من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 20 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 26 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 36 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 45 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 23 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 10 أكتوبر 2020 08:45 مساءً

حينما احتشدت أكتوبر في ميدان السبعين

د. ياسين سعيد نعمان

 

منذ سنوات وأكتوبر يعود مكشوفاً وقد اندثرت منجزاته ، وذهبت دولته ، وخرب حلمه الكبير . يعود حزيناً مكسوراً ، ولكن بسمو لا يضاهيه إلا نبله وعمقه وعظمة رواده ، والتي جسدت على الدوام أصالة الثورة حينما عبرت بالانسان والجغرافيا تاريخاً طويلا من الانقسام والتشرذم وصراع الهويات .  

يعود وعلى الارض ترتفع جدران عالية تفصله عن تاريخه ؛ أو هكذا يبدو مشهد الحياة ، في صورتها العشوائية الجديدة ، التي خرجت بها من بين أنقاض المتغيرات التي هبت على البلاد منذ الوحدة حينما ترآى للجميع أن بداية مشوار جديد قد تحقق على طريق سبتمبر وأكتوبر . 

ذلك ما كان قد اتسع له المخيال الاجتماعي المفعم بالأمل ، غير أن السياسات ، التي أوحلت الطريق إلى هذا الغد المنشود ، لم تقدم أي دليل على أن أياً من ثورتي سبتمبر أو أكتوبر كانتا تقودان الوعي السياسي الذي أخذ يتحرك بمفاعلات مشتقة من الحاجة التي ولدتها الحسبات الخاصة والآنية ، وحركتها دوافع وتحالفات انتهازية ليس لها علاقة بذلك الحدث التاريخي إلا عندما يتعلق الأمر بالقرار المبيت لاحتوائه وإعادة تصميمه بمقاسات لا تتسع لأهدافه العظيمة .

في ميدان السبعين في صنعاء حشد علي سالم البيض ما تبقى في ثنايا وجدانه من زخم ثورة ١٤ أكتوبر ، إضافة إلى ما بثته الرمزيةالتاريخية للميدان من مشاعر ، فخاطب الجمع الهائل يومذاك : "إذا احتربت يوماً ففاضت دماؤها تذكرت القربى فسالت دموعها" .

ورد الطرف الآخر بلغة عبرت عما استقر عليه الحال من معطيات كانت قد شكلت قطيعة مع سبتمبر " لقد هربتم إلى الوحدة" ، في تعبير يعكس جهلاً بالتاريخ ، والجغرافيا السياسية والمصالح المشتركة ، والثقافة المجتمعية ، وتأثير ثورة أكتوبر ، وكل ما يمت إلى ثورة سبتمبر بصلة . وكان واضحاً أن الفجوة هائلة .

في الجنوب ظلت ثورة أكتوبر تضغط على الدولة " بالروح بالدم نفديك يايمن ، نفديك يا صنعاء نفديك يا عدن" .. كانت تقصد صنعاء سبتمبر ، لكنها لم تنتبه كثيرا للبردوني وهو يردد " فتحت صنعاء باباً ثالثا ليتها تدري إلى أين انفتح" . 

كانت رومانسية الثورة في الجنوب تدفع بمزيد من البواعث السياسية والثقافية التي تساعد على إعادة بناء الهدف في إطار من الوفاء لثورة اكتوبر وشهدائها ، محاولة إنضاج المعطيات التي كانت الدولة تتعامل معها بواقعية متجذرة في بنية إجتماعية وسياسية وثقافية ملائمة ، وإن ظلت غير مندمجة بما فيه الكفاية ، ولذلك فقد كانت منظومة الثورة أكثر تأثراً بالخطاب الساخر الذي استقبل به الطرف الآخر ذلك الحدث " هربتم إلى الوحدة" ، بالمقارنة مع منظومة الدولة التي التحمت بالوقائع اليومية وامتصت السخرية . 

وعلى هذا الأساس تم ضرب هذه المنظومة بلا هوادة ، ووضعت منظومة الدولة أمام خيار التخلي عن منظومة الثورة في مساومات وافتعال إضطرابات متواصلة ، وتفجيرات للمنازل ومقار السكن ، والقيام باغتيالات واسعة لمنتسبي تلك المنظومة ، وبناء تحالفات لم تدخر وسعاً في أن توظف كل احتياطي الماضي من الصراعات السياسية والاجتماعية لدفن تلك التجربة السلمية تحت أنقاض حرب فتحت الطريق إلى المجهول .

كان هناك من يتربص بالجميع ، ينتظر أن تدفن أكتوبر تحت أنقاض حرب بائسة ، كما كانت سبتمبر قد وئدت داخل نظام نصف جمهوري . 

وقاد ذلك الطريق المجهول إلى هذه الكارثة التي كان يمكن تجنبها بالتمسك بسبتمبر وأكتوبر الحقيقيتين بدلاً من الاستنساخ الذي قاد إلى صراعات وانقسامات حسب ما أملته حاجة النخب الحاكمة .

سيظل أكتوبر حاملاً مشعل الحرية.. 

كل عام والجميع بخير .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك