من نحن | اتصل بنا | الخميس 01 أكتوبر 2020 10:52 مساءً
منذ 12 دقيقه
  فندت المؤسسة العامة لكهرباء بالوثائق حقيقة علاقة الإدارة الحالية بقضية شركة دوم، ومزاعم تعيينها قبل حرب 2015‪ .    وأوضح المكتب الاعلامي لكهرباء عدن ردا على مزاعم اعلامية فيما يتعلق بقضية شركة" دوم" للطاقة المؤجرة، نود اللايضاح ان عقدها وقع قبل تولي الإدارة الحالية
منذ يوم و 12 دقيقه
كرمت مؤسسة التواصل للتنمية الإنسانية عصر اليوم الشيخ مهدي سالم العقربي نظير جهوده وتسهيلاته لإنشاء وتجهيز مركز علي الصحي بمنطقة بئر احمد  وقام الشيخ مهدي سالم العقربي عصر اليوم  بزيارة تفقدية لمركز علي الصحي واطلع على التجهيزات الطبية المتكاملة والحديثة للمركز
منذ يوم و ساعه و 35 دقيقه
    التقى الكابتن رائد علي نعمان رئيس اتحاد الملاكمة اليوم الاربعاء  اللجنة العليا لاتحاد الملاكمة.   وفي اللقاء الذي عقد بمقر  ديوان عام وزارة الشباب والرياضة  ناقش رئيس الاتحاد مع اللجنة  تشكيل اللجان العاملة لتسيير البطولة للموسم الرياضي ٢٠٢٠ م  ووضع
منذ يوم و 4 ساعات و 41 دقيقه
في يوم مضني حمل بين اوقاته كثير من المهام عبر الفرق والمختصة , لترتيب اوضاع العام الدراسي الجديد , عقدت فيه عدد من الاجتماعات في مديريات المحافظة ....أقرت قيادة مكتب التربية والتعليم بمحافظة عدن .. كل تفاصيل قرار لجنة الطوارئ المكلفة من قبل وزارة التربية والتعليم , وذلك من خلال
منذ يوم و 6 ساعات و 5 دقائق
  طالب مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي بضرورة انهاء الانقسام في إدارة السياسة النقدية في البلد وإلغاء كافة الاجراءات الأحادية التي اثرت سلبا على استقرار العملة اليمنية محذرا بأن استمرار انهيار قيمة العملة سيؤدي حتماً إلى آثار اقتصادية كارثية.  وتضمنت النشرة

 alt=

الانتقالي بين سندان مجاراة الشارع ومطرقة اتفاق الرياض
البنك المركزي يقر إجراءات حازمة لوقف تدهور العملة
شركة سبافون تعلن نقل مقرها للعاصمة عدن وتزف بشري لمشتركيها 15 يوم الاتصالات مجانا وتبشر بالجيل الرابع.
27 عاما على “أوسلو”.. أين كانت فلسطين وكيف حققت إسرائيل ما لم يكن وارداً وقتها؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 06:11 مساءً

مهام سياسية لمنظمات دولية في اليمن

همدان العليي

في 19 سبتمبر (أيلول) الماضي، التقت مجموعة من الناشطين الحقوقيين والصحافيين اليمنيين بالسيد كمال الجندوبي، رئيس فريق الخبراء البارزين المكلف التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، وذلك بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف على هامش الدورة الـ39 للمجلس. وهدف اللقاء إلى مناقشة الفريق حول تقريره الصادر في أغسطس (آب) الماضي الذي أثار جدلاً واسعاً بسبب بعض الأخطاء فيه، وتجاهله لكثير من الانتهاكات التي مارسها الحوثيون في اليمن.
كنت أحد الحاضرين في هذا اللقاء الخاص الذي بدأه الجندوبي باستعراض منهجية إعداد التقرير، والصعوبات التي واجهها الفريق خلال زياراته لبعض المناطق التي شهدت الانتهاكات، والمعوقات التي منعته من الوصول للمناطق الأخرى. كان أبرز ما قاله لنا الجندوبي في ذلك اليوم هو أن فريقه مُنع من الوصول إلى محافظة تعز وبعض المناطق الأخرى التي مارس الحوثيون فيها انتهاكات، نتيجة المخاطر الأمنية التي قد يتعرضون لها.
في ذروة النقاش، وجه الصديق منصور الشدادي - وهو ناشط حقوقي من أبناء محافظة مأرب - سؤالاً للجندوبي: لماذا لم تقوموا بزيارة مأرب لتطلعوا على الجرائم التي ارتكبها الحوثيون فيها؟ فهي مدينة آمنة وقد أمطرها الحوثيون بالصواريخ. فأجاب الجندوبي بأن فريقه مُنع من دخولها بسبب الأوضاع الأمنية فيها. قلتُ له إن السفير الأميركي وسفراء وصحافيين ينتمون لدول أوروبية يزورونها بشكل مستمر وهي آمنة. قاطعني الجندوبي قائلا: هذا سفير أميركا دولة عظمى. فقلت له وأنت تمثل الأمم المتحدة! لينتهي الحديث حول هذه النقطة بقوله إن «فريق الأمن والسلامة في الأمم المتحدة، هو الذي منعهم من الوصول إلى هذه المحافظات لدواع أمنية وهو لا يستطيع تجاوز ذلك». وبهذا الشكل، غاب عن التقرير الأممي الجانب الأهم والأكثر قتامة ووحشية من انتهاكات الحوثيين.
في نفس اليوم، التقيت وكيل وزارة حقوق الإنسان في اليمن نبيل عبد الحفيظ، واستنكرت عدم قيام الحكومة - ممثلة بوزارتي حقوق الإنسان والداخلية - بتأمين ذهاب فريق الخبراء إلى تعز ومأرب ليطلع على الانتهاكات التي مارسها الحوثيون فيها. إلا أن الوكيل أكد لي أن الوزارة طالبت الفريق مراراً (كتابياً وشفهياً) بالذهاب إلى تعز ومأرب، وضمنوا له الحماية الكاملة، لكن هذه المطالب قوبلت بالرفض من قبل الفريق الأممي. وهذا أيضاً ما أكده لي وزير حقوق الإنسان محمد عسكر لاحقاً.
تذكرت هذه التفاصيل وأنا أقرأ الأخبار التي تفيد بأن وفداً رفيعاً من منظمات دولية بما فيها منظمات أممية، خاطر بنفسه ليدخل مدينة الحديدة الثلاثاء الماضي. على الرغم أن المواجهات المسلحة تدور في مناطق مختلفة حول المدينة وداخلها.
وفد أممي رفيع على رأسه المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيزلي (الذي يدير عمليات في أكثر من 90 دولة في العالم)، ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن ليز غراندي، وآخرون خاطروا بحياتهم ودخلوا إلى مدينة الحديدة وهم يسمعون أزيز الرصاص ودوي الانفجارات وهدير المدافع والطائرات! كان الهدف إيقاف عمليات تحرير الحديدة، وإنقاذ الميليشيات المسلحة الحوثية التي تعتبرها الأمم المتحدة في قراراتها بالمتمردة.
أمام هذا التناقض الكبير... ماذا يمكن أن نفهمه نحن اليمنيين؟! باتت هذه مثل هذه المنظمات تدعم الحوثيين بكل وضوح. يتساءل اليمنيون في مواقع التواصل ومجالسهم اليومية: لماذا تتكرر الحكاية دائماً؟ فكلما اقترب الجيش التابع للحكومة اليمنية من تحرير أي محافظة، تهرع منظمات دولية من أول يوم لإصدار بيانات تحذر من خطورة الوضع الإنساني بهدف إيقاف تحرير هذه المحافظات؟! وكلما ارتكبت ميليشيا الحوثي انتهاكات ضد المدنيين، تصمت هذه المنظمات. مع التذكير بأن هذه المنظمات الدولية سكتت عندما كان الحوثيون يزحفون مدججين بالسلاح إلى صنعاء وبقية المحافظات. بل سكتت عندما حاصر الحوثيون مدينة تعز ومنعوا دخول الماء والغذاء والدواء حتى مات الأطفال الخدج في المستشفيات لعدم توفر الأكسجين المنقذ للحياة...!
لا يزال الجميع يتذكر ما حدث في 22 يناير (كانون الثاني) 2016 عندما خاطرت إدارة الأمن والسلامة في الأمم المتحدة بحياة 7 من مديري منظمات الأمم المتحدة بمن فيهم منسق الشؤون الإنسانية السابق ليدخلوا تعز، ويصدروا بياناً مخزياً لمنظماتهم يعلن عدم وجود حصار إنساني على المدينة. وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة، لا يمكن لأي منظمة من هذه المنظمات اليوم أن تخرج لنا ببيان أو تقرير يقر بوجود حصار إنساني على تعز.
الأمر ذاته بالنسبة للمنظمات غير الأممية... ما الذي يجعل منظمة (خيرية) بريطانية تمارس الأنشطة السياسية، وتنفذ حملات إعلامية مناصرة وممولة في أوروبا ومؤخراً في الولايات المتحدة للمطالبة بتغيير أو تعديل القرار الأممي 2216 الذي يُلزم جماعة الحوثي بتسليم السلاح، بما يضمن عودة الدولة وانتهاء الحرب؟!
هنالك كم هائل من الأنشطة المشبوهة والتجاوزات المخجلة التي تمارسها بعض المنظمات الدولية العاملة في اليمن؛ لتؤكد التورط السياسي والاستغلال الفاضح للملف الإنساني بغية تعطيل أي جهود عسكرية تسعى إلى استعادة الدولة، وتحرير اليمن من بطش السلالة التي تدعي بأن الله منحها الحق في امتلاك رقاب اليمنيين واستعبادهم.
بات اليمنيون يعرفون تآمركم ومساعيكم المتناغمة مع توجهات بعض الدول التي تحرص على بقاء ميليشيا الحوثي المسلحة في شبه الجزيرة العربية؛ لتكون خنجراً في خاصرة العرب... لكن، هيهات.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
من جمهورية السودان الشقيق كتب العميد الركن الخضر صالح مزمبر مدير دائرة شؤون الأفراد والاحتياط العام بوزارة
في رمضان عام 223 هجرية لبى الخليفة العباسي المعتصم بالله نداء امرأة مسلمة اسمها شراة العلوية اعتدى عليها جنود
  ثلاثون عاما هي عمرُ التجمعِ اليمني للإصلاح ، في ممارسة العملِ السياسي . ومنذ انطلاقته سطعَ قويا سياسيا ،
  نجح المبعوث الأممي في تحويل أخطر الجرائم التي يصنفها القانون الدولي الإنساني، "جرائم التعذيب والقتل تحت
تمر هذه الأيام الذكرى الثامنة والخمسين لثورة 26 سبتمبر اليمنية المباركة التي نقلت البلاد من عهد الحكم
  ٢٦ سبتمبر ثورة عظيمة ، والذين قاموا بها وضحوا من أجلها عظماء .. ما يؤكد عظمة هذه الثورة هو ما يجتاح اليمن
عَزلت الإمامة اليمن، وصنعت منه بلداً يتهيب الجديد، ويتوجس منه الغريب. ينظر سكانه للأجنبي نظرةً ملؤها الحذر
بعد 5 سنوات من الوهم اعتقد أنه حان وقت المصارحة لأنفسنا ولأبناء شعبنا في الجنوب، بل أؤكد أن هذه المصارحة تأخرت
تعاني حضرموت من ازمة خانقة في الخدمات منذ سنوات وفي الفترة الاخيرة ازدات حدة تلك الازمة ،وهذا يعود لاسباب
    جماعة الحوثيين مكون أيديولوجي صغير ظهر قبل عقد ونصف فقط في الأرياف النائية من صعدة في أقصى شمال
اتبعنا على فيسبوك