من نحن | اتصل بنا | الخميس 09 يوليو 2020 02:28 مساءً
منذ ساعتان و 35 دقيقه
طالبت مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء بأن يكون رئيس الوزراء من حصة حضرموت بما يتناسب مع مخرجات الحوار الوطني والذي قامت عليه عاصفة الحزم، ولتحقيق الشراكة العادلة للجميع في إدارة البلاد نحو بر الأمان. وأكدت المرجعية في بيان لها أنها ستكون يدا واحدة مع كل المكونات
منذ ساعتان و 50 دقيقه
تضخ وسائل الإعلام المناوئة لجماعة الاخوان المسلمين المحضورة تقارير اعلامية وماتسميه تسريبات ووثائق. عن الواقع الرهيب والحال المزري لهذه الجماعة التي تكشف وسائل الإعلام المناوئة لها مدى عدوانيتها وترهيبها للمجتمع وتآمرها ضد حكومات بلدانها والعالم اجمع. حتى نقلت تلك
منذ 23 ساعه و 56 دقيقه
  أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الادعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية بسبب ثروات الجنوب ومصالحهم فيه كانت أكذوبة كبرى . 6 سنوات من الحرب حوصرت فيه 90% من أراضي الشمال وقصفت لكنها استقرت امنيا وعاشت الناس ولم يمت احد من الجوع اشتغلوا وكسبوا
منذ يوم و 17 ساعه و 50 دقيقه
وصلت اليوم إلى العاصمة المؤقتة عدن طائرة شحن تحمل على متنها 8000 مسحة بالاضافة إلى 15 طن من الادوية الضرورية بكوفيد 19 مقدمة من اليونسيف دعما للقطاع الصحي في اليمن. استقبل الشحنة المتحدث الرسمي للجنة الوطنية العليا للطوارئ لمواجهة فيروس كورونا الدكتورة إشراق السباعي واثناء
منذ يوم و 18 ساعه و دقيقتان
دشنت مؤسسة توكل كرمان حملة توزيع مساعدات مالية بأكثر من 150 مليون ريال يمني في إطار الحملة الدولية لمواجهة (كوفيد – 19) في اليمن. وتنفذ المؤسسة برنامج ( معاً لمواجهة كورونا ) خلال النصف الثاني من 2020، والذي سيتم من خلاله تغطية رواتب خمسة أشهر للطاقم الطبي والتمريضي في مركزي

 alt=

انقسام حاد داخل مكونات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا
نائب رئيس البرلمان اليمني ينسحب من اجتماعات الرياض إثر خلافه مع مسئولين في التحالف العربي .
الكويت تأوي 400 أسرة بإفتتاح مخيم إيواء نازحي الجوف
برلماني يمني : يؤكد وجود مؤشرات إيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض
عربي و دولي
 
 

برئاسة المحامي برمان إشهار المركز الأميركي للعدالة إضافة نوعية لمجموعات الدفاع عن حقوق المظلومين(ترجمة )

عدن بوست - متابعات : الاثنين 27 يناير 2020 06:24 مساءً

دشن المركز المركز الأميركي للعدالة مساء السبت حفل افتتاحه بمدينة ديربورن في ولاية ميتشغن بحضور عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والسياسيين ورؤساء منظمات المجتمع المدني وأعضاء في كونغرس الولاية.

وقال عبدالرحمن برمان رئيس المركز الاميركي للعدالة في كلمته بعد أن رحب بالحاضرين، كانت البشرية إلى ما قبل الحرب العالمية تناضل من اجل احلال السلام والعدالة والمساواة وعدم التمييز فجاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونشأة القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية وأعلن عن قيام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من أجل ضمان السلم والأمن الدوليين وحماية حقوق الإنسان.

واضاف "لكننا اليوم نشاهد انتكاسة مروعة لحقوق الإنسان وهي تتسع يوماً بعد يوم وتخلت معظم دول العالم عن واجبها الأخلاقي والإنساني واستبدلت مصالح الدول على القيم الانسانية.

 

ونوه برمان إلى أن نصف سكان الكرة الأرضية يتعرضون لانتهاك واحد لحق من حقوقهم على الأقل".

 

وتطرق برمان إلى مأساة اليمن التي باتت من أكثر المأسي شهرة خلال عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩ قائلا "منذ أن بدأنا حفلنا هذا مات 9 أطفال في اليمن بسبب الجوع حيث يموت طفل كل 10 دقائق بحسب اليونيسف التي قالت إن اليمن يعاني من أكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث, فحتى نهاية 2019 قتل أكثر من مائة ألف شخص بسبب الحرب نسبة عالية من الضحايا مدنيون

وتم تجنيد أكثر من 30 ألف طفل من سن 12 سنة إلى دون الثامنة عشر والدفع بهم إلى جبهات القتال فمات أكثر من نصفهم، وسيعاني الآخرون آلاما جسدية ونفسية تصاحبهم طوال حياتهم وتؤثر على قدراتهم".

 

وذكر بأن هناك "مليون لغم تم زراعتها في اليمن حصدت أرواح الكثير من المدنيين خصوصا الأطفال والنساء وستستمر بقتل الأبرياء لعشرات السنين".

وأشار إلى أن "عشرات الآلاف تم اعتقالهم, تعرض أغلبهم للتعذيب ومات العشرات تحت التعذيب ولايزال مصير المئات منهم مجهولا وربما الوضع أيضاً في سوريا أكثر سوداوية بعد 7 سنوات من الحرب وفي العراق أو ليبيا انتهاكات واسعة ضد المدنيين".

 

ودعا برمان إلى تشكيل جبهة قانونية حقوقية مدنية تنتصر لقيم العدالة والحرية وكرامة الإنسان".

 

وأكد برمان على أن "تأسيس المركز الأميركي للعدالة يأتي في إطار السعي وبالتعاون مع المنظمات والمؤسسات المدنية لمساعدة ضحايا الانتهاكات وعدم إفلات من يمارسها من العقاب".

من جانبها قالت الناشطة الحقوقية ونائبة رئيس المركز الأميركي للعدالة لطيفة جامل بأن "مسألة الحماية والأمان تعد موضع تساؤل مستمر من قبل كثير من الضحايا الذين تنتهك حقوقهم حول العالم, ويمكننا أن نرى ذلك بوضوح في وجوه الأطفال والنساء والشباب في المناطق التي مزقتها الحروب حول العالم كما في حدث سابقا في إفريقيا وبعض دول أميركا اللاتينية واليوم بتنا نرى ذلك مرة أخرى في اليمن وسوريا وليبيا والعراق".

 

ونوهت جامل إلى أنه "ليس هناك شك في أن للضحايا الحق في فقدان الثقة بمبادئ حقوق الإنسان والمدافعين عنها بسبب ما يجري لهم ولا يجدون إنصافا".

وأكدت جامل على عدة قضايا فيما يتعلق بالمركز الأميركي للعدالة منها "أن مهمة المركز تستند إلى مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية, وهو منظمة مستقلة وغير ربحية لا ينتمي إلى أي حزب سياسي ولا يعتنق أي إيديولوجيات أيا كان نوعها, المركز ملتزم بالدفاع عن جميع الحقوق والحريات بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين أو الانتماء السياسي للضحايا".

وأشارت إلى أن المركز الأميركي للعدالة اختار القائمون عليه طريق الدفاع عن الحقوق والحريات لأنه السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله المشاركة في الوقوف ضد الانتهاكات التي يشهدها العالم اليوم استنادا إلى الإيمان الراسخ بحق الضحايا لامتلاك صوت حقيقي وصادق يمثلهم ويهتم بقضاياهم".

 

وكان ضيفا الحفل كل من المحامية الأميركية إيمي ديكوراي وهي محامية مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" في ولاية ميتشغن والمحامي مارك فونتشر يعمل محامي مختص لدى الاتحاد الأميركي للحريات المدنية المعروف بـ"إيه سي إل يو".

وقالت إيمي ديكوراي بأن المجتمع بحجة ماسة للمؤسسات الحقوقية كالمركز الأميركي للعدالة للوقوف ضد الانتهاكات المختلفة التي تحدث ضد الأفراد والمجموعات لأنها كما قالت " كمحامية في مؤسسة كير كانت شاهدة على الكثير من القضايا التي يعاني أصحابها من الاضطهاد والظلم".

وذكّرت ديكوراي بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على أن كرامة الإنسان حق أصيل لكل البشر مثلها كمثل الحق في الحرية والعدالة والتعليم.

ونوهت إلى إلى أن الانتهاكات ضد حقوق الإنسان ليست غريبة علينا في الولايات المتحدة وليس حصرا على الدول التي تحدث فيها الحروب بل إنها في قريبة منا جدا, فكثير من الناس لا يحصلون على حقوقهم كاملة ففي ولاية ميتشغن -مثلا- لا يحصل بعض الناس على حق الحصول على الماء النظيف, والانتهاكات التي تحدث للأطفال في بعض مراكز الشرطة نتيجة خلل في ميزان العدالة.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الأطفال في السجون ومراكز الاحتجاز لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة, حيث شهدت هذه الفترة للإدارة الحالية أعمالا منافية تماما للدستور الأميركي حينما أقدمت على فصل كثير من العائلات عن ذويها في من خلال قانون الحظر الذي استهدف المسلمين وما يجري في الحدود من فصل الأطفال عن آبائهم وأمهاتهم ووضعهم في مراكز احتجاز.

وأضافت ديكوراي إلى أن أسوأ معاناة في العصر الحديث هي ما يحدث لأطفال اليمن الذين يموتون كل يوم بسبب الجوع والعطش وما يجري لأطفال سوريا الذين يقتلون بالغاز السام, وهناك مأساة أقلية الروهينغا المسلمة في الصين والمذابح التي تجري لمسلمي الهند على مرأى ومسمع من العالم الذي يدير ظهره لهذه الانتهاكات المروعة.

وأكدت الدكتورة ديكوراي إلى أن المركز الأميركي للعدالة هو ما نحتاجه في "حديقتنا الخلفية" لدعم ضحايا العنف والاضطهاد ومناهضة التمييز.

 

بدوره أشاد مارك فونتشر محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية في مستهل كلمته بالمركز الأميركي للعدالة وثمن جهود القائمين عليه.

واستعرض فونتشر أهم محطات فترة العبودية بالجنوب الأميركي وما عاناه الأميركيون السود من اضطهادات حيث لم يكن يقدر على امتلاك عبد سوى الأغنياء بسبب لأن امتلاك عبد كان يتطلب حوالي ٤٠ ألف دولار وكانت هناك طبقة مسحوقة من البيض لم يكن لهم يد في قضايا العبودي لكنهم كانوا على خلاف مع الفئة المستعبدة "السود" فلو كان اتحد البيص الفقراء مع السود المضطهدين لاستطاعوا الوقوف ضد أباطرة المال من تجار العبيد العنصريين.

وسرد فونتشر بعض ممارسات إدارة ترمب التي وصفها بأنها عنصرية مشيرا إلى بعض تصريحات ترمب التي وصف فيها بعض الدول الإفريقية بأنها "بؤر للشر" وكذلك ما يحدث للمسلمين من مضايقات وتفتيش غير مبرر في المطارات والحدود بسبب الحجاب أة المظهر الخارجي وكذا ما يحدث للمجموعات الأخرى من تمييز.

وتخللت فقرات الحفل قصيدة باللغة الإنجليزية للشابة ريم بلعيد ذكرت في قصيدتها بحقوق المضطهدين وضرورة إنصافهم.

وشهد الحفل فقرة عرض مصورة شاهد خلالها الحاضرون مقطف فيديو للانتهاكات التي تحدث في دول العالم وأهمها ما يحدث في اليمن وسوريا وما يجري في الصين من اضطهادات والتي تحتم على المهتمين في مجال حقوق الإنسان خلق مبادرات للمساهمة في إيقافها وجرجرة مرتكبيها للعدالة الدولية.

 

telegram
المزيد في عربي و دولي
  كشفت السلطات الصحية السويسرية، عن قائمة البلدان التي أصدرها المكتب الفدرالي للصحة العامة أمس الجمعه، وصنفها بـ"البلدان الأكثر خطورة" للإصابة بفيروس
المزيد ...
  في هذه الحلقة اتحدث عن زيارتي لمحافظة الرؤساء " المنوفية " ، ومركزها مدينة " شبين الكوم " الكائنة وسط بين فرعي النيل " رشيد ودمياط " ، فحين اخبرني الدكتور احمد قاسم
المزيد ...
  القاهرة وطن لمن لا وطن لهم والمصري لا يتأفف من صنعة أو يزدري سحنة أو لهجة       لكم اشتقت للمحروسة ؟ فهذه البلاد " مصر " نُحتت حروفها في أذهاننا ، وفي ذاكرتنا
المزيد ...
أغلق فندقان فاخران في أبوظبي امس الجمعة لعزل النزلاء منهم عدد من راكبي الدراجات المحترفين بعد الاشتباه في مخالطتهم لمتسابقين إيطاليين تأكدت إصابتهما بفيروس
المزيد ...
دشن المركز المركز الأميركي للعدالة مساء السبت حفل افتتاحه بمدينة ديربورن في ولاية ميتشغن بحضور عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والسياسيين ورؤساء
المزيد ...
    قال مسؤول في البنتاغون ونائب قائد عمليات دول التحالف في الحرب على "داعش" في سوريا والعراق الجنرال أليكس غرينكويتش، قال إن الميلشيات المسلحة المدعومة من
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
تضخ وسائل الإعلام المناوئة لجماعة الاخوان المسلمين المحضورة تقارير اعلامية وماتسميه تسريبات ووثائق. عن
  أثبتت 6 سنوات من الحرب في اليمن ان الادعاء بان الغالبية العظمى من أبناء الشمال متمسكون بالوحدة اليمنية
  ( سري للغاية ) سيدي وتاج رأسي ...... . - وفقا للتعليمات والأوامر ، ولتحقيق الهدف المنشود ، فقد أمرنا مُمَثِلَنا
  المرشح الأبرز حتى اللحظة لرئاسة الحكومة اليمنية هو الدكتور معين عبد الملك باعتبار دعم السعودية المطلق
  تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن لعبتها المفضلة في الطمس
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى
 مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
  مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
    المُهرِّج، ذلك الفنان الذي يُغير معالم وجهه بمستحضرات التجميل، ويرتدي ملابس غريبة ذات أحجام كبيرة،
  لم يعد هناك بد من حوار يمني يمني مباشر وعاجل للبحث في مصير البلاد، لقد غدت الأمور أكثر وضوحاً الآن، وبدلاً
اتبعنا على فيسبوك