من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 08:04 مساءً
منذ 6 ساعات و 47 دقيقه
تفقد  وزير الصحة العامة والسكان الدكتور ناصر محسن باعوم صباح اليوم الثلاثاء سير العمل في مستشفى عدن العام ومركز القلب بالعاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد. وخلال زيارته التفقدية اطلع وزير الصحة علی سير العمل في المستشفى ومر بجميع أقسام ومرافق المستشفى كما عمل على عقد
منذ 7 ساعات و 11 دقيقه
تراس وزير الصحة العامة والسكان في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الثلاثاء اجتماع لكلستر الصحة ضم جميع المنظمات الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني العامله في بلادنا.   وخلال الاجتماع رحب باعوم بالحاضرين جميعا وبالأخص مسؤول كلستر الصحه فواز خان مشيدا  بالدور الذي
منذ 8 ساعات و 39 دقيقه
أعلن مكتب البحث الجنائي بالمستشفى الجمهوري العام بالعاصمة صنعاء عن وجود امرأة مسنة تبلغ من العمر 99 عاما ووجد بحوزتها دفتر توفير بريدي وفي رصيدها مبالغ مالية كبيرة .   وأضاف المكتب أن إسم المتوفية ياسمين عبد الجبار عصمان وكانت تتخذ من أحد الدكاكين في منطقة شميلة بصنعاء
منذ 8 ساعات و 43 دقيقه
رفعت شركة محاماة أمريكية دعوى قضائية تتهم شركتي آبل، وسامسونج، بتجاوز إشعاع التردد اللاسلكي في الهواتف الذكية الحديثة من الشركتين الحدود المسموح بها.   واستندت الدعوى إلى تحقيق نشرته صحيفة شيكاجو تريبيون عن مستويات إشعاع الترددات الراديوية التي تنتجها الهواتف الذكية
منذ 8 ساعات و 47 دقيقه
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً في السلطة الحاكمة وحدها، بل كان قد تغلغل في المعارضة ذات الشعارات الكبيرة؛ أممية وعالمية وحداثة ومدنية ويمين ويسار الخ، لم ندرك أيضا أن العصبويات بأنواعها العرقية

 alt=

حتى لا تختبئ الإمارات خلف “اتفاق الرياض” (تقرير)
الإنتقالي يلوح بالحرب ويعتبر إتفاق الرياض "خديعة سعودية"
تفاصيل مخطط إماراتي خطير لإعلان إقليم جديد بالجنوب
النخبة الشبوانية من محاربة الإرهاب الى ممارسة الارهاب
مقالات
 
 
الاثنين 15 يوليو 2019 12:37 صباحاً

المهزومون بفوبيا الاخر

احمد ناصر حميدان

ما بين الفشل والنجاح خطوة ,وفينا من يستطيع ان يخطوا ليتجاوز اسباب فشله لينجح , واخرين ما سوري الفشل والعجز والهزيمة , فيتعطل لديهم العقل ويعجز عن التفكير خارج اطار الفشل يوجهون صعوبة في بلوغ النجاح .

عندما تتحول اسباب الفشل والهزيمة لفوبيا تسيطر على الجماعة او الفرد , فتأسرهم ليبنوا عليها اختياراتهم ومواقفهم وتصبغ ثقافتهم وافكارهم , لم يعد هناك شك انها حالة مرضية مستعصية مزعجة ليس لهم وحدهم بل لمن حولهم , لشركائهم في الحياة والوطن , حالة مرضية صعب ان تتفهم الواقع , وتعيد تشغيل العقل ليرشدها لمسار صحيح , تستمر في دور الضحية المبالغة وايجاد المبررات لتعكر صفو الحياة بأنانية مفرطة , تكره الاخر وتزدري من صوته ويسكنها رعب الاخر المختلف عنها ونظرية المؤامرة .

من مؤشرات تلك الحالة المرضية هو العجز الشديد في اداء المهام وتحديد اختيارات عقلانية ومواقف مشرفة , حالة تبحث عن منقذ دون محاذير , ومن ثم تكون ضحية للارتهان لمشاريع لا تخدمها , تنخدع وبصعوبة بالغة تكتشف خديعتها بعد ان تكون غير قادره على الفكاك من تحالفات قيدتها بالتبعية والارتهان .
تلك العقلية المريضة التي تعيش ماضيها وتستحضره في حاضرها وبه تبرر كل احقادها وضغائنها وانتقامها بل انتهاكاتها , تصنع واقع مريض تتفوق فيه الدناءة والرداءة , يحدث تصدع في المجتمع وشروخ اجتماعية وسياسية حادة بل انقسام عمودي وافقي مدمر .

في واقع كهذا يغيب العقل والمنطق , وتتفوق المشاعر والنعرات , ويتبنى المرضى اللامعقول والمستحيل , فتستمر حالة السلبية لتعيق بروز أي حالة ايجابية .

السلبية التي توهم اصحابها بقدرتهم على استئصال واجتثاث الاخر المختلف , وتجعلهم يمارسون التدليس والاكاذيب والشائعات المدمرة , يحيكون القصص والحكايات عن اقرانهم , في سيناريو شيطنة الاخر وجعله شماعة يعلقون عليها فشلهم وعجزهم وانتهاكاتهم , واذا بهم مسخرة لمن حولهم .

من يعجز عن التكيف مع التنوع الثقافي والفكري في المجتمع وتقبل الاخر المختلف , ويبني جسور الثقة ويتعامل بحسن النوايا , ويبادر في تهيئة الواقع لعلاقات صحية وترابط انساني منضبط بنظم وقوانين الحياة من اعراف وقيم ومبادئ انسانية في جوهر الديانات السماوية او القوانين الوضعية , مصيره الفشل في بناء وطن مستقر ودولة ضامنة للحياة السعيدة .

مشكلتنا في المجتمعات المتخلفة هي العقلية المريضة , بالعصبية والتشنجات والنعرات والانانية وحب السيطرة والطغيان , والعنف ومن امتلك العنف وهو مصاب بفوبيا الاخر سيغرق في الانتهاكات ويقوم بعملية تدمير ذاتية له ولمن حوله , يزيد من حجم التراكمات والاحقاد والضغائن والعداء , ويتحول لمجرم مطارد من قبل ضحاياه .

وهذا ما يحدث اليوم في بلدي بسبب فوبيا الاخر , لم يستقر اليمن منذ ثورة سبتمبر واكتوبر , واستمر الطغيان يتخذ من الاخر مبرره في الانتهاكات , معلنا لا حياة ولا استقرار دون اجتثاث هذا الاخر , وتستمر عملية التأكل , وتتبادل ادوار الضحية والجلاد , المنتصر والمهزوم , ويضيع وطن ويفقد سيادته وارادته , وينتهي به المطاف تحت سلطة طامعة تلتهم الكل , تعيش فوبيا الاخر المتربص لها في مسلسل النصر والهزيمة الذي تتفوق فيه الهزيمة على الجميع .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
عندما قام جيلنا الحالي بمحاولة انقاذ الدولة الفاشلة من السقوط في2011، لم نكن نعلم أن هذا الفشل لم يكن متفشياً
في الـ 30 من مارس 2014 وفي اخر أيامه نفذ جهاز الأمن القومي اليمني عملية اغتيال لقيادي كبير في تنظيم القاعدة بشارع
منذو الساعات الاولى لتعين الاستاذ/محمد صالح بن عديو محافظاً لمحافظة شبوة أستبشر الناس خيراً وصار لسان حالهم
الدوانق أصناف، أسوأ صنف منهم: المدققون لسفاسف الخصوم لتحميلهم تبعات أي مشكلة تحدث في الوطن، أو في العالم، أو
مِنْ رُّوْحِ الحَرْفِ يَقْرَأُ زَهْرَتَهُ كَألَفِ حِكَايَةٍ وحِكَايَةْ!، يَغْسِلُهَا بالشَجَنِ
الذي لا يعرف الحوثيين قد يظن أن في الأمر جديدا.. أبدا لا جديد..  وأقصد لا جديد في شأن تحقيق سلام مستدام طرفه
"إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية .. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين .. لا أن نغير القضية"..غسان كنفاني  قبل
نصت اتفاقية الرياض في أحد مبادئها على التزام الجميع بنبذ الفرقة والانقسام والتمييز المناطقي كأحد المبادئ
تتساءل طرفة مضحكة: ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺎﻋﺪ اليمني ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ﺍلأﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ!؟ والجواب: "يرﻓﻊ ﺭﺟﻠﻪ ﻟﻤﺎ
رئيس تحرير صحيفة الشارع أصدر بيانا غريبا يزعم بان الإصلاح إختطف موزع الصحيفة وصادر ها عبر مسلحية
اتبعنا على فيسبوك