من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 يونيو 2019 06:51 مساءً
منذ يوم و 17 ساعه و 53 دقيقه
التقى قائد ما تسمى الإستخبارات العسكرية لمليشيات الحوثي الإنقلابية ، المدعو ” أبو علي الحاكم ” أمس، بقيادي مؤتمري كبير وشيخ قبلي من مديرية نهم بمحافظة صنعاء، بعد أن كان قد أعلن في وقت سابق إنشقاقه عن المليشيات، وإنضمامه إلى الحكومة الشرعية ، وقوات الجيش الوطني
منذ يوم و 18 ساعه و 6 دقائق
لاستعادة رسالة محذوفة، يحتاج المستخدمون ببساطة إلى حذف واتساب وإعادة تثبيته من متجر التطبيقات. وبعد تحميله، ما على المستخدمين إلا تسجيل الدخول واستعادة جميع الدردشات من النسخة الاحتياطية، والتي تحوي جميع الرسائل المحذوفة. يمكن استخدام هذه الخاصية غير المعروفة؛ لأن
منذ يوم و 18 ساعه و 20 دقيقه
قال محافظ البنك المركزي حافظ معياد ان ” البنك يعد حاليا نظام إلكتروني لمتابعة حركة سير عمليات الاعتمادات المستندية مباشرة من قبل البنك التجاري أو العميل”. وناقش محافظ البنك، اليوم الأحد، خلال الاجتماع الدوري بين البنك المركزي والبنوك التجارية والإسلامية آلية العمل
منذ يوم و 18 ساعه و 25 دقيقه
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن عملية النهب المستمرة منذ سنوات تتم أمام مرأى ومسمع المنظمات، التي تصر كثير منها على التزام الصمت أمام هذه الجريمة لأسباب مختلفة على رأسها الحرص على استمرار تدفق
منذ يوم و 18 ساعه و 27 دقيقه
حرّرت قوات الشرعية مواقع جديدة شمال الضالع، وأكّد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة ماجد الشعيبي لـ «البيان»، تنفيذ عملية عسكرية أسفرت عن تحرير موقع وقصبة الدوير الاستراتيجي بالكامل، ومقتل عشرات الحوثيين بينهم مشرف الميليشيا في موقع الدوير، والاستيلاء على كمية من

 alt=

شاهد بالصورة.. قيادي مؤتمري كبير يؤدي قسم الولاء والطاعة لـ"الحوثي" بعد أن إنضم للشرعية(الأسم تفاصيل)
عاجل :نجاة قائد عسكري بارز في شبوة من محاولة اغتيال من قبل مسلحين
الجنرال علي محسن الأحمر : من يفكر بغير الدولة الإتحادية فهو على خطأ ويعمل لخدمة المشروع الإيراني
هيرست: من قتل محمد مرسي؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 28 مايو 2019 01:48 صباحاً

المتفلتون من ( الإصلاح )

ابو الحسنين محسن معيض

المتفلتون ، المقهورون ، المنبوذون ، الحائرون ، المنسيون ... ، في الجماعةِ ، وفي التنظيمِ ، هُمْ رجالٔ يقضون يومَهم قلقا ، ويمسون ليلَهم أرقا ، يعانون أصعبَ معاملةٍ مِن إخوانهم ، ويعيشون أقسى منزلةٍ مع قيادتهم ، بلا ذنبٍ ولا معصية ، ولا تهمةٍ ولا خيانة . فقط أنَّهم أظهروا صدقاً وبينوا حقاً ، فأصبحوا على سورِ ( أعراف ) التنظيم حيارى يعانون ، بين لزومِهم مدارَ الحقِ ، وبين تجنبِهم تيارَ التزلفِ .
- ما بين نزغاتِ مردةِ شياطين الجِن لهم بالتمرد ، وبين لمزاتِ قيادات شياطين الإنس عليهم بالمعصية .
- مابين تقييم المسؤولِ لهم بالنتوءِ والعصيان والشبهات ، وبين قيامهم بحقِ النصح الخاص ، ومطالبتهم بحق الاصغاء العام ، وتوضيح الملابسات والمشتبهات .
- مابين مشاهدتهم لواقع التسلقِ لأعلى المراتبِ ، وتعدد الرواتب ، وبين اهمالِ وضعهم ، ونكرانِ وجودهم ، ونسيانِ ذكرهم ، وطمسِ ذكراهم ، فما مِن دعوةٍ لهم للفعاليات ، ولا دعاء لهم في الخلواتِ ، وليس لهم حظٌ في التثقيفِ والتأهيلِ وبرامجِ الدورات ، ولا اسم لهم في تنظيم اللقاءات ، ولا يتفقدهم أحدٌ بالزيارة والطاعة ، ولا بالعون والمساعدة ، ولا يتواصل معهم أخٌ بالمستجداتِ والمقررات .
- ما بين تربيتهم على عظمةِ الفكرةِ وسمو الرسالة ، وثباتِ الموقفِ واصطفاء الصف ، وصدقِ التجردِ وتميز العمل . وما بين معايشتِهم لتذبذبِ القرار ومداهنةِ الموقف ، واستغلال الوضع وتسلقِ المراتب ، والرضى بالدنيا والتثاقل للأرض ، وقطع الجذور وبتر الانتماء .
- ما بين وهن اعتذار القرني وانحدار المغامسي ، وركون الزنداني ونكران اليدومي ، وما بين همة البنا وسمو قطب ، وثبات مرسي واعتزاز ياسين .
- ما بين حلم " الله غايتنا ، والرسول قدوتنا ، والقرآن دستورنا ، والجهاد سبيلنا ، والموت في سبيل الله أسمى أمانينا " ، وما بين واقع " الحياة مطلبنا ، وقارون أسوتنا والحوار برنامجنا ، والحياد موقفنا ، والاسترزاق أرقى مراتبنا " .
هذا وكثيرٌ من أشباهِهِ من المفارقاتِ العقليةِ ، والتباينات القلبيةِ ، والمدافعات النفسيةِ ، ليس أمرا شخصيا أعانيه فحسب ، وإنَّما هو أمرٌ عامٌ ، نطقَ به لسانُ حالِ عددٍ غير قليلٍ من الأعضاء ، ممن عاينوا تشبعَ قياداتٍ سياسيةٍ بزهرة الحياة ، وتخمةَ رموز تنظيميةٍ بمتاعِ الدنيا ، وكيفَ تَسلقَ البعضُ سلمَ الهيكلةِ قفزا ! . وكلُ هؤلاء يتسآلون !! لماذا تمَ ركنُهم على رفِ الكمالياتِ الزائدةِ عن الحاجة ؟ ، ولماذا تم قهرهُم كبضاعة مزجاةٍ لا فائدة منها ؟ ، ولماذا تم اهمالُهم كسقطِ متاعٍ لا يؤبهُ له . أكانَ.ذلك بسبب صراحتِهم الزائدة ووضوحهم الفائق ؟ ، أم لكونهم لا يفقهون لغةَ هزِ الرأسِ ، ولا يتقنون لعبةَ البيضةِ والحجرِ ، والطاسةِ والكأسِ ؟ ، أم أنَّ أكبرَ ما يؤخذُ عليهِم أنَّهم يريدون أن يكونوا لأعصابِ الأمةِ المشدودةِ ، مرهمَ ( أبو فأس ) .
إنَّ هؤلاء الإخوانَ ، ممن ختمتم عليهم بختم "Exp" ، لعلهم أخلصُ القلوبِ وأصدقُ العقولِ وأزكى الأنفسِ ، فهم موفون بالعهدِ ، مخلصون للرسالة ، ملتزمون بالجماعة ، دون تأثرٍ برنين اسم قيادي سياسي ، ولا بسطوعِ نجم مسؤولٍ تنظيمي ، ولا بشهرةِ مثقفٍ أو عَالِم بشري . وكأنَّ لسانَ حالِهم ، ومنطوقَ قلوبِهم ، وفحوى عقولِهم ، ليقولُ " واللهِ ، لولا القناعةُ بسمو الرسالةِ والثقةُ بمنهجِ الجماعةِ ، ما لزمنا الدارَ ساعةً ، وفيه بشرٌ من تلكم البضاعةِ المزجاة " .
وأمامَ كلِ هذا ، وجَبَ التوقفُ عند هذه القضيةِ الهامةِ ، ومنحها عنايةً كبرى وآولويةً عظمى ، تدقيقا وتمحيصا ، وفهما وإخلاصا ، بما يحقق لها مخارجَ ناجحةً ، وعلاجاتٍ ناجعة . فإنَّ الأخَ هو رأسُ مالِ الجماعةِ ، الذي يجبُ تنميتُه والعنايةُ به ، مهما كانَ وضعُ تدهورِه ، وحالةُ تفلتِه ، وحجةُ مقالِه وفعلِه . ومن هنا ، يجبُ على سكانِ البروجِ الركوعُ قليلا نحو لبنةِ إخوانِهم ، رحمةً وحنانا ، وحبا وإخاء ، واهتماما وتفقدا ، وإصغاء وإنصاتا ، وصبرا وتحملا ، وتوضيحا وتبيينا ... ، فذلك خيرٌ حكمةً وأفضلُ تعبدا من القرفصاء مطولا عند ثرى من لا يريدُ بهم خيرا ولا إحسانا ، ولا يتمنى لهم سِلما ولا أمانا .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كثيراً ما شكى اليمنيون بأن جزءا كبيرا من المساعدات التي تقدر بمليارات الدولارات، تسرق من قبل الحوثيين، وأن
من لم يخرج من الماضي لن يصل إلى المستقبل،ومن لم يتعلم من الخطأ لن يشفع له الاعتذار،لذا لن تجد تفسيرا للإصرار
اغلب الجنوبيين ما صدَّقوا ولقوا خصوما يلقون عليهم فشلهم وخيبتهم ، فلا تعثر على منشور أو أخبر أو أزمة أو حتى
لم تمض سوى أيام على زيارة رئيس حكومة الشرعية اليمنية د معين عبد الملك للإمارات حتى حركت الإمارات أدواتها في
من المؤكد أن الغالبية الساحقة من أبناء اليمن يشعرون بغضب شديد إزاء سياسات التقسيم التي يمارسها البعض،
قال لي مرة أحد الكُتاب الأفاضل : لا تهدي نسخا من مؤلفاتك لأحد فلن يقرأ إلا من يشتري ولن يشتري إلا من يريد أن
حافياً وسط العاصفة وبين الناس! رمز البلاد وحارس سقطرى رمزي محروس أنت محروس بأبناء سقطرى الكرام الذين خبروك
بعض الاطراف الجنوبية هللت لما حدث في شبوة وقرأنا عشرات الدعوات للنخبة للهجوم على قوات الجيش وآخرين اتخذوا
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
1. النهاية المأساوية لحياة مرسي، رئيس مصر السابق، تعطينا صورة قاتمة عن نظام العدالة، نظام السياسة، ونظام
اتبعنا على فيسبوك