من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 27 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 33 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 43 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 52 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 29 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 17 سبتمبر 2022 03:34 مساءً

عفوا باراس .. هائل سعيد أنعم .. موطن التجارة والاستثمار والعطاء

هشام محمد

يحاول البعض بين حين وآخر ، الذهاب الى فوضوية الحديث ، لغاية هنا وغرض هناك ، ويختار مجموعة هائل سعد أنعم وشركاه ، بقصد لتكون في صلب ما يريد .. حديث اصبح مكرر من قبل بعض الجهات ، وكأنها تعلن العداء الصريح ، لمجموعة تقدم مالا يقدمه احد بطول وعرض الوطن ، تحت سقف العطاء وروح الانسانية التي تتحدث عن نفسها  .

آخر مشاوير الحديث العبثي الذي يتناقض مع الحقائق وكيف تقدم مجموعة هائل نفسها عبر دورها التجاري والاستثماري ، كان صاعق ومدمر لمن كتبه ، فمحاولة اقحام المجموعة في السياسة ووجها القبيح ، لا يمكن ان تستقطبه أي مساحة وتحت أي ظرف ، فحوار السنوات الطويلة لهذه المجموعة ، قد رسخت بنيانها ومنحتها مساحة جميلة وراقية ، لا تنتمي إلا الى التجارة والأستثمار الذي لامس المجتمع والناس عبر الحقب وكل العطاءات التي شهد لها القاصي والداني.

مقال كتبه مدير عام مديرية دار سعد السابق ، احمد عقيل باراس ، حينما تمر على عنوانه ثم تفاصيل ما حمله ، تصاب بالدهشة ، والحيرة ، ويتهيأ لك ان الرجل كتب بدون وعي ، خصوصا في هذا التوقيت الذي تدار فيها كثير من صراعات الساسة .. الرجل كتب مقال سياسي باتجاه حزب الاصلاح ، ثم صف الحروف للحديث عن مجموعة هائل بفوضوية ، فقدت فيها الحروف جودتها وقيمتها وتوازنها، حتى انها تصيب من قرأها بالعجب العجاب ، فما دخل المجموعة التجارية الاستثمارية ـ في الصراع السياسي والاحزاب ، ولماذا أراد "باراس" اقحام " مجموعة هائل سعيد" والتشبيه بحزب سياسي ، يدور عنه كثير من الحديث في هذه الفترات خصوصا في الجنوب.

يدور في رأسي سؤال .. هل قراء باراس ما كتبه قبل النشر ؟ .. بالمنطق ومن خلال شخصية الرجل الذي يتبوأ منصب اكاديمي وكان قبل فترة جزء من سلطة عدن .. يكون الجواب لا ، فليس هناك منطق قد جمع الرجل بما كتب ، ولس هناك أي حقيقة ، بما كتبه ، ورص فيه السطور والحروف , ليحكي قصة من الخيال ، أراد فيها أن يكون بطلا على حساب مجموعة تجارية وصفت بأنها بيت الخير وموطن للإنسانية.

حنما يكتب القلم نقدا ، لشيء معين ، تتعاطى معه الناس بكل انتماءاتهم ، لكن حينما يكون القلم والحبر والكاتب في مساحة عداء ، لجهة بعينها ، ودون ميعاد ، لمجرد أن هناك نزعة وغاية ، تظهر معالم الصورة ، وكانها شيء يراد به حق وهو باطل ... فلا حقيقة فيما كتب "باراس" عن مجموعة هائل سعيد أنعم بكل ما تعنيه في واقعها التجاري الاستماري الذي ذهبت إلى خارج الحدود ، بكل الجمال والثقة والروح والمعطيات التي تمر عبر قوانن الدولة وانظمتها،  وتحد عنها "باراس" بالقول .. لا احد يستطيع ان ينكر دور ومكانه مجموعة شركات أولاد المرحوم هائل سعيد أنعم في الحياة الاقتصادية باليمن كبيت من اعرق البيوت التجارية.

اخيرا .. الا يدرك العزيز باراس , أن مجموعة هائل سعد انعم وشركاه ، تعمل تحت سقف الأنظمة التي تسنها الدولة ، ولا يمكن الحياد عن ذلك ، وأن هناك قوانين ، لكل عمل تجاري واستثماري ، وأن أي شركة او مؤسسة لا تستطيع ان تخطو خطوة إلا من بوابة تلك القوانين التي تدير الاستثمار ومضامين التجارة.

 خلاصة هذا المقام .. ما كتبه د. احمد عقل باراس .. شطحة تجاوزت حدود المنطق ، في محاولة التشبيه بين حزب سياسي ومجموعة تجارية ترسخ الاقتصاد في كل البلاد وتمنحه الجهد المضاعف في الأزمات .. وعليه الإعتذار لكل ما قاله  ..  سلام.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك