من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 06:34 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 9 دقائق
نفذت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن مساء أمس عملية عسكرية نوعية لتدمير عدد من الأهداف العسكرية المشروعة، عبارة عن كهوف تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والأسلحة ، وتقع في فج عطان ومعسكر العمد بصنعاء.وقال
منذ يوم و 23 ساعه و 27 دقيقه
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق بموقف الحكومة السعودية من تلك الاشتباكات ودورها الحقيقي فيها. وحتى الآن ليست هناك من إجابة مقنعة لذلك السؤال. المنطق السياسي البسيط يستنتج بتعارض تلك الأحداث مع مصلحة
منذ يومان و 11 ساعه و 55 دقيقه
التقت صباح امس الاحد الاستاذة مايسة عشيش رئيسة شعبة التدريب والتأهيل وبحضور الاستاذ  نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في  مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن رؤساء الشعب ومديري الادارات ورؤساء الاقسام في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وحلال اللقاء هنئة عشبش
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 31 دقيقه
تداول ناشطون واعلاميين يمنيين صباح اليوم الاحد بشكل واسع انباء تتحدث عن عودة أحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الى العاصمة المؤقتة عدن . وقال مغردون ان يحيى الشعيبي وصل الى عدن من اجل منحه منصب جديد لقيادة المرحلة القادمة كشخصية توافقية بين الشرعية والمجلس
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 47 دقيقه
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات الجمهورية اليمنية في عدن.  لايعقل ان يتم الانقلاب على هذه المؤسسات ووصفها  بمؤسسات دولة الاحتلال ومن ثم يتم مطالبة هذه المؤسسات بالعمل بصفتها السابقة وهي الجمهورية

 alt=

سيول خورة في شبوة تترك ال غالب بدون مصدر للعيش
تقارب إماراتي حوثي.. هل هناك مخطط لاجتثاث حزب الإصلاح والشرعية؟
مالا تعرفه عن الشيخ هاني بن بريك
حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
مقالات
 
 
الثلاثاء 30 يوليو 2019 07:25 مساءً

تبرعات الحوثي لـ"حزب الله"

عادل الأحمدي

لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من الأموال عبارة عن تبرعات تمّ جمعها لدعم "حزب الله" اللبناني، في ظلّ المحنة التي يعيشها اليمن نتيجة الحرب والكارثة الإنسانية المتفاقمة منذ سنوات.
يسيطر الحوثيون حتى اليوم على الجزء السكاني الأكبر من اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتي ورثوا فيها مؤسسات دولة وبنية تحتية لما يزيد عن 50 عاماً. وبصرف النظر عن الحال الذي آلت إليه هذه المؤسسات تحت سيطرة المشرفين الحوثيين وبسبب الحرب والوضع الأمني والسياسي عموماً في البلد، إلا أنّ الجماعة تستثمرها بمختلف الطرق لفرض سلطانها بعيداً عن واجبات السلطة ومسؤولياتها تجاه المواطنين.

لا يدفع الحوثيون مرتبات لموظفي القطاع العام في مناطق سيطرتهم منذ أكثر من عامين، بما جعل الأخيرين يعيشون أوضاعاً كارثية تفوق الوصف. وفوق ذلك، الجماعة متهمة من قبل "برنامج الأغذية العالمي" التابع للأمم المتحدة بالنهب والتلاعب بقسمٍ كبير من المعونات المخصصة لملايين الجياع. والمفارقة أنّ المعلومات كشفت عن أنّ جزءاً من المساعدات المنهوبة كانت مخصصة لموظفين في مرافق حكومية ممن لا يتسلمون مرتباتهم.

في ظلّ الوضع الكارثي، الغني عن التعريف، تأتي التبرعات التي يجمعها الحوثيون لـ"حزب الله"، لتمثّل استفزازاً قوياً لليمنيين، وتعبيراً صارخاً عن التفكير التي تتبعه مثل هذه الجماعات، ويبدو فيه أنّ الانتماء الإيديولوجي والارتباط بحلفاء الخارج أقوى منه بالنسبة للداخل، الذي يبدو أن معاناته، أصبحت للأسف، ورقة رابحة في أيدي الحكام الجدد بقوة الأمر الواقع.

جانب آخر يمكن النظر منه إلى تبرعات الحوثي لـ"حزب الله"، ويتمثّل بكون الأول، الذي حصلت حركته على دعمٍ من الأخير، في مختلف مراحل نشأتها وتطورها، بات عملياً يملك موارد وقوة تجعله في موقف أقوى من "حزب الله". فهو الذي يسيطر على مساحات واسعة، ويحارب منذ سنوات، ويطلق الصواريخ والطائرات المسيرة إلى عمق السعودية، كما أنه يجني ملايين الدولارات من عائدات الضرائب ومختلف الموارد للمدن اليمنية التي يعيش فيها ما يقرب من 20 مليون إنسان، في حين لا يتسلم الموظفون الحكوميون مرتباتهم ولا وجود لتيار كهربائي تؤمنه الحكومة في صنعاء منذ مايو/أيار 2015... وعلى ذلك قس.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل
لدي قناعة راسخة بنيتها على معلومات مؤكد أن ما حدث في عدن الخميس الماضي من استهداف لمعسكر الجلاء بطائرة مسيرة
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري
عبدربه منصور هادي , تم انتخابه في 21 فبراير 2012م , رئيسا توافقيا لليمن , خلفا للمتنازل عنها ـ كرها ـ علي عبدالله
ستظل عدن تتذكر هذه الحقبة التي تسلط فيها وعليها السيئون والفاسدون في الارض , وعبثوا في الارض فسادا وانتهاك
لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من
لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى
اتبعنا على فيسبوك