من نحن | اتصل بنا | الأحد 18 أغسطس 2019 07:12 مساءً
منذ 20 ساعه و 6 دقائق
تداول ناشطون واعلاميين يمنيين صباح اليوم الاحد بشكل واسع انباء تتحدث عن عودة أحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الى العاصمة المؤقتة عدن . وقال مغردون ان يحيى الشعيبي وصل الى عدن من اجل منحه منصب جديد لقيادة المرحلة القادمة كشخصية توافقية بين الشرعية والمجلس
منذ 20 ساعه و 22 دقيقه
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات الجمهورية اليمنية في عدن.  لايعقل ان يتم الانقلاب على هذه المؤسسات ووصفها  بمؤسسات دولة الاحتلال ومن ثم يتم مطالبة هذه المؤسسات بالعمل بصفتها السابقة وهي الجمهورية
منذ 20 ساعه و 23 دقيقه
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية والعلمانية، واليمين واليسار، كل تلك الثنائيات تكتيكات لا غايات.  الثنائية المقدسة الوحيدة لدي تلك النخب هي السلطة والثروة. وكل ما يمكن أن يحقق الوصول إلى تلك
منذ 20 ساعه و 45 دقيقه
نقلت مليشيات الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات دبابات وأسلحة من معسكرات تابعة للحكومة اليمنية في عدن إلى مواقع بمنطقة يافع في لحج. ومنذ سيطرتها على معسكرات الحماية الرئاسية وإتمام انقلابها في عدن الأسبوع الماضي عمدت مليشيات الانتقالي على نهب الأسلحة إضافة إلى
منذ 20 ساعه و 52 دقيقه
دعت الحكومة اليمنية، اليوم الأحد، وزرائها إلى للقاء تشاوري في الرياض غداً الإثنين للوقوف على المستجدات الأخيرة والإجراءات التي يجب اتخاذها عقب انقلاب ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للإمارات في عدن. ولا تزال العاصمة المؤقتة عدن وكل المؤسسات والمرافق الحكومية

 alt=

سيول خورة في شبوة تترك ال غالب بدون مصدر للعيش
تقارب إماراتي حوثي.. هل هناك مخطط لاجتثاث حزب الإصلاح والشرعية؟
مالا تعرفه عن الشيخ هاني بن بريك
حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
مقالات
 
 
الخميس 18 يوليو 2019 09:00 مساءً

عن واقع طيران اليمنية في ظل الحرب والانقسام السياسي

محمد مصطفى العمراني

اليوم نشر البعض من الناشطين أخبارا مفادها بأن طائرة اليمنية هبطت اضطراريا في مطار سيئون ليخرج مدير المطار الأستاذ علي باكثير لينفي هذه المزاعم ويؤكد ان الطائرة انطلقت بشكل طبيعي من المطار إلى القاهرة وللأسف ان البعض من الناشطين لا هم لهم سوى شن كتابة منشورات ومقالات ضد طيران اليمنية في انتقائية واضحة واستهداف مقصود وحين يقوم التحالف بمنع طائرة عليها ركاب يمنيين من الهبوط في عدن ويعيدها إلى القاهرة يصمت هؤلاء ولا كلمة وحين يلغي التحالف العشرات من الرحلات بلا سبب ويكبد شركة الخطوط الجوية اليمنية عشرات الملايين يصمت هؤلاء ولا نجد منهم منشور أو كلمة وحين يمنع التحالف طيران اليمنية من المبيت في عدن ويجبرها على المبيت في القاهرة ويكلف الشركة مئات الآلاف من الدولارات لا ينتقد أحد .

تذاكر طيران اليمنية غالية وخدماتها ليست بالشكل المطلوب ولكن في الوقت نفسه نتناسى ان سعر صرف الدولار مقايل الريال اليمني تضاف ثلاث مرات وان طيران اليمنية لا يتلقى حتى دولار واحد دعم من الدولة وأن تكاليف الوقود تدفع بالدولار وهناك 4 آلاف موظف يستلمون رواتبهم بالعملة الصعبة إضافة إلى التأمين والخدمات ولم يتم فصل موظف واحد بسبب الظروف التي تمر بها اليمن والوضع المالي الصعب للشركة .

نحن في ظروف حرب وانقسام سياسي وطيران اليمنية يعمل منذ اكثر من 4 أعوام في هذه الظروف الصعبة ب 3 طائرات دون ان يجد الدعم والاهتمام الكافي ولم نجد يوما صحفي أو مسؤول يطالب الحكومة بشراء عدة طائرات لرفد طيران اليمنية أو بدفع تكاليف صيانة هذه الطائرات وتسهيل مهامها وفتح الأجواء أمامها أو مخاطبة التحالف بالسماح لها بالمبيت في سيئون أو عدن كل النقد والسخرية والتهكم منصب على طيران اليمنية وكأنها تجد الدعم الكافي والظروف المهيئة لعملها والتسهيلات المطلوبة ثم حدث منها تقصير بعد ذلك !!

هل كلف صحفي أو ناشط نفسه قبل ان يكتب ويتهكم بزيارة المسؤولين في الشركة وأطلع على وضعها واستمع لهم ليشرحوا له الظروف التي تمر بها حتى تكتمل الصورة لديه ويكتب بعدها بحيادية وإنصاف ؟!

يا هؤلاء طيران اليمنية هي الناقل الوطني وآخر رمز لسيادة اليمن والمطالبة بدعمها والاهتمام بها وتوفير الظروف وفتح الأجواء لها واجب الجميع ومتى نالت الدعم والاهتمام الكافي وتوفرت لها الظروف الطبيعية والتسهيلات اللازمة انتقدوها ان حدث تقصير أو خلل بعد ذلك .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل
لدي قناعة راسخة بنيتها على معلومات مؤكد أن ما حدث في عدن الخميس الماضي من استهداف لمعسكر الجلاء بطائرة مسيرة
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري
عبدربه منصور هادي , تم انتخابه في 21 فبراير 2012م , رئيسا توافقيا لليمن , خلفا للمتنازل عنها ـ كرها ـ علي عبدالله
ستظل عدن تتذكر هذه الحقبة التي تسلط فيها وعليها السيئون والفاسدون في الارض , وعبثوا في الارض فسادا وانتهاك
لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من
لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى
جميعنا ندرك انهم لا يريدون يمن حر وقوي وهم يستغلون أولئك العالقين عند فرض الانفصال او فرض الوحدة ! آراء مستشار
اتبعنا على فيسبوك