الاثنين 29 أبريل 2019 06:27 مساءً
الاثنين 29 أبريل 2019 06:19 مساءً
الجمعة 26 أبريل 2019 10:37 مساءً
الأربعاء 24 أبريل 2019 10:56 مساءً
الأربعاء 24 أبريل 2019 10:54 مساءً
الأربعاء 24 أبريل 2019 10:41 مساءً
الأربعاء 24 أبريل 2019 09:46 مساءً
الأربعاء 24 أبريل 2019 09:44 مساءً
الأربعاء 24 أبريل 2019 09:33 مساءً
السبت 20 أبريل 2019 10:23 مساءً
إذا لم تستطع اللجنة الرباعية ، لأسباب تتعلق بطبيعة مهمتها ، أن تدفع بتسريع الحل للوضع في اليمن بإدانة الطرف المعرقل وأن تكشف دوافع العرقلة ، فعلى الأقل لا تساهم في تغييب القضية اليمنية
تستمع لعالم أو مثقف في مجاله وتخصصه العلمي أو الثقافي ، أو تنصت لشيخ أو داعية في حقله الشرعي ، فتعجب بشرحه واستدلاله وأدلته ، وتستفيد منه ، مثريا معلوماتك مما يقول ويطرح . وتتحدث عنه مع غيرك
كشفت أحداث تعز عما في قلوب بعض الناس وما كانت تخفيه صدورهم من حقد وغل وقبح طفح في مواقع التواصل الإجتماعي وظهر في المواقع الإخبارية ليبدو أكبر مما كنا نتوقع حيث رأيناهم يتباكون على المدنيين
بلغة دبلوماسية تتسم بالحذر، أفصح وزير الخارجية في الحكومة اليمنية الشرعية، خالد اليماني، عن الأزمة التي تعصف بالعلاقة مع التحالف، وبالذات مع الشق الأكثر إثارة للجدل في هذه التحالف، وهي
أود ولو لمرة الكتابة عن اليمن "البلاد " المتناثرة الممزقة التي لم ترتق يوماً لمصاف الوطن الحاضن لكل ابنائه . الوطن المستوعب لأحلامهم وتطلعاتهم ، المستقر بتعايشهم وتسامحهم ، المزدهر بجهودهم
- الحرب والسلام عملية متداخلة، لا يمكن فصلها عن بعض، وخاصة حينما لا يكون الطرف الآخر في هذه العملية صاحب مشروع سياسي تتوافر لديه شروط مفاوضات جادة، ويكون نفسه قد انقلب على المشروع السياسي بقوة
ألف سنة ولم يتعلم أحد! وآ أسفاه على اليمن واليمنيين متى سيعي اليمنيون أن سقوط حجور هو سقوط العود وأن سقوط العود هو سقوط الضالع؟ وأن سقوط صنعاء هو سقوط عدن! تاريخيا ..تستفرد الإمامة العائدة
في أول جلسة للجمعية الوطنية او البرلمان الجنوبي بحسب اللعبة التي يديرها الانتقالي ، وقف نائب الرئيس وقال في كلمته أما من يطالبنا بتشكيل مجلس عسكري نقول له ....( لحظة صمت ) تلتها ابتسامة عريضة .
قال لي :" ألا تعتقد ان الحوثيين يملكون قدرة التقدم صوب "عدن"..؟ قلت له :" لا ولا حتى الضالع ذاتها .. كل مافي الأمر ان التحالف ذاته بات يمارس ألعابا خشنة ضد سيقانه وسيدميها ويدمينا. قال لي :" لم افهم ..
للأسف صار الإختلاف في الرأي يفسد الود ويعدمك الأخ والصاحب ويخسرك عملك وقد يسبب لك الضرب المبرح ؛ هذا هو واقعنا ليش نكذب على أنفسنا ونغالط أرواحنا ونقول ان " الإختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية "