من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 يوليو 2019 06:48 مساءً
منذ 15 ساعه و 46 دقيقه
تخلصت جنوب إفريقيا من عنصرية البيض القناديل بعد صراع دام 250 سنة  وفي اليمن لم تتغير عنصرية الإمامة بعد صراع دام 1250 سنة ..وما يزال!  للسود في جنوب إفريقيا لغات متعددة وقوميات وأديان مختلفة  لكنهم توحّدوا جميعا تحت راية نيلسون مانديلا ضد عنصرية البيض الوافدين من
منذ 15 ساعه و 51 دقيقه
ضبطت قوات الحزام الامني لحج (قطاع الخضراء) احد اللصوص الذي يمتهن سرقه الجوالات مصدر في قوات الحزام الامني لحج (قطاع الخضراء) اوضح ان عمليه الضبط اتت بعد تلقيها بلاغ من احد المواطنين يفيد عن سرقه جواله من احدى المحلات التجاريه ، تحركت على اثر البلاغ قوه الى مكان الحادث وفور
منذ 15 ساعه و 56 دقيقه
نجح مواطنون امس الخميس، في إحباط عملية اختطاف طفلة من أحد الاحياء السكنية في صنعاء. وقالت مصادر إن ثلاثة أشخاص على دراجات نارية حاولوا اختطاف الطفلة آية عبداللطيف جحزة ذات الـ10 سنوات من أمام منزل الأسرة في حي المشهد وسط صنعاء أثناء انتظارها لعودة والدها. وأضافت أن الطفلة
منذ 16 ساعه و دقيقه
وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية حقائب صحية على الأسر النازحة في مخيم بني جابر بمديرية الخوخة. وجاء توزيع تلك الحقائب التي سيستفيد منه 128 أسرة في إطار مشروع المياه والإصحاح البيئي. ويواصل مركز الملك سلمان دعم وتمويل المشاريع الصحية التي تنفذها المؤسسات
منذ 16 ساعه و 6 دقائق
قال فلكي يمني أن أول أيام موسم فصل الخريف حسب الموروث الفلكي في اليمن، بدأت اليوم الجمعة.وأوضح الفلكي محمد عياش، في بيان مقتضب نشره بصفحته على الفيسبوك، أن دخول أول معلم من نجوم الخريف اليوم الجمعة، وهو الــ "علب"، والذي ستستمر معهُ الأجواء المُتقلبة والمُغبرة نسبياً وفي

 alt=

حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
توظيفُ الأقرباء فسادٌ يثقل كاهل الدولة الشرعية "وثائق"
معلم للإيجار.. حكاية المعلمين غير الأساسيين في محافظة شبوة
كاتب بريطاني: الإمارات انسحبت من اليمن بعد أن حققت أهدافها الخاصة
اخبار تقارير
 
 

الحوثي يلجأ لإستخدام سلاح جديد لإنقاذ ما تبقى من الأتباع

عدن بوست-الشرق الاوسط: الاثنين 06 أغسطس 2018 06:12 مساءً

في مسعى للحد من الانهيار المعنوي للميليشيات الحوثية في جبهات القتال، ورفع منسوب أوهام الانتصار لدى أتباع أتباعها، لجأت الجماعة المدعومة من إيران حديثاً إلى تركيز خطابها الدعائي عن الانتصارات الوهمية والإنجازات العسكرية، التي عدها ناشطون يمنيون «مثيرة للسخرية»، إلى جانب التركيز على اختلاق القصص عن حوادث «العيب القبلي» والاعتداءات الجنسية المزعومة لاستخدامها سلاحاً ينقذ ما تبقى من الأتباع على صعيد القبائل والمحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة.
وذكرت مصادر مطلعة في صنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن رئيس مجلس حكم الجماعة، مهدي المشاط، شدد توجيهاته لوسائل إعلام الجماعة بتكثيف الخطاب عن وجود انتصارات عسكرية لميليشياته خارقة للعادة، إضافة إلى فبركة القصص عن الإنجازات الحربية المزعومة للجماعة.
وذكرت المصادر أن المشاط أمر القيادات الإعلامية التابعة لجماعته باستنفار رجال القبائل والسكان الخاضعين للميليشيات في صنعاء وبقية المناطق، من خلال تأليف قصص عن حوادث وانتهاكات مزعومة، واستثمار هذه القصص لاستقطاب المجندين وجمع الأموال، تحت مزاعم «الدفاع عن العرض والأرض».
إلى ذلك، أفادت المصادر بأن المشاط أصدر قبل نحو أسبوعين قراراً بتعيين أحد الضباط الموالين لجماعته، ويدعى يحيى سريع، في منصب مدير دائرة التوجيه المعنوي في وزارة دفاع الجماعة بصنعاء، ومنحه رتبة العميد، وطلب منه تفعيل الجهاز الدعائي للجماعة، وتخصيص غرفة للعمليات مهمتها الترويج للانتصارات الوهمية، ورفع معنويات مقاتلي الميليشيات، وتحريض أتباعها القبليين للدفع بمزيد من أبنائهم للقتال.
وبحسب ما أفادت به المصادر، جاء تعيين سريع في المنصب الذي بقي شاغراً لأشهر عدة، إثر إطاحة القيادي في الجماعة يحيى المهدي منه، وذلك بسبب خلافات مالية بينه وبين القيادي المعين رئيساً لاستخبارات الجماعة أبو علي الحاكم، انتصر فيه الأخير بحكم قربه من زعيم الجماعة.
وأمر المشاط القيادي سريع، المنتمي إلى قبيلة خولان، طبقاً للمصادر، بأن يسخر إمكانيات دائرة التوجيه المعنوي الضخمة لتنشيط العمل الدعائي في أوساط أتباع الجماعة ومقاتليها، كما طلب منه الإسراع بطباعة آلاف المنشورات والمطويات والكتيبات التي تتضمن ملخصات لملازم الجماعة والخطب الطائفية لزعميها، وفتاواه التي تحرم الهروب من جبهات القتال، لتوزيعها على مجندي الميلشيات. وبسبب تناقص فرق الإعلام الحربي التابعة للجماعة، ذكرت المصادر أن المشاط طلب من سريع ترشيح 50 مجنداً من موظفي دائرة التوجيه المعنوي المتخصصين في أعمال الدعاية والتصوير لتوزيعهم على جبهات القتال، شريطة أن يكونوا ممن خضعوا للدورات الطائفية التثقيفية التي أقامتها الجماعة في أوساط الموظفين العسكريين والمدنيين.
وبحسب متابعين للإعلام الحوثي في صنعاء، تحدثوا إلى «الشرق الأوسط»، كثفت الجماعة في الأيام الماضية من اختلاق القصص عن ارتكاب «العيب القبلي» من قبل قوات الجيش الوطني، في الجوف وعدن ومناطق الساحل الغربي، إذ تضمنت هذه القصص تلفيق حوادث مزعومة عن اعتقال نساء واختطاف أخريات والاعتداء عليهن أو اغتصاب أطفال.
ولاستثمار هذه القصص المزعومة في أوساط القبائل الموالية للجماعة، أمرت الميليشيات بإقامة عشرات الوقفات الاحتجاجية في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لها، وسط ترويج إعلامي، يحذر السكان ورجال القبائل من مصير مماثل سيلاقونه، إذا هم تقاعسوا عن النفير نحو الجبهات أو التبرع بالأموال للمجهود الحربي.
وبالمثل، ركز الإعلام الحوثي على اختلاق انتصارات وهمية، لدرجة إثارة السخرية ليس بين مناهضيها بل حتى لدى كثير من أتباعها، وذلك من قبيل الحديث عن قدرات الطائرات المسيرة التي صنعتها الجماعة واستطاعت عبرها - كما تزعم - أن تشن غارات على الرياض وأبوظبي، أو الحديث عن الصواريخ التي تروج الميليشيات بين وقت وآخر أنها دمرت عبر إطلاقها عشرات المنشآت الحيوية في المدن السعودية، فضلاً عن زعمها أنها تسببت في قتل وجرح الآلاف من عناصر جيش الشرعية والمقاومة الشعبية، وتدمير معسكرات كاملة بعتادها.
وبحسب المراقبين، عادة ما يتلقى أتباع الجماعة الطائفيون، في صنعاء وغيرها من المناطق، مثل هذه الأكاذيب بالتصديق، واستقبالها بحفاوة وتداولها في المجالس والأماكن العامة، فضلاً عن أنها تلاقي قبولاً في المناطق القبلية التي يطغى على سكانها ارتفاع نسبة الأمية وانخفاض درجة الوعي، لكنها تقابل بالسخرية بين أغلب السكان الذين باتوا يدركون طبيعة الأكاذيب التي يستند إليها الخطاب الإعلامي للميليشيات.
كانت الجماعة الحوثية قد وجهت الدعوة لأتباعها للتبرع بالمزيد من الأموال، التي قالت إنها ستسخرها لتطوير قدراتها الجوية وأسلحتها الفضائية وطائراتها المسيرة التي زعمت أنها نجحت في قطع المسافة من صنعاء إلى أبوظبي ثم العودة، متجاوزة بذلك الادعاء قدرات الدول الكبرى المعروفة بقدراتها العسكرية الحديثة في هذا المجال. وسبق للجماعة في الأشهر الماضية أن قامت بجباية مبالغ ضخمة من قبائل آنس والحدا وعنس في ذمار، وقبائل عمران وصنعاء وحجة، تحت مزاعم تطوير القدرات الصاروخية للجماعة.
ويرجح المراقبون أن تركيز الميليشيات على تكثيف الخطاب التضليلي، فضلاً عن سعيها لتطوير جهازها الدعائي، يهدف في المقام الأول إلى رفع المعنويات المنهارة لميليشياتها، ومنح أتباعها الطائفيين المبرر الكافي للاستمرار في دعم مشروع الجماعة، والثقة العمياء في قدرات زعيمها الخارقة للعادة والمنطق العسكري.
وفي الوقت الذي تسعى الميليشيات فيه إلى استثمار فبركاتها الدعائية لاستقطاب مزيد من الأتباع والمجندين، يرجح المراقبون أنها تحاول بذلك الحد من النسبة المرتفعة لأعداد الفارين من عناصرها من جبهات القتال، خصوصاً في مناطق الساحل الغربي، وتقوية دافعهم الطائفي، من أجل الموت في سبيل مشروع الجماعة وزعيمها.
وكانت مصادر محلية وأمنية في صنعاء، كشفت في الأسابيع الأخيرة عن هروب المئات من عناصر الجماعة من جبهات القتال، خصوصاً من عناصرها القبليين الذين اكتشفوا وقوعهم في فخ التضليل الحوثي، على صعيد الانتصارات المزعومة، أو لجهة اكتشافهم دناءة كبار القيادات الحوثية الذين دفعوا بهم إلى الخطوط الأمامية للمعارك، وآثروا الاختباء خوفاً على حياتهم.
وفي مسعى من الجماعة الحوثية للحد من عمليات فرار عناصرها، لجأت إلى تكثيف نقاط التفتيش على الطرق، وأمرت بإلقاء القبض على أي عنصر يزعم أنه عاد من الجبهة مأذوناً له، ما لم يشهر وثيقة رسمية خصصتها الجماعة لمن يسمح لهم فعلياً بالعودة لزيارة أقاربهم.
وبحسب ما أفادت به مصادر أمنية في صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، شن جهاز الأمن الوقائي الحوثي في الآونة الأخيرة عمليات بحث وملاحقة للعناصر الفارين من الجبهات، حيث أسفرت عن اعتقال كثير منهم، وإرغامهم على تسليم الأسلحة الشخصية التي فروا بها، إلى جانب دفع المبالغ المالية التي كانت الجماعة تدفعها لهم كل شهر نظير بقائهم في صفوفها.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
على درب تنفيذ برامجها ووعودها في تطبيع الاوضاع وتوفير الخدمات في مختلف المناطق والمحافظات المحررة حققت الحكومة برئاسة الدكتور معين عبدالملك خلال الفترة القليلة
المزيد ...
 يستند الحوثي إلى تصريحات دولية بشأن الحل السياسي كحل للأزمة اليمنية، ويتماهى مسؤولون في السلطة الشرعية مع هذه التصريحات رغم أنهم قيادة الطرف المباشر في المعركة
المزيد ...
مئات الجرحى من المقاومة الجنوبية والجيش الوطني ممن  يلفهم النسيان إنها إحدى المآسي التي طورتها موسوعة الإهمال وما أكثرها ومع دخول الحرب في البلاد عامها الرابع
المزيد ...
باتت ظاهرة تعيين أبناء وأقارب كبار المسؤولين في الحكومة اليمنية في وظائف عليا بالدولة تثير القلق من تحول المؤسسات الحكومية الى إقطاعيات عائلية تسيطر على مفاصل
المزيد ...
المعلم سالم أحمد العجي (30 عاما) يقف الى جانب العشرات من زملائه حاملا لافتة مكتوبا عليها " نريد رواتبنا تستمر خلال الاجازة" وسط مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة الواقعة
المزيد ...
علق الكاتب الفلسطيني المعروف، عبدالباري عطوان، على التقارير الأخيرة التي تحدثت عن الانسحاب الإماراتي التدريجي من اليمن. وسرد عطوان في مقال رصدته مواقع إخبارية ،
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تخلصت جنوب إفريقيا من عنصرية البيض القناديل بعد صراع دام 250 سنة  وفي اليمن لم تتغير عنصرية الإمامة بعد
اليوم نشر البعض من الناشطين أخبارا مفادها بأن طائرة اليمنية هبطت اضطراريا في مطار سيئون ليخرج مدير المطار
البارحةَ حضرتْ ليلى العامريةُ من "مضارب بني عامر" إلى المقهى الذي يتناول فيه الدرويشُ قهوة المساء فوقَ نهر
أوجدت الإمارات على امتداد الخريطة اليمنية شبكة من الحلفاء المحليين وتشكيلات عسكرية موالية لها. ضمنت
ما بين الفشل والنجاح خطوة ,وفينا من يستطيع ان يخطوا ليتجاوز اسباب فشله لينجح , واخرين ما سوري الفشل والعجز
النخب السياسية اليمنية لاتؤمن بالديمقراطية في اطار اتباعها وذلك مدعاة لمحاصرة الفكر المتجدد كي لايخرج
  • بعد ان أرسل المحافظ محمد صالح عديو محافظ محافظة شبوة رسائل اطمئنان للمجتمع الشبواني
هذا تتمة مقالنا السابق " جبر الخواطر يا إصلاحنا الشاطر " , وفيه أُبينُ لمن ظنوا أن مقال " المتفلتون من الإصلاح "
قبل عام كلف الرئيس هادي وكيل محافظة شبوة محمد صالح بن عديو بمهمة الإشراف على ملف النفط والغاز في محافظة شبوة
وجد الحوثيون، منذ نشوئهم، في بعض الناشطين الإعلاميين والسياسيين من يبرر لهم ويساندهم حتى اجتاح الحوثيون
اتبعنا على فيسبوك