من نحن | اتصل بنا | الجمعة 26 أبريل 2024 05:35 صباحاً
منذ 4 ساعات و 18 دقيقه
  أعلن اليوم بمحافظة مأرب عن تشكيل "لجنة السلم المجتمعي" المنبثقة عن ورشة العمل التدريبية الخاصة بأساسيات التخطيط الإستراتيجي التي نظمها المعهد الوطني الديمقراطي (NDI) بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، على مدى ثلاثة أيام.   وخرج المشاركون في الورشة التي
منذ 13 ساعه و 49 دقيقه
اختتمت هيئة السلم المجتمعي بمدينة المكلا صباح اليوم، دورة الإتصال والتواصل الاستراتيجي، التي نظمتها بالشراكة مع المعهد الوطني الديمقراطي (NDI) وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID).وشارك في الدورة، التي استمرت لثلاثة أيام، ممثلي السلطات المحلية والقضائية
منذ 18 ساعه و 49 دقيقه
حذرت نقابة مستوردي وتجار الأدوية والمستلزمات الطبية من نفاذ الأدوية والمستلزمات من السوق الدوائي، إثر قرار نيابة جنوب عدن بمنع استيراد جميع الأدوية بحاويات جافة، واعادة الحاويات المحتجزة في ميناء عدن منذ ما يقارب خمسة أشهر إلى بلد المنشأ.  وقال مصدر في النقابة فضل عدم
منذ 3 ايام و 12 ساعه و 39 دقيقه
      شارك زير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في اجتماعات نشاط التقييم المشترك لأنشطة التحصين في اليمن والمنعقدة بالعاصمة المصرية القاهرة.   ويناقش الاجتماع الذي ينضم بالتعاون مع حلف اللقاح العالمي (جافي) ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسيف، أداء
منذ 3 ايام و 12 ساعه و 42 دقيقه
  قال نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي إنه بوفاة الشيخ العلامة عبدالمجيد بن عبدالعزيز الزنداني يفقد اليمن والأمة الإسلامية واحدا من أبرز رجالات الفقه والعلم والفكر والسياسة. مشيرا في تغريده على منصة إكس الى مسيرة الشيخ الزنداني الحافلة بالعطاء
عدن 2022.. أزمات معيشية واغتيالات وانتهاكات وسلطة أمنية غير موحدة
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
مقالات
 
 
الاثنين 11 يوليو 2016 12:04 صباحاً

السعودية والإسلام السياسي.. مرحلة النضج!

إحسان الفقيه

تختلف الدول الخليجية فيما بينها تجاه التعامل مع ما يُعرف بالإسلام السياسي أو القوى الإسلامية المعتدلة بصفة عامة.
قطر تُعد أكثر الدول الخليجية انفتاحا على التيار الإسلامي المعتدل، ولا ترى فيه العدو، ولا أن هناك ضرورة تحتم الوقوف في مواجهة هذا التيار، بل تستفيد منه لدفع عجلة السلام، وتحقيق التوازن المجتمعي والإقليمي، وأصبحت ملاذا آمنا لعناصر التيار الإسلامي الفارين من بطش الأنظمة القمعية في بلادهم.

الإمارات على العكس تماما من الجارة القطرية، فهي أشد الدول الخليجية عداء للإسلاميين، وقادت الثورات المضادة في العالم العربي للقضاء على ثورات الربيع التي تصدَّر فيها الإسلاميون المشهد في عدة دول عربية، وتحركاتها معروفة في دعم الانقلاب في مصر، ودعم قوات حفتر في ليبيا، ومحاولة ضرب الحركة الإسلامية في تونس.

أما السعودية، فلم تتخذ موقفا عدائيا من الإسلام السياسي، ونظرت إليه نظرة مختلفة عن جماعات العنف المسلح التي تتخذ أرضها مسرحا لعملياتها، واتسمت علاقتها بالقوى الإسلامية المعتدلة بالتغير المستمر صعودا وهبوطا، ولنأخذ مثالا على ذلك: علاقتها بحركة حماس.

كان موقف السعودية من حماس يتسم في أسوأ أحواله بالفتور، لكنه لم يصل يوما ما للعداء، فلم تصنف السعودية الحركة على أنها إرهابية، وظلت تتعامل مع مُمثلها في الرياض، وكان هناك تفاهم مشترك لوجود قنوات اتصال بينهما، وقدّمت لها دعما ماليا غير معلن في أغلب الأحيان، إلى جانب جهود بذلتها المملكة لإعادة إعمار غزة.

وعلى الرغم من أن السعودية كانت تتجه لحل القضية الفلسطينية عبر المنظمات الدولية، إلا أنها لم تقف في وجه حماس وتبنيها خيار المقاومة.

لكن السعودية اليوم في ظل تولي قيادتها الجديدة زمام الأمور، صارت أكثر انفتاحا على ذلك التيار ورموزه، وهناك العديد من مظاهر هذا الانفتاح والتقارب:

ففي اليمن، دعمت السعودية حزب الإصلاح اليمني، ونسّقت معه في مواجهة جماعة الحوثي التي تمثل الذراع الإيراني في اليمن.

وفي سوريا تدعم المملكة الفصائل الإسلامية المعتدلة التي تقاتل على جبهتين في سوريا ضد نظام بشار الأسد من ناحية، وضد تنظيم داعش من ناحية أخرى.

وأما حركة حماس، فتشهد علاقتها بالمملكة في الوقت الحالي انتعاشة ملموسة، نرى ملامحها من خلال زيارة خالد مشعل العام الماضي للمملكة بعد انقطاع دام ثلاث سنوات.

كما بدا أن الحركة اختارت الانحياز لمعسكر المملكة على حساب الجانب الإيراني، وعلى الرغم من تلقيها دعما سابقا من إيران تحت ضغط الواقع، إلا أنها رفضت التماهي مع الموقف الإيراني في اليمن، وأيّدت الشرعية، إضافة إلى رفض الحركة تأييد نظام بشار الأسد حليف إيران، ما أثار سخط الإيرانيين الذين اتهموا حماس بإرسال المئات من عناصرها للقتال إلى جانب التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.

ظهرت آثار هذا التقارب السعودي مع الحركة في لقاء القاهرة الذي جمع وفد حماس والمخابرات المصرية، وظهرت بصمات الملك سلمان بوضوح على رعاية هذه المقابلة.

تفجيرات الحرم الأخيرة تبعتها بيانات إدانة من قبل جماعة الإخوان في مصر، وكذلك حركة حماس، والتنديد باستهداف المملكة، وهي تصريحات وإن كانت مدفوعة بعاطفة دينية طبيعية تجاه الحرم، إلا أنها حملت لونا من التقارب مع القيادة السعودية والشعب السعودي.

ولم تكن استضافة الرياض للشيخ عبد المجيد الزنداني المحسوب على تيار الإخوان هي الأخيرة من نوعها، حيث كان احتفاء الملك السعودي بالشيخ يوسف القرضاوي خلال دبلوماسية العشر الأواخر وهو لقاء تاريخي له مغزاه.

فالشيخ القرضاوي لا تتعامل معه الجهات الرسمية باعتباره رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فحسب، بل بالدرجة الأولى باعتباره المرجعية العلمية لجماعة الإخوان المسلمين والأب الروحي لها، وهو ما يعبر عن دخول المملكة في حالة جديدة من التعامل الإيجابي مع الإسلام السياسي أو قوى الاعتدال الإسلامية بصفة عامة.

تلك الزيارة كان لها مردودها في الإمارات حيث تبعها تغريدة من عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي ادّعى فيها أن القرضاوي أفتى بمثل هذه العمليات الانتحارية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية، علما بأن فتوى القرضاوي تعلقت بجواز العمليات الاستشهادية ضد الصهاينة في فلسطين حال عدم امتلاكهم غير هذه الوسيلة لإحداث نكاية في العدو المغتصب، ولذا أفتى بمنعها بعدما صارت المقاومة تمتلك الأسلحة والصواريخ اللازمة للقتال.

هذا التلبيس الذي صدر من المسؤول الإماراتي يعبر عن حالة رسمية عامة تجاه الإسلاميين ومحاولة شيطنتهم، مدفوعا بقلق من تفسير ذلك الاحتفاء السعودي بالشيخ القرضاوي.

ولا يخفى الموقف الإماراتي تجاه الإسلاميين في اليمن، والذي أتى على مصلحة التحالف العربي الذي يدعم الشرعية، ومن ذلك ما نشرته صحيفة "فورين أفيرز" الأمريكية في أكتوبر الماضي، أن مصر والإمارات وراء تأخر تحرير تعز لرفضهما تسليح المقاومة الشعبية لأن قائدها من "الإصلاح" الإخواني.

كما كشف تقرير "ميل أون صنداي"، إنشاء الإمارات لشبكة سرية في بريطانيا جيّشت كبار الصحافيين للهجوم على قطر والإخوان.

إضافة إلى ذلك، كشفت رسالة مسربة تداولتها وسائل الإعلام الغربية بعث بها المبعوث الأممي برناردينو ليون، إلى عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، عن توجيهات بفك الارتباط بين الإسلاميين والمصراتيين.

بعد زيارة القرضاوي، كانت هناك زيارة بالغة الأهمية للشيخ راشد الغنوشي زعيم حزب النهضة التونسي الذي يمثل تيار الإسلام السياسي، وأدلى بعدها بيومين بتصريحات بشأن تفجير الحرم قال فيه:

"المملكة هي قبلة المسلمين.. حباها الله بمكانة وقدرات وشرعية تؤهلها للقيام بدور العمود الفقري الذي يمسك الجسم. فهي الأقدر على أن تمثل المحور الأساسي الذي يجمع شتات الأمة".

إذن هناك تحولات سعودية واضحة باتجاه التعامل مع الإسلام المعتدل، تلك التحولات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن المشروع الإيراني الذي يتمدد في المنطقة.

السعودية أيقنت في مواجهتها للتمدد الإيراني أن التحالفات الإقليمية مع الأنظمة العربية لا تكفي لحماية ظهرها في مواجهة إيران، فلكلٍ أجندته وطموحاته الإقليمية.

لذا، كان التقارب مع قوى الإسلام المعتدل ورقة رابحة بيد السعودية قِبلة العالم الإسلامي، حيث تعلم يقينا أنه مع أي خطر يداهم الأرض التي تحوي الحرمين ستقوم هذه القوى الإسلامية بتحريك الشعوب للدفاع عنها.

ومن ناحية أخرى، تدرك السعودية أن الأذرع الإيرانية المتمثلة في الحشد الشعبي بالعراق، وحزب الله في لبنان وغيرهما، هي أحد أبرز أدوات القوة الإيرانية، وأنه لزاما على السعودية أن تحسن علاقتها مع التيار الإسلامي المعتدل، ليقف في مواجهة هذه الأذرع على الصعيد العسكري (كما هو الحال في سوريا) أو على الصعيد الفكري في مواجهة الجيوب الموالية لإيران في الوطن العربي.

وحتى على صعيد مواجهة الإرهاب، سيكون التقارب السعودي مع القوى الإسلامية المعتدلة، أكبر ضامن لمحاربة هذا التطرف الفكري.

ملف الإسلاميين في الخليج كان عرضة لمخاوف أنظمة القبيلة والعشيرة التي تخشى تداول السلطة، لكن هذا الملف آخذ في التحسن، خاصة بعد التحولات السعودية الواضحة تجاه المعتدلين منهم، حيث أدركت أن هذا التيار ليس هو العدو.

هذا الملف ربما يبقى نقطة خلاف لها ما بعدها بين السعودية وبين الإمارات التي ترى في الإسلام السياسي عدوها الأول، وسعت لاحتضان ورعاية شبكة للتصوف السياسي يتزعمها الجفري لمواجهة ذلك التيار، ولمنافسة السلفية السعودية، إضافة إلى رغبتها في التماهي مع الإرادة الأمريكية التي تسعى لتصعيد التصوف لأنه الأقرب لتحقيق المصالح الأمريكية.

لكن التحولات السعودية تمثل حالة من النضج الخليجي، ربما ترجح كفة الكتلة الخليجية التي ترى أن الإسلام السياسي ليس هو العدو.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  قبل تسع سنوات، هبت عدن ثائرةً ضدّ الظلم، رافضةً قيود الطغيان، رافعةً راية الكرامة حيث كان 27 رمضان، يومٌ
  ليلة السابع والعشرين من رمضان من العام 2015 كانت مدينة عدن على موعد مع القدر المحتوم والتحرير الناجز حيث
في ظل الصراع على السلطة في اليمن، وتقاطع المصالح الدولية والإقليمية، يتم تغييب المصالح العليا للبلد،
بتعيين الدكتور شايع الزنداني وزيراً للخارجية، تكون جميع الوزارات السيادية كلها في أيدي أبناء الجنوب العزيز،
ارى ان الحلقه المفقوده لدى المكونات الحضرمية وفي المحافظات الشرقية. انها لم تتجرأ في رؤيتها السياسية
  ‏التقيت بهذا الرجل في زيارتي الأخيرة الى الرياض وكان لقاءنا الأول حيث لم يسبق لي ان التقيته من قبل ، وقد
يقدر روبرت ماكنمارا أن ما يقارب (160) مليون انسان قد قتلوا في الحروب خلال القرن العشرين السابق، وبهذه يكون
تعد الصناعة النفطية من اهم الصناعات في تعزيز اقتصادات الدول نظرا لضخامة العائد المادي لهذه الصناعة ولكثرة
إنَّ دعوة الإنتقالي لمليونية من أجل حماية النخبة الحضرمية تحمل في مضمونها متناقضاتٍ .. ؟! :- فإن كانوا يقصدون
ما نراه من حراك أجتماعي وسياسي وأحتجاجات جماهيرية ومبادرات لتأسيس كيانات مدنية وقبلية في أجزاء مختلفة من شرق
اتبعنا على فيسبوك