد
منذ 6 ساعات و 53 دقيقه
كشف مصدر مسئول بوزارة الكهرباء عن قيام رئيس الوزراء معين عبدالملك بالتوجيه بسحب مهام الكهرباء المتعلقة بلجنة المشتقات الخاصة بالكهرباء وتسليمها للجنة مكونة من أربعة أشخاص ليس لهم علاقة بالكهرباء ومن خارج مؤسسات الدولة. وأكد المصدر الرسمي أن رئيس الوزراء وجه بصرف 170 الف
منذ يوم و ساعه و 51 دقيقه
فيما يشبه أداء البطولة التمثيلية، لم يكد يصل إلى مسامع رئيس مجلس النواب سلطان البركاني، نبأ إزالة منزل تم بناؤه بالمخالفة، بأمر القضاء في مدينة تعز، حتى خرج الرجل ممتشقاً هاتفه ليجري اتصالاً مع أرملة ظهرت في مقطع فيديو تدعي امتلاكها للمنزل. وحسب وسائل إعلام يمنية فقد أجرى

 alt=

تصاعد حدة الانتقادات لسياسات رئيس الوزراء.. سيرة ذاتية لا تؤهله لرئاسة حكومة
ترتيبات #إماراتية جديدة لتقسيم #تعز
نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
مقالات
 
 
الاثنين 17 فبراير 2020 05:40 مساءً

رصاصة القردعي كانت "القاضية"!

حسين الصوفي

 

 

حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية ارتداء أقنعة غليظة لإخفاء وجهها القبيح، ومنذ زمن رفعت شعارات عديدة أرادت من وراءها أن تستغفل اليمنيون حتى تحقق مشروعها القذر المتمثل في الإجهاز على الجمهورية، وإعادت المشروع العنصري السلالي الكهنوتي البائد، لكنها عبثا تفعل ذلك، لسبب جازم، أن رصاصة الشيخ البطل علي ناصر القردعي لم تقتل الطاغية الارهابي يحيى حميد الدين في ١٧ فبراير ١٩٤٨م ، لم تقتله كشخص فحسب، بل كانت رصاصة ملتهبة قتلت مشروع الكهنوت العنصري إلى الأبد، الواهمون يعلمون يقينا أن رصاصة القردعي كانت "القاضية".

كلنا ندرك جيدا أن مليشيا الحوثي ليست سوى قفاز قذر ينفذ المرحلة الأولى من مخططهم المقتول برصاصة القردعي القاضية، وشعبنا يدرك طبيعة القوى والأذرع العنصرية التي تقف خلف هذه العصابة، والحرب ساخنة بين مشروع الجمهورية وبين أوهام البؤر العنصرية والخلايا السلالية القبيحة الممزقة بعد أن انتزع القردعي قلبها وتوقف حلمها الهمجي إلى الأبد، لأن رصاصة القردعي كانت "القاضية"، قتلت المجرم والمشروع.

بمنتهى الإحباط ومن قعر اليأس جاهروا بالعداوة والبغضاء للقردعي وللجمهورية المجيدة، لماذا بدأت الأفاعي بالفحيح في هذا التوقيت بالذات؟! ولماذا كشفت هذه الثعابين السامة عن حقدها المستعر وحقيقة ما تخفي من شر وثأر وحشي تجاه الجمهورية ورموزها واضعاف ذلك حقد وثأر مجنون تجاه الشهيد البطل الشيخ علي ناصر القردعي؟!
الإجابة ببساطة أن القردعي أطلقت رصاصة باسم الشعب ونيابة عن كل قطرة دم مسفوك وحق منهوب ورأس مقطوع، أطلق رصاصته في قلب يحيى المجرم فكانت القاضية، قتل الشخص والمشروع.

بعد خمس سنوات من الانقلاب، وبعد عقود من التخطيط والتآمر والتربص تقيأت أفواههم عفن وصديد ودم فاسد، لا تزال أدخنة بارود رصاصة القردعي تتصاعد من أجوافهم، لقد أعادوا اعلان موتهم من جديد، عاد لهب رصاصة القردعي القاضية يجتث آمالهم المذبوحة، وأحلامهم الهلكى، فشلوا في العودة من جديد رغم ما ظنوا انهم فعلوا، وكانت نتيجة حتمية أن يفشلوا، فاستعاضوا عن فشلهم بالصراخ والشتائم والنيل من بطل جمهوري كبير بحجم الشيخ علي ناصر القردعي، شتموه، ولكن حروفهم تتساقط كالهزيمة التي ألحقها بهم القردعي برصاصة كانت هي القاضية.

قبل عقود، قام السلالي العنصري احمد الكحلاني، بتغييب واخفاء "مارد الثورة" من ميدان التحرير في قلب العاصمة صنعاء، كانت تلك خطوة يائسة لجسد مقتول يحاول لملمة أذرعه ليعود، لكن رصاصة القردعي كانت القاضية، اختفت الدبابة وبقيت الجمهورية في قلوب الأجيال.

يوم دخلت مليشيا الحوثي العاصمة سعت لطمس معالم ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، حاولت أن تغير اسم شارع الزبيري ، لكن الزبيري كان أقوى من محاولاتهم الخائرة.

يرفعون شعار الخميني في كل مكان وعلى كل شيء، يخيفهم العلم الجمهوري، يذكرهم بموتهم الاول، يعيد لهم خيباتهم ويؤكد لهم أنهم باتوا كأعجاز نخل خاوية، يستنشقون بارود رصاصة القردعي فيلجأون للنباح لأن رصاصة القردعي كانت القاضية.

حاولوا التخفي خلف التقية، وأعدوا احتفالات هزلية باسم ثورة سبتمبر في الأعوام الاولى، لكن الشعب اليمني كان يزعجهم بتمسكه بالوطن وتشبثه بالجمهورية وإيمانه بالثورة حد اليقين، حاولوا مضايقة من يشعل أضواء الثورة في سبتمبر الماضي، فعلوا ذلك لأنهم انهزموا وعجزوا عن مواجهة الشعب بمشروعهم، وأنى لهم أن تعود لهم حياة وقد اجتث القردعي مشروعهم إلى الأبد.

في مثل هذه الليلة قتل الشيخ البطل علي ناصر القردعي المجرم يحيى حميد الدين، أطلق رصاصته على الشخص والمشروع، وكانت رصاصة القردعي هي القاضية.
المجد والخلود للبطل العظيم الثائر الكبير الشيخ علي ناصر القردعي.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  عدنُ ! وما أدراك ما حاقَ بعدنَ ! , عدن ! وما يدريك ما حل بعدن ! . آآآه يا عدن !! ما فعلت بك ـ يا عنوان الطهارة ـ
    من بين كل محافظات الجمهورية احتفظ المتدخلون الإقليميون في الشأن اليمني بأكثر الأدوات السياسية
    على مدى سنين عبأ الإنفصاليون الكثير من الشباب الأغرار ضد وحدة المجتمع اليمني والكيان والأرض والدولة
  ـ كورونا حيرَ العالمَ . وصاحبُنا حيرنا . ـ كورونا خطيرٌ فتاك . وصاحبنا نجمُ شباك . ـ كورونا ما فهم أحدٌ أصلَه
    بما أن الحوثي "يقاتل الإسرائليين" في االيمن منذ خمس سنوات، فلا بد أن لديه أسرى من اليهود، يستطيع أن
قبل يومين استولت التشيك على 680 ألف كمامة طبية أرسلتها الصين كمساعدة طبية لإيطاليا وبالامس استولت ايطاليا على
  الجنوب وقضيته العادلة ، ليس شعارا حماسيا ، وضجيجا إعلاميا ، وهتافا صوتيا ، يرفعه من شاء ثم يبادر بممارسات
  يبحث الفاشلون عن شماعات مناسبة ليلقوا عليها أسباب فشلهم . ويسدد هؤلاء سهام تبريرهم على شماعة قد مهدوا
    يوعز كهنة الإمامة للفقيه محمد البخيتي بأن يصدر إنذاره الأخير قبل اقتحام مليشيات أسياده لمأرب... يكون
هي الأصل الذي يبدأ منه وعليه اتكاء بناء كتلة الأسرة والمجتمع والدولة والوطن.. مُربية الأجيال الصاعدة.. الأمُّ
اتبعنا على فيسبوك