من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ يوم و 17 ساعه و 20 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ 3 ايام و 16 ساعه و دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 3 ايام و 16 ساعه و 7 دقائق
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 3 ايام و 16 ساعه و 16 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و 21 ساعه و 26 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 30 يناير 2021 08:05 مساءً

كلكم يبكي فمن سرق الوديعة ونهب الموارد ؟؟

محمدعلي محسن

 

إلى اللحظة لم ار مسؤولًا محترمـًا ونزيهًا كي يحدثنا عن حل مجد لكارثة انسانية نعيشها وتسحقنا يومًا أثر يوم، وعامًا تلو العام ، ودونما توقف أو ان يكون هنالك ثمة فعل جاد وصادق يمنح الناس أملًا في تجاوز المأساة. 

 

الجميع يخطُب ، يشجُب ، يهدر ، يحمِّل الآخرين مسؤولية تردي الأوضاع المعيشية والحياتية والخدمية ،فيما الأزمة تتفاقم وتزيد وضررها يطال معظم اليمنيين ،المواطن البسيط، الموظف، المريض، الفقير، الطفل، الكهل، الطالب، المعلم، وسواهم من الفئات.. 

 

الريال لم يتوقف عن الانهيار ومن بضعة اعوام خلت، وبرغم ما خلفه هذا الارتفاع الجنوني لقيمة العملات الاجنبية لم نجد رئاسة أو حكومة حاضرة في الواقع كي تواجه هذا التدهور الحاصل للعملة الوطنية. 

 

فقدان العملة لقيمتها في سوق التداول يعني ازمات في مجمل النواحي ، فكيف اذا ما كان الريال في سقوط مريع ومهول؟. 

أي لعنة حلت بنا وأي مأساة نعيشها في ظل سلطات متعددة، ومليشيات متنوعة جامعها الأوحد الارتزاق ورهن وطنها في مزاد من يدفع ويمول ، وقيادات تتقاضى مرتباتها من دولة اجنبية ؛ فهل سمعتم عن قادة بلا كرامة أو وطنية من هذا القبيل المخزي؟.  

 

تخيلوا ان الموظف الذي كان مرتبه يوازي ثلاثمائة او اربعمائة او حتى مئة دولار وقد صار الان مهددًا بمرتبه الزهيد الذي لا يساوي ربع او عُشر ما كان يستلمه .

 فكيف الأمر بمن لا وظيفة له أو عمل، وكيف بشريحة المتقاعدين الذين لا تزيد مرتباتهم عن العشرين والثلاثين الف وكيف بمن ينتظر اعانة صندوق الرعاية الزهيدة وكل ثلاثة أشهر ومع ذلك لا يستلمونها بانتظام؟؟؟. 

 

وتزيد مرارة الحالة حين ترى البلاد بعملتين متفاوتين في قيمتهما ، وأكثر من ذلك حين تتمكن جماعة انقلايية ومحاصرة وأتية من كهوف التاريخ وهي مسيطرة على سعر صرف الريال في المحافظات الواقعة تحت سيطرتها رغم كثافتها. 

يقابل ذلك سلطة تدعي الشرعية او الثورية لا فرق ولا تعمل جاهدة لوقف هذه المأساة الناتجة عن فقدان العملة الوطنية لقيمتها وبشكل مهين لمن لديه ذرة شعور وضمير وكرامة. 

اين هو وزير المالية واين محافظ البنك المركزي واين وزير التجارة واين وزير التخطيط والاقتصاد واين واين واين؟؟؟ لماذا لا ينطقون ؟ ولماذا صامتون ؟ ولماذا لا يظهرون للناس لكي يحدثونهم عن ازمة انهيار العملة الوطنية وعن اسباب هذا الفشل الفاضح والصارخ والواصل لأعلى هيئة دولية ؟. 

 

لأول مرة في التاريخ يتم طباعة عملة جديدة وضخها للسوق دون القيام بإتلاف كل العملة القديمة الواصلة للبنك . بل ورأينا البنك يعيدها واحيانا يبيعها لتجار وشركات صرافة وهذه لعمري ما قد حدثت في بلد. 

مئات المليارات لا تذهب لخزينة الدولة وإنما تذهب لحساب وجيوب قادة ومليشيات غير نظامية ،فمن المسؤول عن ضياع موارد البلاد وعلى هذه الشاكلة المفزعة؟ .

اين المالية واين الضرائب والجمارك ولماذا لم تعد هذه الجهات مسؤولة عن المال العام المهدر خارج الاوعية المعروفة بتغذيتها لخزينة البنك المركزي؟؟. 

 

نقاط جباية ومنافذ برية وبحرية وجوية واسواق ومكاتب وجهات وخدمات جميعها تحصِّل وتجمع موارد ولكن بلا نظام وبلا سلة واحدة وبلا رقابة وبلا خوف أو ذمة من محاسبة او عقاب. 

اما افظع ما في الأمر ان تسمع احدهم يحدثك عن حكومة محاصرة في مقرها في معاشيق، وانَّه ما من وزير يمكنه فعل شيء حيال فقدان اجهزة الدولة لوظيفتها، وأنّ الآمر والناهي قادة ومليشيات مسلحة عابثة .

ما يعني ان السلطة بلا سلطات ، وان الحكومة مجرد شكل متخيل في أذهاننا ، إذ انها اعجز ممن نتصور، فيكفي القول انها محروسة بعناية من يفترض انها قوة متمردة خارجة عن النظام والقانون. 

 

كيف لنافذ يلتهم ملايين الريالات في الميناء ويكون منافحا عن النظام؟ وكيف لوزير أو رئيس او قائد يستلم مكافئته بالعملة الاجنبية ومن ثم نأمل منه ان يكون أمينا ونزيها؟؟.

 

اما الطامة الكبرى فهي ان تقرأ تقرير فريق الخبراء المرفوع لمجلس الأمن، ولا تعثر فيه على مسؤول نزيه ومخلص يمكنه دحض تلك الاختلاسات والسرقات الواصلة لوديعة تفضلت بها دولة لحل ازمة خانقة ؛ وإذا بحمران العيون يهدرونها وبطرق لا تحدث في جمهوريات الموز. 

ومع هذه الجريمة النكراء كل اللصوص باقون في مناصبهم، بل وتراهم جميعا يتبخترون امام اتباعهم ويقدمون ذاتهم كمنقذين وثائرين على الفساد .

وكأن ما حدث في هذه البلاد لا صلة لهم به مطلقـًا، إذ تجد الذباب الالكتروني موزعًا تهمه على هذا الطرف او ذاك، ووسط هذا العبث توزعت الجريمة وتناثرت مسؤوليتها ولحد انها باتت اشبه بقصة سرقة الحذاء من جامع الصلاة، فالكل أخذ يجهش بالبكاء ،ودونما يُعرف الُّلص او يعوَّض من سُرق حذاؤه ..

 

محمد علي محسن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك