من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 21 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 27 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 37 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 46 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 24 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 28 فبراير 2020 05:17 مساءً

التخلي عن عنصر القوة مقابل وعود هشة ..

د. ياسين سعيد نعمان

 


ملاحظات على هامش بيان لقاءات الاردن ..
لنتذكر أن مباحثات السلام في استوكهولم ، وما خرجت به من اتفاقات ، كانت قد وصفت بأنها محطة على طريق الحل الشامل .. ذلك ما خاطب به الجهد الدولي العالم يومذاك ، وما حشد ونظر له الكثيرون بعناوين "إنسانية"، وأخرى سياسية أكدت التزام الحوثيين للمبعوث الدولي بالانسحاب من الحديدة وموانئها مقابل أن يوقف الجيش الوطني زحفه لاستعادتها بالقوة .
الحميع يعرف أن تحقيق هذا الهدف كان قاب قوسين أو أدنى ، وهو الذي كان سيغير مجرى الأحداث بالكامل .
لم تكن المباحثات مجرد محاولة دبلوماسية لبناء الثقة كما يراها هؤلاء اليوم .. لقد كانت ، كما قالوا بومذاك ، محطة هامة على طريق الحل السلمي . وشتان ما بين الإثنين .
وعندما أفشل الحوثيون هذه المحطة ، ونقضوا إتفاقهم بشأنها ، كتأكيد على موقفهم المناهض للسلام ، أخذوا يصنفونها بأنها مجرد مشاورات لبناء الثقة ، وهم الذين نظروا إليها يومذاك على انها محطة نحو السلام .
أمر غير مفهوم بالمرة أن تتحول من محطة للسلام إلى مجرد مشاورات لبناء الثقة ، وخاصة من قبل بعض ممن يتمتعون بموقف محترم لا يخالطه الشك .
كان بعض من هؤلاء قد انتقد ما أبديناه من محاذير تتعلق بدواعي أن تقدم الدولة تلك التنازلات في أهم الجبهات التي كانت تشكل مصدر قوتها في المواجهة مقابل وعود هشة . وعندما جادلناهم يومها بحقيقة أن ما تقدمه التجارب البشرية من نماذج لمقاربات تاريخية ، تم فيها التمسك بنقاط القوة ، هو ميراث لا يجب تجاهله في مثل هذه المنعطفات الحاسمة ، رد علينا البعض أن شروط تحقيق السلام قد نضجت في هذه الجبهة ، وأنه من الضروري التقاط اللحظة .
انتظرنا هذه اللحظة ، فإذا بالحديث عن السلام قد أخذ ينقلب ضداً على كل ما بشر به هؤلاء ، وخاصة بعد أن سخر الحوثيون من الاتفاق ، وقمعوا حجور ، واستولوا على العود ، وهاجموا الضالع والزاهر في البيضاء ، وأشعلوا معارك نهم والجوف ، وتبنوا خطة عسكرية شاملة للانتقام لمقتل سليماني .
ما أتمناه هو أن يعكس هذا التقييم الذي انزلق إليه هذا البعض " المحترم" جانباً من الارتباك العام الذي يمكن تصحيحه بالنقاش والمراجعة ، حتى لا يبدو وكأن سخرية جماعة الحوثيين من الاتفاق قد وجدت الغطاء لمواصلة عبثها .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك