من نحن | اتصل بنا | الخميس 09 يوليو 2020 05:35 مساءً
منذ 4 ساعات و 10 دقائق
  عقدت اللجنة الأمنية بمحافظة تعز، اليوم ، اجتماعاً موسعاً برئاسة محافظ المحافظة رئيس اللجنة نبيل شمسان ،لمناقشة عدداً من القضايا الامنية والعسكرية في المحافظة.   واقر الاجتماع بحضور قائد محور تعز نائب رئيس اللجنة الأمنية اللواء الركن خالد فاضل وقادة الألوية العسكرية
منذ 4 ساعات و 17 دقيقه
  ماأقسى مرارات الفقر والألم والمرض وبالذات عندما تحتمع على رب اسرة كان معيلها الوحيد بعد الله تعالى، محمد عنتر سليمان محطي تعرض لحادثة انهيار ركام من الاحجار على جسمه وظهره النحيل بينما كان يشتغل بالأجر اليومي بمدينة الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة قبل عام وثمانية أشهر،
منذ 7 ساعات و 17 دقيقه
طالبت مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء بأن يكون رئيس الوزراء من حصة حضرموت بما يتناسب مع مخرجات الحوار الوطني والذي قامت عليه عاصفة الحزم، ولتحقيق الشراكة العادلة للجميع في إدارة البلاد نحو بر الأمان. وأكدت المرجعية في بيان لها أنها ستكون يدا واحدة مع كل المكونات
منذ 7 ساعات و 32 دقيقه
تضخ وسائل الإعلام المناوئة لجماعة الاخوان المسلمين المحضورة تقارير اعلامية وماتسميه تسريبات ووثائق. عن الواقع الرهيب والحال المزري لهذه الجماعة التي تكشف وسائل الإعلام المناوئة لها مدى عدوانيتها وترهيبها للمجتمع وتآمرها ضد حكومات بلدانها والعالم اجمع. حتى نقلت تلك
منذ يوم و 4 ساعات و 39 دقيقه
  أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الادعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب ثروات الجنوب ومصالحهم فيه كانت أكذوبة كبرى . 6 سنوات من الحرب حوصرت فيه 90% من أراضي الشمال وقصفت لكنها استقرت امنيا وعاشت الناس ولم يمت احد من الجوع اشتغلوا وكسبوا

 alt=

انقسام حاد داخل مكونات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا
نائب رئيس البرلمان اليمني ينسحب من اجتماعات الرياض إثر خلافه مع مسئولين في التحالف العربي .
الكويت تأوي 400 أسرة بإفتتاح مخيم إيواء نازحي الجوف
برلماني يمني : يؤكد وجود مؤشرات إيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض
مقالات
 
 
الثلاثاء 07 مايو 2019 02:25 صباحاً

عودة المواجهة مع عبث التحالف في اليمن

ياسين التميمي

عاد نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في الحكومة الشرعية، أحمد الميسري، ليوجه الأنظار مجدداً إلى الأزمة الناشبة بين الحكومة والتحالف العسكري السعودي الإماراتي، بعد فترة من الهدوء المتوتر؛ في إطار علاقة هي الأكثر غرابة في تاريخ التحالفات التي تتشكل في ظل تهديدات حقيقية تستهدف الأطراف المتحالفة جميعها دون استثناء.
 
الميسري هو ثالث أهم مسؤول في مجلس الوزراء، وبقي في عدن طيلة الفترة الماضية، في ظل علاقة متوترة مع الأطراف الجنوبية المدعومة من الإمارات، والتي تعمل على تقويض نفوذ السلطة الشرعية بشكل ممنهج ومستمر، وإسناد كامل من أبو ظبي.
 
الوزير الميسري الذي كان يتحدث أمس السبت في احتفال أقامته وزارة الداخلية في العاصمة المؤقتة، عدن، بمناسبة أسبوع المرور العربي، ذكَّرَ التحالف بأن المعركة ضد الانقلابيين تقتضي الزحف باتجاه الشمال وليس باتجاه الشرق، وهي إشارة إلى التوغل الإماراتي في المحافظات الشرقية عبر التشكيلات العسكرية التي تنشئها من خارج السلطة الشرعية، وضداً على نفوذ الشرعية في المحافظات الواقعة شرق البلاد.
 
لكن إشارة كهذه ربما تشمل فيما تشمل هذه المرة؛ التواجد السعودي في محافظة المهرة، الذي يُقابل منذ أكثر من عام ونصف برفض شامل من جانب أبناء المحافظة، وبخذلان واضح من جانب السلطة الشرعية.
 
ومن أهم ما جاء في الكلمة السياسية بامتياز؛ أنه على الرغم من إقرار الوزير بضعف الدولة التي يدعمها التحالف، فإنه دافع عن وجود هذه الدولة، وطالب التحالف بضرورة تصحيح المسار المعوج وتمكين السلطة الشرعية من القيام بواجبها في المناطق المحررة. وبنبرة تحدٍ، خاطب الميسري من أسماهم "الأشقاء في التحالف" بالقول: "إن هناك رجالا في الدولة لديهم الجرأة لأن يقولوا لهم (التحالف) إن السير معوج، وأنه لم يستقم الحال".
 
يمثل الميسري أحد الرجال البارزين الذين يخدمون خط الرئيس المنفي في الرياض، عبد ربه منصور هادي. وسبق له أن تبنى مواقف تصعيدية قبل أكثر من عام ضد الإمارات، لكن أبو ظبي دعته لزيارتها لتبدأ صفحة جديدة من التفاهم؛ الذي لم يرتكز على أي تغير حقيقي أو جوهري في سلوك الإمارات تجاه السلطة الشرعية، وتجاه العبث المستمر في مقدرات الدولة اليمنية وسيادتها وكرامة مواطنيها.
 
 
يشعر الرئيس هادي بأن الإمارات ذهبت بعيداً في فرض مشروعها السياسي؛ الذي يقوم على التمكين السياسي والميداني للجناح الموالي لها في المؤتمر الشعبي العام، وامتداداته في الحزب الخاضع للحوثيين في العاصمة صنعاء، وتهيئته ليؤدي دوراً مستقبلياً في يمن ما بعد الحرب، ضمن تصور يقوم على إعادة إنتاج الأحادية السياسية التي أنتجت في معظم العهد الجمهوري في اليمن؛ نظماً شمولية وأوتوقراطية فاسدة.
 
فبعد أيام فقط على نجاح السعودية في استعادة مجلس النواب من الانقلابيين، في خطوة لم تلق ارتياحاً من جانب الإمارات، أوعزت هذه الأخيرة للقيادات المؤتمرية في صنعاء بحسم موضوع خلافة صالح في رئاسة الحزب وحسم المناصب القيادة فيه، وهي خطوة اقتضت عقد دورة عادية هي الأولى من نوعها خلال أكثر من خمسة أعوام، للجنة الدائمة للمؤتمر، والتي انتخبت خلالها قيادة جديدة، من أبرز أعضائها أحمد علي عبد الله صالح المتواجد في الإمارات، ونجل المخلوع صالح الذي قتله الحوثيون في الرابع من كانون الأول/ ديسمبر2017.
 
وقد أثارت هذه الخطوة استغراب المراقبين الذين لم يسمعوا أي تعليق من أحمد علي بشأن انتخابه من قبل المكون المؤتمري المناهض لـ"العدوان السعودي الإماراتي"، لكنهم سمعوا وقرأوا ما يكفي من التعليقات الصادرة عن قيادات وناشطين من جناح أبو ظبي في المؤتمر الشعبي العام، والذين باركوا مخرجات اجتماع اللجنة الدائمة المنعقد تحت النفوذ السياسي والعسكري للحوثيين.
 
 
هذا يعني أن التحضير جار على قدم وساق من جانب أبو ظبي لتمرير صيغة حل مستقبلية؛ تتسم بالعدائية حيال خيار الشعب اليمني المرتكز على الدولة الاتحادية متعددة الأقاليم، وهو أمر يدعو إلى القلق بالنسبة للرئيس هادي، الذي وإن كان قد سمح طيلة الفترة الماضية بالنيل من شركائه في معسكر الشرعية، إلا أنه هذه المرة، وفي كل مرة، يبدي حساسية تجاه أية ترتيبات تستهدف دوره والمهمة التاريخية التي يخطط لإنجازها دون أي جهد حقيقي، وبلا مهارات قيادية تفرضها مرحلة بهذا القدر من الأهمية والحساسية.
 
وثمة دافع لهذا التصعيد في الخطاب الذي عبر عنه الوزير أحمد الميسري، ويتمثل في التراجع العسكري لقوات الشرعية في شمال محافظة الضالع، والتي أوصلت الحوثيين إلى الحدود المفترضة للدولة الانفصالية التي تتباها قيادة تعمل ضمن الخط الإماراتي بقرب ولادتها، وهو تطور يرتبط بنظر المراقبين أيضاً بمخطط تضييق الخناق على المقاتلين غير المرغوب فيهم من جانب الإمارات في هذه الجبهات، على نحو يسمح بملء هذه الجبهات بمقاتلين من الانفصاليين؛ وبقايا جيش المخلوع صالح الذي يتولى قيادته نجل شقيقه طارق صالح.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تضخ وسائل الإعلام المناوئة لجماعة الاخوان المسلمين المحضورة تقارير اعلامية وماتسميه تسريبات ووثائق. عن
  أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الادعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية
  ( سري للغاية ) سيدي وتاج رأسي ...... . - وفقا للتعليمات والأوامر ، ولتحقيق الهدف المنشود ، فقد أمرنا مُمَثِلَنا
  المرشح الأبرز حتى اللحظة لرئاسة الحكومة اليمنية هو الدكتور معين عبد الملك باعتبار دعم السعودية المطلق
  تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن لعبتها المفضلة في الطمس
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى
 مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
  مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
    المُهرِّج، ذلك الفنان الذي يُغير معالم وجهه بمستحضرات التجميل، ويرتدي ملابس غريبة ذات أحجام كبيرة،
  لم يعد هناك بد من حوار يمني يمني مباشر وعاجل للبحث في مصير البلاد، لقد غدت الأمور أكثر وضوحاً الآن، وبدلاً
اتبعنا على فيسبوك