من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يوم و 4 ساعات و 57 دقيقه
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 3 ايام و 6 ساعات و 40 دقيقه
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 3 ايام و 7 ساعات و 36 دقيقه
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 4 ايام و 4 ساعات و 3 دقائق
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 4 ايام و 10 ساعات و 42 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
عربي و دولي
 
 

برئاسة المحامي برمان إشهار المركز الأميركي للعدالة إضافة نوعية لمجموعات الدفاع عن حقوق المظلومين(ترجمة )

عدن بوست - متابعات : الاثنين 27 يناير 2020 06:24 مساءً

دشن المركز المركز الأميركي للعدالة مساء السبت حفل افتتاحه بمدينة ديربورن في ولاية ميتشغن بحضور عدد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان والمحامين والسياسيين ورؤساء منظمات المجتمع المدني وأعضاء في كونغرس الولاية.

وقال عبدالرحمن برمان رئيس المركز الاميركي للعدالة في كلمته بعد أن رحب بالحاضرين، كانت البشرية إلى ما قبل الحرب العالمية تناضل من اجل احلال السلام والعدالة والمساواة وعدم التمييز فجاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونشأة القوانين والمعاهدات والأعراف الدولية وأعلن عن قيام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية من أجل ضمان السلم والأمن الدوليين وحماية حقوق الإنسان.

واضاف "لكننا اليوم نشاهد انتكاسة مروعة لحقوق الإنسان وهي تتسع يوماً بعد يوم وتخلت معظم دول العالم عن واجبها الأخلاقي والإنساني واستبدلت مصالح الدول على القيم الانسانية.

 

ونوه برمان إلى أن نصف سكان الكرة الأرضية يتعرضون لانتهاك واحد لحق من حقوقهم على الأقل".

 

وتطرق برمان إلى مأساة اليمن التي باتت من أكثر المأسي شهرة خلال عامي ٢٠١٨ و٢٠١٩ قائلا "منذ أن بدأنا حفلنا هذا مات 9 أطفال في اليمن بسبب الجوع حيث يموت طفل كل 10 دقائق بحسب اليونيسف التي قالت إن اليمن يعاني من أكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث, فحتى نهاية 2019 قتل أكثر من مائة ألف شخص بسبب الحرب نسبة عالية من الضحايا مدنيون

وتم تجنيد أكثر من 30 ألف طفل من سن 12 سنة إلى دون الثامنة عشر والدفع بهم إلى جبهات القتال فمات أكثر من نصفهم، وسيعاني الآخرون آلاما جسدية ونفسية تصاحبهم طوال حياتهم وتؤثر على قدراتهم".

 

وذكر بأن هناك "مليون لغم تم زراعتها في اليمن حصدت أرواح الكثير من المدنيين خصوصا الأطفال والنساء وستستمر بقتل الأبرياء لعشرات السنين".

وأشار إلى أن "عشرات الآلاف تم اعتقالهم, تعرض أغلبهم للتعذيب ومات العشرات تحت التعذيب ولايزال مصير المئات منهم مجهولا وربما الوضع أيضاً في سوريا أكثر سوداوية بعد 7 سنوات من الحرب وفي العراق أو ليبيا انتهاكات واسعة ضد المدنيين".

 

ودعا برمان إلى تشكيل جبهة قانونية حقوقية مدنية تنتصر لقيم العدالة والحرية وكرامة الإنسان".

 

وأكد برمان على أن "تأسيس المركز الأميركي للعدالة يأتي في إطار السعي وبالتعاون مع المنظمات والمؤسسات المدنية لمساعدة ضحايا الانتهاكات وعدم إفلات من يمارسها من العقاب".

من جانبها قالت الناشطة الحقوقية ونائبة رئيس المركز الأميركي للعدالة لطيفة جامل بأن "مسألة الحماية والأمان تعد موضع تساؤل مستمر من قبل كثير من الضحايا الذين تنتهك حقوقهم حول العالم, ويمكننا أن نرى ذلك بوضوح في وجوه الأطفال والنساء والشباب في المناطق التي مزقتها الحروب حول العالم كما في حدث سابقا في إفريقيا وبعض دول أميركا اللاتينية واليوم بتنا نرى ذلك مرة أخرى في اليمن وسوريا وليبيا والعراق".

 

ونوهت جامل إلى أنه "ليس هناك شك في أن للضحايا الحق في فقدان الثقة بمبادئ حقوق الإنسان والمدافعين عنها بسبب ما يجري لهم ولا يجدون إنصافا".

وأكدت جامل على عدة قضايا فيما يتعلق بالمركز الأميركي للعدالة منها "أن مهمة المركز تستند إلى مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية, وهو منظمة مستقلة وغير ربحية لا ينتمي إلى أي حزب سياسي ولا يعتنق أي إيديولوجيات أيا كان نوعها, المركز ملتزم بالدفاع عن جميع الحقوق والحريات بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين أو الانتماء السياسي للضحايا".

وأشارت إلى أن المركز الأميركي للعدالة اختار القائمون عليه طريق الدفاع عن الحقوق والحريات لأنه السبيل الوحيد الذي يمكن من خلاله المشاركة في الوقوف ضد الانتهاكات التي يشهدها العالم اليوم استنادا إلى الإيمان الراسخ بحق الضحايا لامتلاك صوت حقيقي وصادق يمثلهم ويهتم بقضاياهم".

 

وكان ضيفا الحفل كل من المحامية الأميركية إيمي ديكوراي وهي محامية مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية "كير" في ولاية ميتشغن والمحامي مارك فونتشر يعمل محامي مختص لدى الاتحاد الأميركي للحريات المدنية المعروف بـ"إيه سي إل يو".

وقالت إيمي ديكوراي بأن المجتمع بحجة ماسة للمؤسسات الحقوقية كالمركز الأميركي للعدالة للوقوف ضد الانتهاكات المختلفة التي تحدث ضد الأفراد والمجموعات لأنها كما قالت " كمحامية في مؤسسة كير كانت شاهدة على الكثير من القضايا التي يعاني أصحابها من الاضطهاد والظلم".

وذكّرت ديكوراي بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي ينص على أن كرامة الإنسان حق أصيل لكل البشر مثلها كمثل الحق في الحرية والعدالة والتعليم.

ونوهت إلى إلى أن الانتهاكات ضد حقوق الإنسان ليست غريبة علينا في الولايات المتحدة وليس حصرا على الدول التي تحدث فيها الحروب بل إنها في قريبة منا جدا, فكثير من الناس لا يحصلون على حقوقهم كاملة ففي ولاية ميتشغن -مثلا- لا يحصل بعض الناس على حق الحصول على الماء النظيف, والانتهاكات التي تحدث للأطفال في بعض مراكز الشرطة نتيجة خلل في ميزان العدالة.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لديها أكبر عدد من الأطفال في السجون ومراكز الاحتجاز لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة, حيث شهدت هذه الفترة للإدارة الحالية أعمالا منافية تماما للدستور الأميركي حينما أقدمت على فصل كثير من العائلات عن ذويها في من خلال قانون الحظر الذي استهدف المسلمين وما يجري في الحدود من فصل الأطفال عن آبائهم وأمهاتهم ووضعهم في مراكز احتجاز.

وأضافت ديكوراي إلى أن أسوأ معاناة في العصر الحديث هي ما يحدث لأطفال اليمن الذين يموتون كل يوم بسبب الجوع والعطش وما يجري لأطفال سوريا الذين يقتلون بالغاز السام, وهناك مأساة أقلية الروهينغا المسلمة في الصين والمذابح التي تجري لمسلمي الهند على مرأى ومسمع من العالم الذي يدير ظهره لهذه الانتهاكات المروعة.

وأكدت الدكتورة ديكوراي إلى أن المركز الأميركي للعدالة هو ما نحتاجه في "حديقتنا الخلفية" لدعم ضحايا العنف والاضطهاد ومناهضة التمييز.

 

بدوره أشاد مارك فونتشر محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية في مستهل كلمته بالمركز الأميركي للعدالة وثمن جهود القائمين عليه.

واستعرض فونتشر أهم محطات فترة العبودية بالجنوب الأميركي وما عاناه الأميركيون السود من اضطهادات حيث لم يكن يقدر على امتلاك عبد سوى الأغنياء بسبب لأن امتلاك عبد كان يتطلب حوالي ٤٠ ألف دولار وكانت هناك طبقة مسحوقة من البيض لم يكن لهم يد في قضايا العبودي لكنهم كانوا على خلاف مع الفئة المستعبدة "السود" فلو كان اتحد البيص الفقراء مع السود المضطهدين لاستطاعوا الوقوف ضد أباطرة المال من تجار العبيد العنصريين.

وسرد فونتشر بعض ممارسات إدارة ترمب التي وصفها بأنها عنصرية مشيرا إلى بعض تصريحات ترمب التي وصف فيها بعض الدول الإفريقية بأنها "بؤر للشر" وكذلك ما يحدث للمسلمين من مضايقات وتفتيش غير مبرر في المطارات والحدود بسبب الحجاب أة المظهر الخارجي وكذا ما يحدث للمجموعات الأخرى من تمييز.

وتخللت فقرات الحفل قصيدة باللغة الإنجليزية للشابة ريم بلعيد ذكرت في قصيدتها بحقوق المضطهدين وضرورة إنصافهم.

وشهد الحفل فقرة عرض مصورة شاهد خلالها الحاضرون مقطف فيديو للانتهاكات التي تحدث في دول العالم وأهمها ما يحدث في اليمن وسوريا وما يجري في الصين من اضطهادات والتي تحتم على المهتمين في مجال حقوق الإنسان خلق مبادرات للمساهمة في إيقافها وجرجرة مرتكبيها للعدالة الدولية.

 

telegram
المزيد في عربي و دولي
   تشكل هذه السنة محطة فارقة بالنسبة للبشرية، وقد آن الأوان لاتخاذ إجراءات مناخية جريئة.  فالأسس العلمية ثابتة لا يمكن دحضها وتحظى باتفاق عالمي: إذا أردنا
المزيد ...
  تتجه الأنظار في تنزانيا إلى سامية حسن صلوحي، نائب الرئيس الراحل، جون ماغوفولي، حيث أصبحت أول رئيسة إفريقية مسلمة ومحجبة، وفقا لدستور البلاد.   وتوفي رئيس
المزيد ...
كشفت رغد صدام حسين ابنة الرئيس العراقي الأسبق حقيقة حساب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر منسوب لابنة شقيقها عدي الذي قتل في معركة مع القوات الأمريكية لدى غزو
المزيد ...
  ألتقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم، في العاصمة القطرية الدوحة، الأمين العام للاتحاد العالمي للجاليات اليمنية زين
المزيد ...
    أعلنت الرئاسة السورية الاثنين على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي أن الرئيس بشار الأسد وعقيلته أسماء قد أصيبا بفيروس كورونا، موضحة "أنهما بصحة جيدة
المزيد ...
  حذر أتحاد الغرف التجارية الصناعية اليمنية في رسالة الى أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريس واعضاء مجلس الامن، من تداعيات الاخذ بتوصيات خبراء لجنة الجزاءات
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك