من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 21 ساعه و 35 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 21 ساعه و 40 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 21 ساعه و 50 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 3 ساعات
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 6 ايام و 5 ساعات و 37 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
عربي و دولي
 
 

(الغارديان) البريطانية: اليمن كان بالنسبة لصالح كياناً سياسياً هشاً تحكمه بنية عائلية

عدن بوست - متابعات: الاثنين 24 سبتمبر 2012 02:51 مساءً
استبعدت صحيفة «غارديان» البريطانية إمكانية حل الأزمة السورية على الطريقة اليمنية أو تطبيق نموذج التسوية السياسية الجارية باليمن على الوضع القائم بسوريا. وقالت :"إن اليمن يعد مختلفاً عن سوريا بشكل أساسي، وخريطة طريق للانتقال السياسي في اليمن أعدتها بصفة أساسية السعودية التي تعد عملاق شبه الجزيرة العربية، وتتميز بشبكة واسعة من العلاقات التي تربطها بالفاعلين الرسميين وغير الرسميين داخل اليمن، وتتمتع بالقدرة على أن تلقي بثقلها وراء التوصل إلى انتقال سلمي للسلطة في صنعاء".
وأضافت الصحيفة:"كان اليمن بالنسبة للرئيس علي عبدالله صالح، كياناً سياسياً هشاً تحكمه بنية عائلية- قبلية، تخللت المؤسسة العسكرية التي يغلب عليها الطابع القبلي. وفي المقابل فإن نظام الأسد، ذا القبضة الحديدية والطابع المركزي القوي، يدور حول السيطرة العسكرية ذات القاعدة الطائفية، التي تشمل المؤسسات الأمنية ومؤسسات الدولة الأخرى، وقد عمقت دولة المخابرات السورية الرهاب الطائفي في المجتمع
السوري، وبالتالي فإن سوريا تغدو أكثر تعقيداً بكثير من اليمن، في إمكانية التعامل معها بعد إسقاط نظام يقوم على أساس طائفي"
وأشارت الصحيفة البريطانية في تقرير لها حمل عنوان " سوريا والحل على الطريقة اليمنية"، إلى أن بعض السياسيين الغربيين أدرك أن التدخل العسكري الشامل في سوريا والقصف الجوي على غرار ما حدث في ليبيا، ليسا خيارين عمليين على الساحة السورية، ومن هنا فإنهم يبحثون إمكانية تبني نقل السلطة في دمشق على الطريقة اليمنية. مؤكدة بالمناسبة إن الجوانب الثلاثة الأساسية في النموذج اليمني، قامت على أساس إعطاء الرئيس حصانة من المحاكمة، ونقل السلطة السياسية إلى نائبه، وتشكيل حكومة إجماع وطني نصفها من الحزب الحاكم. غير أنه لأسباب عديدة، فإن مثل هذا النموذج سيكون صعب التطبيق على الساحة السياسية- الاجتماعية في سوريا.
وأوضحت الصحيفة - وفقا للترجمة التي أوردتها صحيفة البيان الإماراتية في عددها الصادر اليوم الاثنين، إلى إن :"الأزمة في سوريا فإن لها سياقاً دولياً أوسع نطاقاً بكثير من اليمن، حيث تدور حول التحالفات الإستراتيجية مع روسيا والصين وأطراف أخرى. وخلافاً لدول الجوار المتجانسة مع اليمن، فإن دول جوار سوريا متباينة ولها أجندات ومصالح متعارضة داخل سوريا.
وأكد تقرير الصحيفة البريطانية إلى ان تجاوز الرد الوحشي لنظام الأسد على الانتفاضات الشعبية، جميع ردود الأنظمة التي سقطت في تونس ومصر واليمن وليبيا، ونتيجة لذلك فإن التجربة الجماعية المريرة للمجتمع السوري اليوم، تعد أوسع نطاقاً وأعمق غوراً من نظيرتها في أي دولة من دول الربيع العربي.
إذا وافق الأسد على التخلي عن المقعد الرئاسي مقابل الحصانة من المحاكمة على نحو ما فعل صالح، ولم يتم تقديم مرتكبي المذابح والفظائع في سوريا للمحاكمة، فإن الدافع للانتقام من الطائفة العلوية سيصبح الطريقة التي يعتمدها الكثير من السوريين لتجنب المزيد من المعاناة، وسيؤدي تطبيق النموذج اليمني في سوريا إلى اندلاع معركة طائفية وجودية، لا يدري أحد إلام ستفضي في نهاية المطاف.
واختتمت الصحيفة البريطانية تقريرها بالتأكيد على :"إن المعايير المزدوجة للمجتمع الدولي في ما يتعلق بقضايا الربيع العربي والنتائج المترتبة على إسقاط أربعة من القادة العرب، تعلمنا أن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان لا يمكن أن يسقطا من السماء، أو أن يتحققا عبر التدخل الأجنبي".
 
telegram
المزيد في عربي و دولي
على مدى أربعة أيام، شهدت محاور القتال حول القصر الجمهوري اشتباكات عنيفة، قبل أن تتمكن وحدات الجيش من اختراق الدفاعات عبر البوابة الشرقية. لم تهدأ معارك الخرطوم،
المزيد ...
أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.   وأوضحت الرئاسة أن
المزيد ...
توعد الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الجمعة، بتسليم فلول النظام الساقط الذين يصرون على الاعتداء على الشعب إلى محاكمة عادلة.   وفي كلمة متلفزة حول الأحداث الأخيرة
المزيد ...
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضيفه ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ووصف تصريحاته بأنها غير محترمة، وحذره من مغبة رفض وقف إطلاق النار مع روسيا.   وخلال
المزيد ...
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الأربعاء- إنه لا يعتقد أن حصول أوكرانيا على عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) شيء عملي، مضيفا أن من غير المرجح أن تستعيد كييف كل
المزيد ...
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، رفضها تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إقامة دولة فلسطينية على أراضي المملكة، وقالت إنها "تستهدف صرف
المزيد ...
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك