من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 26 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 31 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 41 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 51 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 28 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الجمعة 18 أكتوبر 2019 06:29 مساءً

اليمن .. تاريخ ضخم وحاضر هش

د. ياسين سعيد نعمان

تقول الكاتبة الفرنسية "سيمون دو بوفوار" في روايتها "المثقفون": "فجأة انهال عليّ التاريخ بكل قوته فتشظيت". ينطبق هذا على اليمن اليوم، ولأن تاريخ هذا البلد بالضخامة التي لا يتحملها جسده المعاصر الهزيل، و"المرقع" في كل زاوية فيه بأسمال أنظمة فاشلة لم تستطع أن تتصالح مع هذا التاريخ الضخم، أو ترتقي باليمن إلى المستوى الذي تكون فيه قادرة معه على تحمل ضغوطه، فإن كل رجة يحدثها هذا التاريخ لا بد أن تخترق هذه الرقع إلى جوفه نحو ما تبقى من مخزون الأخوة، ووشائج القربى، وأوابد الحضارة التي امتدت لقرون، تحاول جمع أشتاتها في مواجهة مع ما ألحقته حقب الهزائم من تمزق وخذلان. هذا الاختراق الذي يقوم به التاريخ يؤدي إلى مزيد من التشظي بسبب هشاشة البنى السياسية والثقافية والاجتماعية المعاصرة والتي فشلت في أن تشكل حاملاً لمحاولات جمع تلك الأشتات. لماذا؟ لأن هذه البنى بطبيعتها لا تستطيع أن تتفاعل إلا مع الجانب السلبي من هذا التاريخ، مع ما يصاحب ذلك من نزعات تسلطية معاصرة تحول العملية في مجملها إلى استعراض عضلات فاقدة لروح المعرفة بحقيقة معنى الانتماء إلى وطن يجسد كل ما هو جميل في هذا التاريخ ونبذ كل ما هو سلبي. للتاريخ منطقه المستقل عما يشهده الحاضر من أحداث.. التاريخ ليس مجرد ذاكرة للاستعراض، هو في الأساس حراك موضوعي متصل الحلقات، ينتقل في اللحظة المناسبة من السكون إلى الفعل ليعدل مسار الأحداث على النحو الذي ينسجم مع طبيعة مخزونه من العناصر المكونة للشخصية، ليس في صيغتها البيولوجية وجيناتها، ولكن في صيغتها الثقافية والحضارية والمنسجمة مع مصالح الناس. مصدر القلق هو الحركة خارج منطق التاريخ وتراكماته الثقافية والمادية، وما يتعرض له كل ذلك من تعسف وانتقائية من قبل إرادوية السياسي المتجمد عند هواجسه، ومشاكله الخاصة، ورؤاه الإيديولوجية المتماهية مع نزعة الخصومة المحتقنة بدوافع الصدام الدائم: أقودك أو أسحقك، أحكمك أو أبيدك. تبدأ السياسة في اليمن من المظلومية وتستقر في حضن الظلم.. ويبدأ السياسي مظلوماً وينتهي ظالماً. المتتبع لمسار السياسة بألوانها ونحلها المختلفة لا تجد استثناءً من هذه البداية "الإنسانية"، والنهاية "الشيطانية".. أين تكمن المشكلة؟ هناك فجوة أخلاقية، ثقافية ومعرفية يحدث فيها هذا التحول الرهيب. الفجوة التي تغيب فيها ديناميات التاريخ وتحضر الأنا المتطاولة على مخزون التاريخ بصيغته التي تبعث إضاءات عند كل محطة يلتبس فيها الموقف.. تحل الارادوية والفعل المتعالي الذي لا يخضع لأي ضوابط محل العبرة والتجربة وإضاءات التاريخ، وهنا تكمن المشكلة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك