من نحن | اتصل بنا | الاثنين 23 سبتمبر 2019 12:10 صباحاً
منذ 3 ساعات و 33 دقيقه
اقام مكتب التربية والتعليم - عدن وبرعاية من الاستاذ احمد سالم ربيع علي محافظ محافظة عدن  رئيس المجلس المحلي ، وبتنفيذ من شعبة التدريب والتاهيل في مكتب التربية والتعليم - عدن وبدعم من اليونسيف منظمة الطفولة ضمن برنامج  التواصل من اجل التنمية ( c4d ) ،  صباح اليوم في
منذ يوم و 8 ساعات و 48 دقيقه
تذكر البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم فريق Juventus الإيطالي، كما ونادي "ريال مدريد" الإسباني سابقا، أنه كان يمضي مع صغار بالسن مثله إلى فرع لمحلات "ماكدونالد" قريب من ملعب Alvalade القديم في العاصمة البرتغالية لشبونة، للوقوف عند بابه "أملا بالحصول في ذلك الزمن الصعب على ما
منذ يوم و 8 ساعات و 55 دقيقه
دشنت مؤسسة قدرة للاستثمار البشري، اليوم السبت، مشروع الاستجابة العاجلة لاحتياجات الاصحاح البيئي، بمحافظة عدن، بتمويلٍ من منظمة LWR، وبالتنسيق مع صندوق النظافة وتحسين المدينة. واستهدف المشروع مناطق المهمشين، والأحياء الشعبية في ثلاث مديريات بالمحافظة، وهي صيرة، المعلا،
منذ يوم و 8 ساعات و 57 دقيقه
كانت الهجمات التخريبية الإرهابية التي تعرضت لها منشآت المملكة النفطية في بقيق وخريص كاشفة لمواقف الدول، أبانت عمن يمتلك علاقات صداقةحقيقية ببلاد الحرمين الشريفين، ومن تقوم علاقته على المصلحة والنفعية غير عابئ بما قد تتعرض له السعودية. ورب ضارة نافعة فقد أظهرت الهجمات
منذ يوم و 9 ساعات و 7 دقائق
قال نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن صالح: "‫لقد كان ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ يوم النكبة في تاريخ اليمن قدم فيه الجيش اليمني كوكبة من خيرة أبنائه دفاعاً عن صنعاء، واليوم لا مجال للخروج من هذا النفق المظلم إلا باصطفاف أحرار اليمن في الداخل والخارج تحت قيادة الشرعية لإنهاء هذا

 alt=

نائب رئيس الجمهورية يكشف عن خارطة طريق إستعادة الدولة وطي صفحة الإنقلاب
وسط عجز الانتقالي عن إدارة المؤسسات وغياب الحكومة..إلى اين تمضي "عدن".؟
لقاء دولي يدعو لتمكين أبناء عدن من إدارة شئون مدينتهم
“الأدوية المهربة” فساد حكومي يهدد حياة المواطن بعدن والمحافظات المحررة
مقالات
 
 
الثلاثاء 28 مايو 2019 01:48 صباحاً

المتفلتون من ( الإصلاح )

ابو الحسنين محسن معيض

المتفلتون ، المقهورون ، المنبوذون ، الحائرون ، المنسيون ... ، في الجماعةِ ، وفي التنظيمِ ، هُمْ رجالٔ يقضون يومَهم قلقا ، ويمسون ليلَهم أرقا ، يعانون أصعبَ معاملةٍ مِن إخوانهم ، ويعيشون أقسى منزلةٍ مع قيادتهم ، بلا ذنبٍ ولا معصية ، ولا تهمةٍ ولا خيانة . فقط أنَّهم أظهروا صدقاً وبينوا حقاً ، فأصبحوا على سورِ ( أعراف ) التنظيم حيارى يعانون ، بين لزومِهم مدارَ الحقِ ، وبين تجنبِهم تيارَ التزلفِ .
- ما بين نزغاتِ مردةِ شياطين الجِن لهم بالتمرد ، وبين لمزاتِ قيادات شياطين الإنس عليهم بالمعصية .
- مابين تقييم المسؤولِ لهم بالنتوءِ والعصيان والشبهات ، وبين قيامهم بحقِ النصح الخاص ، ومطالبتهم بحق الاصغاء العام ، وتوضيح الملابسات والمشتبهات .
- مابين مشاهدتهم لواقع التسلقِ لأعلى المراتبِ ، وتعدد الرواتب ، وبين اهمالِ وضعهم ، ونكرانِ وجودهم ، ونسيانِ ذكرهم ، وطمسِ ذكراهم ، فما مِن دعوةٍ لهم للفعاليات ، ولا دعاء لهم في الخلواتِ ، وليس لهم حظٌ في التثقيفِ والتأهيلِ وبرامجِ الدورات ، ولا اسم لهم في تنظيم اللقاءات ، ولا يتفقدهم أحدٌ بالزيارة والطاعة ، ولا بالعون والمساعدة ، ولا يتواصل معهم أخٌ بالمستجداتِ والمقررات .
- ما بين تربيتهم على عظمةِ الفكرةِ وسمو الرسالة ، وثباتِ الموقفِ واصطفاء الصف ، وصدقِ التجردِ وتميز العمل . وما بين معايشتِهم لتذبذبِ القرار ومداهنةِ الموقف ، واستغلال الوضع وتسلقِ المراتب ، والرضى بالدنيا والتثاقل للأرض ، وقطع الجذور وبتر الانتماء .
- ما بين وهن اعتذار القرني وانحدار المغامسي ، وركون الزنداني ونكران اليدومي ، وما بين همة البنا وسمو قطب ، وثبات مرسي واعتزاز ياسين .
- ما بين حلم " الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا " ، وما بين واقع " الحياة مطلبنا ، وقارون أسوتنا والحوار برنامجنا ، والحياد موقفنا ، والاسترزاق أرقى مراتبنا " .
هذا وكثيرٌ من أشباهِهِ من المفارقاتِ العقليةِ ، والتباينات القلبيةِ ، والمدافعات النفسيةِ ، ليس أمرا شخصيا أعانيه فحسب ، وإنَّما هو أمرٌ عامٌ ، نطقَ به لسانُ حالِ عددٍ غير قليلٍ من الأعضاء ، ممن عاينوا تشبعَ قياداتٍ سياسيةٍ بزهرة الحياة ، وتخمةَ رموز تنظيميةٍ بمتاعِ الدنيا ، وكيفَ تَسلقَ البعضُ سلمَ الهيكلةِ قفزا ! . وكلُ هؤلاء يتسآلون !! لماذا تمَ ركنُهم على رفِ الكمالياتِ الزائدةِ عن الحاجة ؟ ، ولماذا تم قهرهُم كبضاعة مزجاةٍ لا فائدة منها ؟ ، ولماذا تم اهمالُهم كسقطِ متاعٍ لا يؤبهُ له . أكانَ.ذلك بسبب صراحتِهم الزائدة ووضوحهم الفائق ؟ ، أم لكونهم لا يفقهون لغةَ هزِ الرأسِ ، ولا يتقنون لعبةَ البيضةِ والحجرِ ، والطاسةِ والكأسِ ؟ ، أم أنَّ أكبرَ ما يؤخذُ عليهِم أنَّهم يريدون أن يكونوا لأعصابِ الأمةِ المشدودةِ ، مرهمَ ( أبو فأس ) .
إنَّ هؤلاء الإخوانَ ، ممن ختمتم عليهم بختم "Exp" ، لعلهم أخلصُ القلوبِ وأصدقُ العقولِ وأزكى الأنفسِ ، فهم موفون بالعهدِ ، مخلصون للرسالة ، ملتزمون بالجماعة ، دون تأثرٍ برنين اسم قيادي سياسي ، ولا بسطوعِ نجم مسؤولٍ تنظيمي ، ولا بشهرةِ مثقفٍ أو عَالِم بشري . وكأنَّ لسانَ حالِهم ، ومنطوقَ قلوبِهم ، وفحوى عقولِهم ، ليقولُ " واللهِ ، لولا القناعةُ بسمو الرسالةِ والثقةُ بمنهجِ الجماعةِ ، ما لزمنا الدارَ ساعةً ، وفيه بشرٌ من تلكم البضاعةِ المزجاة " .
وأمامَ كلِ هذا ، وجَبَ التوقفُ عند هذه القضيةِ الهامةِ ، ومنحها عنايةً كبرى وآولويةً عظمى ، تدقيقا وتمحيصا ، وفهما وإخلاصا ، بما يحقق لها مخارجَ ناجحةً ، وعلاجاتٍ ناجعة . فإنَّ الأخَ هو رأسُ مالِ الجماعةِ ، الذي يجبُ تنميتُه والعنايةُ به ، مهما كانَ وضعُ تدهورِه ، وحالةُ تفلتِه ، وحجةُ مقالِه وفعلِه . ومن هنا ، يجبُ على سكانِ البروجِ الركوعُ قليلا نحو لبنةِ إخوانِهم ، رحمةً وحنانا ، وحبا وإخاء ، واهتماما وتفقدا ، وإصغاء وإنصاتا ، وصبرا وتحملا ، وتوضيحا وتبيينا ... ، فذلك خيرٌ حكمةً وأفضلُ تعبدا من القرفصاء مطولا عند ثرى من لا يريدُ بهم خيرا ولا إحسانا ، ولا يتمنى لهم سِلما ولا أمانا .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كان قبل أيام قد جاءني مُودّعًا وترك قفّازَي بطولته ..وغادر على عجل! البارحة ، وبُعيد منتصف الليل وعلى الهاتف
1-عندما يؤكد الناطق باسم التحالف العربي أن هجوم أرامكو جاء من الشمال، وأن إيران تقف وراءه. وعندما تنفي إيران
ان تسكن في اليمن فهذا يعني أنك تسكن مكان تاريخي تكلم وكتب وأشعر به الشعراء والكتاب والأدباء وقبل هذا كله
بالقدر الذي يستحق الإحترام والمؤازرة الشعبية، السياسيون الأعزاء الذين برزوا مؤخرا وهم يصدعون بالرأي الذي
لها من اسمها مايرفعها عاليا تسامقا وشموخا واعتزازا.. وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن اختيار الاسامي
قبل سنوات من اليوم تعرفت على قيادي مؤتمري كبير من صنعاء وتوثقت علاقتي به وصرنا "أصدقاء" وبشدة . كانت له آرائه
هل جربت أن تصاحب ربك؟ الصاحب الذي لا يحول ولا يزول لا تغيره الظروف، ولا تُبعده المسافات لا يفارقك ولا يخذلك لا
دخل التحالف العربي عامه الخامس بعد ان تشكل من العديد من الدول العربية لنصرة الشرعية وانهاء الانقلاب الحوثي
كان لها الحق أن تتفاخر عليّ في أكثر من مناسبة بشعبها العظيم ..   آخر ما قالت لي أنهم حتى في مباراة كرة القدم
في منتصفِ الستين من عمره , جمعتني به مناسبةٌ اجتماعيةٌ , وتبادلنا الحديثَ عن الوضع الجنوبي المتأزمِ اليومَ ,
اتبعنا على فيسبوك