من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 08:04 مساءً
منذ 10 ساعات و 3 دقائق
تفقد  وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر محسن باعوم صباح اليوم الثلاثاء سير العمل في مستشفى عدن العام ومركز القلب بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد. وخلال زيارته التفقدية اطلع وزير الصحة علی سير العمل في المستشفى ومر بجميع أقسام ومرافق المستشفى كما عمل على عقد
منذ 10 ساعات و 27 دقيقه
تراس وزير الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الثلاثاء اجتماع لكلستر الصحة ضم جميع المنظمات الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني العامله في بلادنا.   وخلال الاجتماع رحب باعوم بالحاضرين جميعا وبالأخص مسؤول كلستر الصحه فواز خان مشيدا  بالدور الذي
منذ 11 ساعه و 55 دقيقه
أعلن مكتب البحث الجنائي بالمستشفى الجمهوري العام بالعاصمة صنعاء عن وجود امرأة مسنة تبلغ من العمر 99 عاما ووجد بحوزتها دفتر توفير بريدي وفي رصيدها مبالغ مالية كبيرة .   وأضاف المكتب أن إسم المتوفية ياسمين عبد الجبار عصمان وكانت تتخذ من أحد الدكاكين في منطقة شميلة بصنعاء
منذ 11 ساعه و 59 دقيقه
رفعت شركة محاماة أمريكية دعوى قضائية تتهم شركتي آبل، وسامسونج، بتجاوز إشعاع التردد اللاسلكي في الهواتف الذكية الحديثة من الشركتين الحدود المسموح بها.   واستندت الدعوى إلى تحقيق نشرته صحيفة شيكاجو تريبيون عن مستويات إشعاع الترددات الراديوية التي تنتجها الهواتف الذكية
منذ 12 ساعه و 3 دقائق
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً في السلطة الحاكمة وحدها، بل كان قد تغلغل في المعارضة ذات الشعارات الكبيرة؛ أممية وعالمية وحداثة ومدنية ويمين ويسار الخ، لم ندرك أيضا أن العصبويات بأنواعها العرقية

 alt=

حتى لا تختبئ الإمارات خلف “اتفاق الرياض” (تقرير)
الإنتقالي يلوح بالحرب ويعتبر إتفاق الرياض "خديعة سعودية"
تفاصيل مخطط إماراتي خطير لإعلان إقليم جديد بالجنوب
النخبة الشبوانية من محاربة الإرهاب الى ممارسة الارهاب
مقالات
 
 
الخميس 18 يوليو 2019 09:00 مساءً

عن واقع طيران اليمنية في ظل الحرب والانقسام السياسي

محمد مصطفى العمراني

اليوم نشر البعض من الناشطين أخبارا مفادها بأن طائرة اليمنية هبطت اضطراريا في مطار سيئون ليخرج مدير المطار الأستاذ علي باكثير لينفي هذه المزاعم ويؤكد ان الطائرة انطلقت بشكل طبيعي من المطار إلى القاهرة وللأسف ان البعض من الناشطين لا هم لهم سوى شن كتابة منشورات ومقالات ضد طيران اليمنية في انتقائية واضحة واستهداف مقصود وحين يقوم التحالف بمنع طائرة عليها ركاب يمنيين من الهبوط في عدن ويعيدها إلى القاهرة يصمت هؤلاء ولا كلمة وحين يلغي التحالف العشرات من الرحلات بلا سبب ويكبد شركة الخطوط الجوية اليمنية عشرات الملايين يصمت هؤلاء ولا نجد منهم منشور أو كلمة وحين يمنع التحالف طيران اليمنية من المبيت في عدن ويجبرها على المبيت في القاهرة ويكلف الشركة مئات الآلاف من الدولارات لا ينتقد أحد .

تذاكر طيران اليمنية غالية وخدماتها ليست بالشكل المطلوب ولكن في الوقت نفسه نتناسى ان سعر صرف الدولار مقايل الريال اليمني تضاف ثلاث مرات وان طيران اليمنية لا يتلقى حتى دولار واحد دعم من الدولة وأن تكاليف الوقود تدفع بالدولار وهناك 4 آلاف موظف يستلمون رواتبهم بالعملة الصعبة إضافة إلى التأمين والخدمات ولم يتم فصل موظف واحد بسبب الظروف التي تمر بها اليمن والوضع المالي الصعب للشركة .

نحن في ظروف حرب وانقسام سياسي وطيران اليمنية يعمل منذ اكثر من 4 أعوام في هذه الظروف الصعبة ب 3 طائرات دون ان يجد الدعم والاهتمام الكافي ولم نجد يوما صحفي أو مسؤول يطالب الحكومة بشراء عدة طائرات لرفد طيران اليمنية أو بدفع تكاليف صيانة هذه الطائرات وتسهيل مهامها وفتح الأجواء أمامها أو مخاطبة التحالف بالسماح لها بالمبيت في سيئون أو عدن كل النقد والسخرية والتهكم منصب على طيران اليمنية وكأنها تجد الدعم الكافي والظروف المهيئة لعملها والتسهيلات المطلوبة ثم حدث منها تقصير بعد ذلك !!

هل كلف صحفي أو ناشط نفسه قبل ان يكتب ويتهكم بزيارة المسؤولين في الشركة وأطلع على وضعها واستمع لهم ليشرحوا له الظروف التي تمر بها حتى تكتمل الصورة لديه ويكتب بعدها بحيادية وإنصاف ؟!

يا هؤلاء طيران اليمنية هي الناقل الوطني وآخر رمز لسيادة اليمن والمطالبة بدعمها والاهتمام بها وتوفير الظروف وفتح الأجواء لها واجب الجميع ومتى نالت الدعم والاهتمام الكافي وتوفرت لها الظروف الطبيعية والتسهيلات اللازمة انتقدوها ان حدث تقصير أو خلل بعد ذلك .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً
في الـ 30 من مارس 2014 وفي اخر أيامه نفذ جهاز الأمن القومي اليمني عملية اغتيال لقيادي كبير في تنظيم القاعدة بشارع
منذو الساعات الاولى لتعين الاستاذ/محمد صالح بن عديو محافظاً لمحافظة شبوة أستبشر الناس خيراً وصار لسان حالهم
الدوانق أصناف، أسوأ صنف منهم: المدققون لسفاسف الخصوم لتحميلهم تبعات أي مشكلة تحدث في الوطن، أو في العالم، أو
مِنْ رُّوْحِ الحَرْفِ يَقْرَأُ زَهْرَتَهُ كَألَفِ حِكَايَةٍ وحِكَايَةْ!، يَغْسِلُهَا بالشَجَنِ
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد..  وأقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
"إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية .. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين .. لا أن نغير القضية"..غسان كنفاني  قبل
نصت اتفاقية الرياض في أحد مبادئها على التزام الجميع بنبذ الفرقة والانقسام والتمييز المناطقي كأحد المبادئ
تتساءل طرفة مضحكة: ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺎﻋﺪ اليمني ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍلأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ!؟ والجواب: "يرﻓﻊ ﺭﺟﻠﻪ ﻟﻤﺎ
رئيس تحرير صحيفة الشارع أصدر بيانا غريبا يزعم بان الإصلاح إختطف موزع الصحيفة وصادر ها عبر مسلحية
اتبعنا على فيسبوك