من نحن | اتصل بنا | السبت 25 مايو 2019 02:13 صباحاً
منذ ساعتان و 37 دقيقه
نظم مركز الامل لحقوق المرأة والطفل التابع لمؤسسة الامل الثقافية الاجتماعية النسوية ، مساء الأربعاء، في العاصمة عدن ، امسية رمضانية حول الملكية الفكرية في الاعلام اليمني ، بالتعاون مع مؤسسة الامل التنموية للطلاب المتفوقين . وفي الامسية التي حاضرها استاذ القانون الدولي
منذ ساعتان و 39 دقيقه
نظم التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة، مأدبة الإفطار السنوي لقيادات الأحزاب والتنظيمات السياسية والأكاديميين والسياسيين وقادة الرأي والشخصيات الاجتماعية بالمحافظة، بمدينة الغيضة.   وخلال المأدبة رحب رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة المهرة،
منذ ساعتان و 40 دقيقه
أكد الوفد العسكري السواني الذي يزور السعودية خلال لقائه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أكد على وقوف السودان مع المملكة ضد كافة التهديدات والاعتداءات الإيرانية والميليشيات الحوثية. كما دان الاعتداءات الأخيرة على ناقلتي النفط في مياه الخليج والاعتداءات الصاروخية
منذ ساعتان و 42 دقيقه
نظرا لما تقوم به ايران من ادوار مشبوهه في المنطقتين العربية والشرق اوسطية ومحاولاتها تعزيز الاستقرار والامن جرى تصنيفها في عهد الرئيس الاميركي جورج بوش كاحدى دول محور الشر. خفايا ذلك التوصيف ترجع الى ما تمارسه ايران من اعمال تجعلها في مصاف الدول المارقة الخارجة عن الاجماع
منذ ساعتان و 58 دقيقه
كشفت شركة "مايكروسوفت" الأمريكية عن تحديث جديد ستضيفه لتطبيقها الأشهر في العالم "وورد"، والذي سيجعل التطبيق يكتب الملفات بدلا من المستخدمين. واستعانت مايكروسوفت في تحديثها لتطبيق "وورد" بتقنيات الذكاء الصناعي، الذي عرفته باسم " Ideas in Word"، الذي يمكن أن يكتب الملفات بدلا من

 alt=

كيف تغلب الصحفيون على الرقابة والحجب الالكتروني أثناء النزاعات في اليمن
في ذكراها الـ 29 الوحدة اليمنية بخطابين وجغرافيا مشتعلة بالحرب
الصحفيون في اليمن يفقدون مصدر رزقهم جراء توقف الصحف والمجلات
اليمن .. مبيدات شجرة “القات” الطريق الأقصر إلى الموت
مقالات
 
 
الاثنين 26 نوفمبر 2018 06:04 مساءً

معركة الحديدة في اليمن.. أوهام النصر

بشرى المقطري

أخذت الحرب في اليمن منحىً تصعيدياً لافتاً، إذ دخلت أطراف الصراع اليمنية وحلفاؤها الإقليميون في سباق مع الزمن، من أجل تغيير موازين القوى لصالحها، قبل تثبيت دعوات وقف إطلاق النار على الأرض.

فقد شهدت الأسابيع الأخيرة تصاعد العمليات العسكرية للتحالف العربي في معظم الجبهات اليمنية، بما في ذلك جبهة صعدة، وأخذ هذا التصعيد شكلاً أكثر مفصليةً في مدينة الحديدة.

فبعكس الجولات السابقة التي تموضعت فيها المعارك بين القوات المشتركة ومقاتلي جماعة الحوثي في حدود الكيلو 16، اتسمت الجولة الحالية باتساع رقعة المواجهات بين المتقاتلين التي امتدت ما بين الجهة الشمالية الشرقية من المدينة والجهة الجنوبية، إضافة إلى امتداد القتال إلى الأحياء الداخلية في المدينة.

لتبدأ، ولأول مرة منذ بدء استهداف التحالف العربي الحديدة، حرب عنيفة للسيطرة على الشوارع الداخلية فيها، حيث سيطرت القوات المشتركة على مواقع استراتيجية وحيوية، تنوّعت ما بين مبانٍ ومؤسسات ومستشفيات، وأحياء سكنية؛ وهو تغيرٌ لافت في طبيعة القتال في جبهة الحديدة.

إذ انتقلت الحرب إلى السيطرة على الأحياء، لتصل المعارك على بعد خمسة كيلومترات من ميناء الحديدة، بهدف تأمين الميناء، وفرض حصار على مقاتلي جماعة الحوثي في المدينة، وتطويقهم.

فرضت تطورات معركة الحديدة عبئها على جماعة الحوثي، إذ أصبحت مستنزفة عسكرياً وبشرياً، فإضافةً إلى خوض مقاتليها القتال في جميع الجبهات المفتوحة، تزايد الضغط على الجماعة في مدينة الحديدة.

لذلك تحوّلت إلى الدفاع عن مواقعها، بعد أن كانت تخوض سابقاً حروب استرداد المناطق من القوات المشتركة، عبر الالتفاف عليها وقطع خطوط الإمداد، وهو ما جعلها تجمد بعض الجبهات الأقل أهميةً في انتظار تغيير موازين القوى في جبهة الحديدة لصالحها.

كما سحبت من الجبهات الأخرى آلاف المقاتلين، وزجّتهم في جبهة الحديدة، إذ إن خسائرها الباهظة في المدينة، والتي فاقت، في أسبوع، ألف قتيل وجريح، من بينهم قيادات عسكرية، أدت إلى هرب كثيرين من مقاتليها.

وهو ما دفع الجماعة إلى قصر الحوافز المالية على مقاتليها في جبهة الحديدة، إلا أن الأهم هو انعكاس تطورات المعركة، بما في ذلك تضرّر حركة الميناء، على إدارتها المناطق الخاضعة لها، وأثر ذلك على شبكة تحالفاتها الضيقة.

يبرز خطاب زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، أخيرا، مؤشرا واضحا على غرق الجماعة في مستنقع الحديدة، حيث حمل مسؤولية اندحار مقاتلي الجماعة في جبهة الحديدة إلى انسحابهم طوعياً لإعالة أسرهم، بسبب تردّي الأوضاع الاقتصادية.

ويحيل هذا الخطاب إلى خطابٍ قديم لزعيم الجماعة، قبل أيام من هزيمتهم في مدينة عدن، حيث برّر ذلك بانسحاب مقاتليه لاضطرارهم لقضاء العيد مع أسرهم، ما قد يعني تهيئة الجماعة وأنصارها ومقاتليها لأي تطور قد يكون حاسماً في معركة الحديدة في الأسابيع المقبلة.

كما أن تعويل جماعة الحوثي على المجتمع الدولي، لوقف تصعيد التحالف في مدينة الحديدة، لن يدوم طويلاً، فرغم توقف عمليات التحالف مؤقتاً، فذلك مرتبط بمدى جدية انخراط جماعة الحوثي في المشاورات المزمع انعقادها قبل نهاية العام الحالي، ومن ثم فإن أي عرقلة من الجماعة ستؤدي إلى تجدّد العمليات القتالية في الحديدة، وربما أكثر من السابق.

يبدو أن جماعة الحوثي ستدفع كلفة انهيارها في جبهة الحديدة باكراً، إذ انعكس ذلك على طريقة إدارتها للمناطق الخاضعة لها، وتحديداً في العاصمة صنعاء، وكذلك على شبكة تحالفاتها.

فمن جهة، تعيش صنعاء على وقع تطورات معركة الحديدة؛ فبينما تحاول الجماعة، عبر دعوات التحشيد، ومكبرات الصوت التي تجوب المدينة، إقناع الأهالي بأن معركة الحديدة تجري لصالحها، استمرت في تضييق الخناق عليهم، عبر إدارة الأزمات، وكذلك زجّهم في المحرقة، إذ جندتٍ مئات من أبناء الطبقات المسحوقة.

كما أجبرت السجناء المحبوسين على قضايا حق عام، بقضاء محكوميتهم مقاتلين في جبهة الحديدة. ومن جهةٍ أخرى، تضعضعت شبكة تحالفاتها الصغيرة جرّاء هزائمها في مدينة الحديدة، إذ إن تغير موازين القوى العسكرية لصالح القوات المشتركة جعل محسوبين على القوى المتحالفة مع جماعة الحوثي تهرب من سفينة الانقلاب قبل الغرق النهائي.

فخلافاً لانشقاقات سابقة عن الجماعة، حصرت بقيادات محسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام (علي عبدالله صالح)، انتقلت الانشقاقات أخيرا إلى محسوبين على القوى الجنوبية، المتحالفة مع الجماعة، والتي تربطها صلاتٌ غير مباشرة بإيران.

ومن ثم لن يكون وزير الإعلام في حكومة الانقلاب، عبدالسلام جابر، الذي انشقّ عن الجماعة في منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي، سوى بداية لموجة انشقاقات، ستشمل شخصيات سياسية وعسكرية واجتماعية لا تنتمي إلى عُصبة الجماعة.

في حين ترجح موازين القوى العسكرية في مدينة الحديدة، حتى الآن، لصالح التحالف العربي والقوات المشتركة، فإن العربية السعودية، قائدة التحالف العربي في اليمن، ترزح تحت ضغط حليفها الأميركي لقطف ثمار انتصار جزئي، أكثر من رغبتها في حسم المعركة ضد خصومها الحوثيين

فالغطاء الأميركي للعمليات العسكرية للتحالف في الحديدة مرهونٌ أيضاً بعامل الوقت، ومدى قدرة السعودية وشركائها على تغيير موازين القوى لصالحها، إذ يبدو أن أميركا استنفدت وسائلها في دعم السعودية في حرب اليمن، سواء بالمراوغة بإعلانها دعوات التهدئة ووقف القتال في اليمن وإدارتها بشكل غير مباشر معركة الحديدة، عبر مشاركة البنتاغون (وزارة الدفاع) في الهجوم على الحديدة.

وهو ما أكّدته وسائل إعلام غربية، كما أن استمرار الإدارة الأميركية في خوض حرب داخلية لحماية حليفها السعودي من أي تبعاتٍ، جرّاء قتله مواطنه الصحافي جمال خاشقجي. قد يجعل من العقوبات الأميركية المفترضة مجرّد عرض خطابي لا أكثر.

ومن ثم على السعودية تغيير المعادلة العسكرية في مدينة الحديدة، لتخفيف الضغط الداخلي على حليفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد خسارة حزبه الجمهوري في الانتخابات النصفية لمجلس النواب، وإصرار الديمقراطيين على وضع نهاية للدعم الأميركي للحرب في اليمن.

في الحديدة، وفي أحيائها الفقيرة جداً، يجري ماراثون سباق الوقت بين المتقاتلين، وفيما تدور حرب شوارع بين المتقاتلين اليمنيين وحلفائهم، لكسب وهم انتصار حاسم مهما كان الثمن..

حسم لن ينهي الحرب في اليمن، كما يتوهم القتلة، وإنما سيضاعف معاناة أبناء المدينة المنهكين بالجوع والمرض والمليشيات والحصار بكلفتها.

* بشرى المقطري كاتبة وناشطة وروائية يمنية

المصدر | العربي الجديد


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال زيارتي الاخيرة للسعودية وقبل يوم من من مغادرتي وبينما كنت في رسبشن الفندق اتصل بي احدهم وقال لي معك مدير
تشرفت الليلة بحضور مأدبة إفطار أقامتها المنظمة الثقافية الفلسطينية في ماليزيا (PCOM) بموجب دعوة من الصديق مسلم
الضالع مجدداً تصنع التاريخ... وكما تنهمر السيول من قممها الشاهقة ينسكب التاريخ هادراً من أفقها البهي... هيأ
قامت دولة الإمارات مشكورة ببعض الاصلاحات في حديقة الشعب وهي حديقة عامه فيها بعض المحلات وطبعاً تخضع إدارتها
هناك عمل منظم لتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي؛يخدم أجندة خارجية،ترى أن أقصر الطرق للسيطرة على الجنوب هي
نعم بأي حال عُدت ياعيد ، لعل الرمز المتبقي لهذه المناسبة يخٌتزل في يوم إجازة!   اللافت بل ومن سخرية الأقدار
يتداول اليمنيون منذ عقود وصية شائعة عن مؤسس الدولة السعودية الحديثة الملك عبد العزيز آل سعود وهو على فراش
الحلقة الأولى   بعد أيام من مُوافقة السعودية ودول خليجيّة على انتشار قوات وسُفن أمريكيّة على أراضيها وفي
منذ أن أسماهم في تقريره الأول أمام مجلس الأمن" سلطة الأمر الواقع" عرفت أن هذا الرجل من برج الفيل لا خير فيه!
لا أدر لماذا حين أرى النجاح و اسمع عنه ، تتمثل لي شخصية الاخ العزيز الكابتن احمد مسعود العلواني؟ قد تكون
اتبعنا على فيسبوك