من نحن | اتصل بنا | الأحد 23 فبراير 2020 01:12 صباحاً
منذ 9 ساعات و 15 دقيقه
  بعث العقيد //عمار علي محسن﴿ ابو علي﴾ قائد اللواء الثاني عشر عمالقه برقية عزاء ومواساة إلى أسرة القائد الشهيد // عوض علي احمد سركان الحميدي، قائد السريه الثانية. جاء فيها: بسم الله الرحمن الرحيم.. (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ
منذ 12 ساعه و 10 دقائق
أشاد الدكتور عبدالله صالح الحاج رئيس الجهاز التنفيذي الأعلى لكليات المجتمع في وزارة التعليم الفني بالبنية التحتية التي تمتلكها الجامعة من مباني ومعامل وتجهيزات حديثة وملبية للمعايير الجودة كم اشاد بالدور الذي تبذله الجامعة ممثله برئيس الجامعة الدكتور محي الدين في
منذ 12 ساعه و 36 دقيقه
اختتمت مؤسسة "ألف باء" مدنية وتعايش، اليوم في محافظة عدن، فعاليات الورشة التدريبية الخاصة بإدارة المشاريع للجان الاستشارية في محافظتي عدن وأبين، في إطار مشروع "مشروع تحسين آليات السلام"، الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة منظمة سيفر وورلد Safer World – مكتب اليمن. وفي تصريح لمدير
منذ 13 ساعه و 13 دقيقه
الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات رواده ، أكاد أجزم أنه محصلةُ تخطيطٍ استراتيجي عميق ، ووليدُ تنظيمٍ عريق ، ونتاجُ دهاءٍ عتيق . كيف لا يكون هكذا ! والمتابعُ لأيدلوجية محتواه ، ومخرجاتِ خطاه سيدرك ذلك حتما .
منذ 14 ساعه و 55 دقيقه
أفادت تقديرات من «ستاندرد آند بورز غلوبال» أن قيمة ديون الحكومات في أنحاء العالم ستقفز إلى مستوى قياسي عند 53 تريليون دولار بحلول نهاية العام، مع الاتجاه لاقتراض 8.1 تريليون دولار هذا العام وحده. وسيكون نحو 70 في المائة من إجمالي الاقتراض السيادي، أو ما يعادل 5.8 تريليون

 alt=

نيويورك تايمز: خوف الإمارات من عدم التزام ترامب بحمايتها دفعها لإجراء مفاوضات سرية مع إيران
هادي يخرج عن صمته ويتحدث عن خيارات الحكومة بعد تصعيد الحوثيين
صحيفة لندنية: تحركات للمجلس الانتقالي الجنوبي تنسف اتفاق الرياض
مركز دراسات: آخر عمليات سليماني في اليمن تسليم الحوثيين منظومة دفاع جوي
عربي و دولي
 
 

برئاسة المحامي برمان إشهار المركز الأميركي للعدالة إضافة نوعية لمجموعات الدفاع عن حقوق المظلومين(ترجمة )

عدن بوست - متابعات : الاثنين 27 يناير 2020 06:24 مساءً

دشن المركز المركز الأميركي للعدالة مساء السبت حفل افتتاحه بمدينة ديربورن في ولاية ميتشغن بحضور عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والسياسيين ورؤساء منظمات المجتمع المدني وأعضاء في كونغرس الولاية.

وقال عبدالرحمن برمان رئيس المركز الاميركي للعدالة في كلمته بعد أن رحب بالحاضرين، كانت البشرية إلى ما قبل الحرب العالمية تناضل من اجل احلال السلام والعدالة والمساواة وعدم التمييز فجاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونشأة القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية وأعلن عن قيام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من أجل ضمان السلم والأمن الدوليين وحماية حقوق الإنسان.

واضاف "لكننا اليوم نشاهد انتكاسة مروعة لحقوق الإنسان وهي تتسع يوماً بعد يوم وتخلت معظم دول العالم عن واجبها الأخلاقي والإنساني واستبدلت مصالح الدول على القيم الانسانية.

 

ونوه برمان إلى أن نصف سكان الكرة الأرضية يتعرضون لانتهاك واحد لحق من حقوقهم على الأقل".

 

وتطرق برمان إلى مأساة اليمن التي باتت من أكثر المأسي شهرة خلال عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩ قائلا "منذ أن بدأنا حفلنا هذا مات 9 أطفال في اليمن بسبب الجوع حيث يموت طفل كل 10 دقائق بحسب اليونيسف التي قالت إن اليمن يعاني من أكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث, فحتى نهاية 2019 قتل أكثر من مائة ألف شخص بسبب الحرب نسبة عالية من الضحايا مدنيون

وتم تجنيد أكثر من 30 ألف طفل من سن 12 سنة إلى دون الثامنة عشر والدفع بهم إلى جبهات القتال فمات أكثر من نصفهم، وسيعاني الآخرون آلاما جسدية ونفسية تصاحبهم طوال حياتهم وتؤثر على قدراتهم".

 

وذكر بأن هناك "مليون لغم تم زراعتها في اليمن حصدت أرواح الكثير من المدنيين خصوصا الأطفال والنساء وستستمر بقتل الأبرياء لعشرات السنين".

وأشار إلى أن "عشرات الآلاف تم اعتقالهم, تعرض أغلبهم للتعذيب ومات العشرات تحت التعذيب ولايزال مصير المئات منهم مجهولا وربما الوضع أيضاً في سوريا أكثر سوداوية بعد 7 سنوات من الحرب وفي العراق أو ليبيا انتهاكات واسعة ضد المدنيين".

 

ودعا برمان إلى تشكيل جبهة قانونية حقوقية مدنية تنتصر لقيم العدالة والحرية وكرامة الإنسان".

 

وأكد برمان على أن "تأسيس المركز الأميركي للعدالة يأتي في إطار السعي وبالتعاون مع المنظمات والمؤسسات المدنية لمساعدة ضحايا الانتهاكات وعدم إفلات من يمارسها من العقاب".

من جانبها قالت الناشطة الحقوقية ونائبة رئيس المركز الأميركي للعدالة لطيفة جامل بأن "مسألة الحماية والأمان تعد موضع تساؤل مستمر من قبل كثير من الضحايا الذين تنتهك حقوقهم حول العالم, ويمكننا أن نرى ذلك بوضوح في وجوه الأطفال والنساء والشباب في المناطق التي مزقتها الحروب حول العالم كما في حدث سابقا في إفريقيا وبعض دول أميركا اللاتينية واليوم بتنا نرى ذلك مرة أخرى في اليمن وسوريا وليبيا والعراق".

 

ونوهت جامل إلى أنه "ليس هناك شك في أن للضحايا الحق في فقدان الثقة بمبادئ حقوق الإنسان والمدافعين عنها بسبب ما يجري لهم ولا يجدون إنصافا".

وأكدت جامل على عدة قضايا فيما يتعلق بالمركز الأميركي للعدالة منها "أن مهمة المركز تستند إلى مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية, وهو منظمة مستقلة وغير ربحية لا ينتمي إلى أي حزب سياسي ولا يعتنق أي إيديولوجيات أيا كان نوعها, المركز ملتزم بالدفاع عن جميع الحقوق والحريات بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين أو الانتماء السياسي للضحايا".

وأشارت إلى أن المركز الأميركي للعدالة اختار القائمون عليه طريق الدفاع عن الحقوق والحريات لأنه السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله المشاركة في الوقوف ضد الانتهاكات التي يشهدها العالم اليوم استنادا إلى الإيمان الراسخ بحق الضحايا لامتلاك صوت حقيقي وصادق يمثلهم ويهتم بقضاياهم".

 

وكان ضيفا الحفل كل من المحامية الأميركية إيمي ديكوراي وهي محامية مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" في ولاية ميتشغن والمحامي مارك فونتشر يعمل محامي مختص لدى الاتحاد الأميركي للحريات المدنية المعروف بـ"إيه سي إل يو".

وقالت إيمي ديكوراي بأن المجتمع بحجة ماسة للمؤسسات الحقوقية كالمركز الأميركي للعدالة للوقوف ضد الانتهاكات المختلفة التي تحدث ضد الأفراد والمجموعات لأنها كما قالت " كمحامية في مؤسسة كير كانت شاهدة على الكثير من القضايا التي يعاني أصحابها من الاضطهاد والظلم".

وذكّرت ديكوراي بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على أن كرامة الإنسان حق أصيل لكل البشر مثلها كمثل الحق في الحرية والعدالة والتعليم.

ونوهت إلى إلى أن الانتهاكات ضد حقوق الإنسان ليست غريبة علينا في الولايات المتحدة وليس حصرا على الدول التي تحدث فيها الحروب بل إنها في قريبة منا جدا, فكثير من الناس لا يحصلون على حقوقهم كاملة ففي ولاية ميتشغن -مثلا- لا يحصل بعض الناس على حق الحصول على الماء النظيف, والانتهاكات التي تحدث للأطفال في بعض مراكز الشرطة نتيجة خلل في ميزان العدالة.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الأطفال في السجون ومراكز الاحتجاز لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة, حيث شهدت هذه الفترة للإدارة الحالية أعمالا منافية تماما للدستور الأميركي حينما أقدمت على فصل كثير من العائلات عن ذويها في من خلال قانون الحظر الذي استهدف المسلمين وما يجري في الحدود من فصل الأطفال عن آبائهم وأمهاتهم ووضعهم في مراكز احتجاز.

وأضافت ديكوراي إلى أن أسوأ معاناة في العصر الحديث هي ما يحدث لأطفال اليمن الذين يموتون كل يوم بسبب الجوع والعطش وما يجري لأطفال سوريا الذين يقتلون بالغاز السام, وهناك مأساة أقلية الروهينغا المسلمة في الصين والمذابح التي تجري لمسلمي الهند على مرأى ومسمع من العالم الذي يدير ظهره لهذه الانتهاكات المروعة.

وأكدت الدكتورة ديكوراي إلى أن المركز الأميركي للعدالة هو ما نحتاجه في "حديقتنا الخلفية" لدعم ضحايا العنف والاضطهاد ومناهضة التمييز.

 

بدوره أشاد مارك فونتشر محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية في مستهل كلمته بالمركز الأميركي للعدالة وثمن جهود القائمين عليه.

واستعرض فونتشر أهم محطات فترة العبودية بالجنوب الأميركي وما عاناه الأميركيون السود من اضطهادات حيث لم يكن يقدر على امتلاك عبد سوى الأغنياء بسبب لأن امتلاك عبد كان يتطلب حوالي ٤٠ ألف دولار وكانت هناك طبقة مسحوقة من البيض لم يكن لهم يد في قضايا العبودي لكنهم كانوا على خلاف مع الفئة المستعبدة "السود" فلو كان اتحد البيص الفقراء مع السود المضطهدين لاستطاعوا الوقوف ضد أباطرة المال من تجار العبيد العنصريين.

وسرد فونتشر بعض ممارسات إدارة ترمب التي وصفها بأنها عنصرية مشيرا إلى بعض تصريحات ترمب التي وصف فيها بعض الدول الإفريقية بأنها "بؤر للشر" وكذلك ما يحدث للمسلمين من مضايقات وتفتيش غير مبرر في المطارات والحدود بسبب الحجاب أة المظهر الخارجي وكذا ما يحدث للمجموعات الأخرى من تمييز.

وتخللت فقرات الحفل قصيدة باللغة الإنجليزية للشابة ريم بلعيد ذكرت في قصيدتها بحقوق المضطهدين وضرورة إنصافهم.

وشهد الحفل فقرة عرض مصورة شاهد خلالها الحاضرون مقطف فيديو للانتهاكات التي تحدث في دول العالم وأهمها ما يحدث في اليمن وسوريا وما يجري في الصين من اضطهادات والتي تحتم على المهتمين في مجال حقوق الإنسان خلق مبادرات للمساهمة في إيقافها وجرجرة مرتكبيها للعدالة الدولية.

 

telegram
المزيد في عربي و دولي
دشن المركز المركز الأميركي للعدالة مساء السبت حفل افتتاحه بمدينة ديربورن في ولاية ميتشغن بحضور عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والسياسيين ورؤساء
المزيد ...
    قال مسؤول في البنتاغون ونائب قائد عمليات دول التحالف في الحرب على "داعش" في سوريا والعراق الجنرال أليكس غرينكويتش، قال إن الميلشيات المسلحة المدعومة من
المزيد ...
  أعلنت الشرطة اليونانية، مقتل مهاجر يمني، متأثراً بجراح أُصيب بها بعد تعرضه للطعن في مخيم موريا على جزيرة ليسبوس اليونانية. ونقل موقع "مهاجر نيوز" المتخصص بأخبار
المزيد ...
شدد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، على أهمية مؤتمر برلين المزمع عقده يوم الأحد المقبل (19 يناير الجاري)، لإبرام تسوية سياسية بين طرفي الأزمة
المزيد ...
    أجرت قناة روسيا اليوم لقاء يتكون من عدة حلقات مع ضابط المخابرات العراقية السابق الفريق شهاب العباسي ، والمفرج عنه مؤخرا من سجون الاحتلال الامريكي في العراق
المزيد ...
قضت محكمة سعودية بإعدام رجل يمني بتهمة طعن أعضاء في فرقة استعراضية خلال تقديمهم لعرض في مدينة الرياض في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، حسب وسائل إعلام سعودية.   كما
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
الانتقاليُ !! وما أدراك ما الانتقاليون !! . لم يكنْ وليدَ اللحظةِ ولا الصدفةِ . فمن خلال منجزاته وأطروحات رواده
يتساءل الشارع العدني عن الأمن في عدن وعن سبب عودة الاغتيالات ؟ فعودة الاغتيالات في عدن إلى الواجهة بعد إعلان
    منذ تعرضت صحيفة الأيام لقمع السلطات الأمنية في عهد صالح، ظل نايف البكري بموقفه المتضامن مع الصحيفة
فتحي بن لزرق إعلامي بارزٔ ، وكاتبٌ مبارز ، جعل من موقعه وصحيفته ( عدن الغد ) منبرا للدفاع عن قضية الجنوب
    حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية ارتداء أقنعة غليظة لإخفاء وجهها القبيح، ومنذ زمن رفعت شعارات عديدة
لا يمكننا التوقف في منتصف الطريق، تنفيذ اتفاق الرياض ضرورة وطنية، ومطلب حياتي لكل أبناء اليمن، ولا يمكن لأحد
  لنتعامل مع الأحداث بواقعية مجردة لمصلحة (#عدن)، ونبتعد عن النزاعات (الفيسبوكية) الوهمية، والخلافات
بعض نشطاء الانتقالي واعلامييه يدعون منذ يومين لقتل فتحي بن لزرق وإحراق صحيفة عدن الغد. بات هؤلاء يرون ان فتحي
  يا من يعز علينا أن نفارقهم. وجداننا كل شيء بعدهم عدم نحن نودع كما تودع جامعة عدن احدابنائها واحد اعضاء
تواصل بي عبر واتس آب في ساعة متاخرة من الليل مستفسرا عن اخر ملابسات قضية زميله المخفي قسرا التربوي زكريا قاسم
اتبعنا على فيسبوك