من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 20 أغسطس 2019 06:34 مساءً
منذ يوم و 11 ساعه و 12 دقيقه
نفذت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن مساء أمس عملية عسكرية نوعية لتدمير عدد من الأهداف العسكرية المشروعة، عبارة عن كهوف تستخدمها مليشيا الحوثي الإرهابية لتخزين الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار والأسلحة ، وتقع في فج عطان ومعسكر العمد بصنعاء.وقال
منذ يوم و 23 ساعه و 30 دقيقه
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق بموقف الحكومة السعودية من تلك الاشتباكات ودورها الحقيقي فيها. وحتى الآن ليست هناك من إجابة مقنعة لذلك السؤال. المنطق السياسي البسيط يستنتج بتعارض تلك الأحداث مع مصلحة
منذ يومان و 11 ساعه و 58 دقيقه
التقت صباح امس الاحد الاستاذة مايسة عشيش رئيسة شعبة التدريب والتأهيل وبحضور الاستاذ  نبيل عبد المجيد رئيس شعبة التعليم العام في  مكتب التربية والتعليم في محافظة عدن رؤساء الشعب ومديري الادارات ورؤساء الاقسام في مكتب التربية والتعليم بالمحافظة وحلال اللقاء هنئة عشبش
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 34 دقيقه
تداول ناشطون واعلاميين يمنيين صباح اليوم الاحد بشكل واسع انباء تتحدث عن عودة أحد المقربين من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح الى العاصمة المؤقتة عدن . وقال مغردون ان يحيى الشعيبي وصل الى عدن من اجل منحه منصب جديد لقيادة المرحلة القادمة كشخصية توافقية بين الشرعية والمجلس
منذ 3 ايام و 10 ساعات و 50 دقيقه
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات الجمهورية اليمنية في عدن.  لايعقل ان يتم الانقلاب على هذه المؤسسات ووصفها  بمؤسسات دولة الاحتلال ومن ثم يتم مطالبة هذه المؤسسات بالعمل بصفتها السابقة وهي الجمهورية

 alt=

سيول خورة في شبوة تترك ال غالب بدون مصدر للعيش
تقارب إماراتي حوثي.. هل هناك مخطط لاجتثاث حزب الإصلاح والشرعية؟
مالا تعرفه عن الشيخ هاني بن بريك
حملات الإيقاع بين الرئيس والإصلاح والمملكة.. تناقض الأهداف والأدوات
اخبار تقارير
 
 

بيان الانتقالي الجنوبي حول مقتل (أبو اليمامة) يكشف خيوط اللعبة الحقيقية مع الحوثي

عدن بوست - خاص : الأربعاء 07 أغسطس 2019 08:39 مساءً

حَرَفّتْ قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مسار مؤشر البوصلة عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك عبر بيانها الصادر على خلفية استهداف معسكر الجلاء التابع لألوية الدعم والإسناد، بصاروخ باليستي، الخميس الماضي، كونه خلى البيان تماماً عن توجيه أي كلمة تهديد أو وعيد لمليشيات الحوثي التي سارعت بدورها إلى اعلان مسؤوليتها وقوفها خلف ذلك الصاروخ، دون أن الاكتراث لأحد.

 الانتقالي يخشى مواجهة الحوثي:

يتضح من خلال ذلك -بحسب مراقبون سياسيون-، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي، يخشى مواجهة الحوثيين بشكل مباشر، إذ بادر الأخير (ميليشيات الحوثي) للنزول إلى حلبة القتال، داعياً الطرف الأول (الانتقالي الجنوبي) للنزول هو الأخر ومواجهته وجهاً لوجه.

وأفاد المراقبون، بأن بيان المجلس الانتقالي، رفض قبول تلك المواجهة، وإن لم يكن قد رفضها علناً، أو بشكل واضح، ولكنه رفضها من خلال توجيهه أصابع الاتهام إلى جماعات ارهابية متشددة لم يسميها، في تغاضِ جليّ وواضح عن اعتراف الحوثي الرسمي في تبنيه لاستهداف معسكر الجلاء.

واعتبر السياسيون، بيان الانتقالي فارغاً من محتواه، واصفين إيّاه بـ(الرّكيك)، الذي يوضح مدى عجز المجلس في مواجهة الحوثي، في الوقت التي لازالت بعض من المناطق الجنوبية تحت سيطرته، وفارضاً حكمه فيها، مثل منطقة (مكيراس) في محافظة أبين، وعدد من المناطق في محافظة الضالع وهي (مُريس، وقعطبة، والحشا)، بالإضافة إلى منطقة (كرش) بمحافظة لحج.

علاقة شراكة بين الطرفين:

وذهب سياسيون آخرون، بتفكيرهم حول صرف المجلس الانتقالي نظره عن اعتراف واعلان الحوثي، باستهدافه لمعسكر الجلاء، إلى وجود تفاهمات واتفاقات أُبرمت وتُبرم بين الطرفين، وبدأت تطفو إلى السطح، وذلك بإشراف مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار السياسيون إلى أنه، ثمة مؤشرات ودلائل كثيرة وواضحة حول وجود روابط علاقة بين الطرفين والتقارب بينهما، أبرزها التحولات السياسية للسياسة الخارجية للإمارات، من خلال اندفاعها مؤخراً صوب دولة إيران، وترميم العلاقة معها عبر عقد صفقات سياسية واقتصادية، وأخرى قد تكون (خدماتية).

ولفتت المصادر السياسية، إلى أن دولة الإمارات فيما يبدو تُسارع الخطى لإثبات حسن نواياها تجاه إيران، وتطمئنهم بجديّتها في إعادة جسور الود معها،  وذلك من خلال تطويع المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيّاً بشكل كامل، في خدمة المشروع الإيراني باليمن، والذي تنفذه عبر ذراعها الحوثي.

تصغير حجم (أبو اليمامة):

ردود فعل القوات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لاسيما قوات الحزام الأمني، إزاء مقتل قائد ألوية الدعم والاسناد منير اليافعي المُكنى بـ(أبو اليمامة)، في أحداث الخميس الدامي، أبانت عن أوراق اللعبة كاملةً للانتقالي الجنوبي، من خلال ترحيل المواطنين الشماليين عن العاصمة عدن، بذريعة الانتقام لمقتل (أبو اليمامة)، وما هي إلى محاولة منهم لإلهاء الرأيّ العام وإغواء الشارع الجنوبي، عن تصويب سهام غضبه، وتوحيد خطابه في مهاجمة الحوثي.   

 وساهمت تلك التصرفات والانتهاكات من قبل المجلس الانتقالي تجاه المواطنين الشماليين، -والتي لاقت استنكاراً واسعاً ورفضاً شعبيّاً كبيراً من قبل أبناء عدن والجنوب-، في تصغير حجم (أبو اليمامة)، كون حجم ردة الفعل، تعبّر عن مدى حجم الفعل والجُرم الذي طال منير اليافعي.

في المقابل، إذا أعلن الانتقالي، عبر بيانه إلى فتح جبهة قتال أمام ميليشيات الحوثي الانقلابية، لا تنتهي إلا بانتهاء آخر حوثي، كانتقام لمقتل (أبو اليمامة) وزملاءه من العسكر، لأختلف الأمر كثيراً هنا، ولأظهرت ردة الفعل الكبيرة بهذه الصورة، قائد ألوية الدعم والإسناد بحجم كبير.

سياسي سعودي يفضح قادة الانتقالي:

فضح السياسي والخبير الاستراتيجي السعودي سليمان العقيلي، قيادات المجلس الانتقالي، التي في كل اطلاله اعلامية لها، تتغنى وتدّعي بوجود قوات تابعة لها تقاتل إلى جانب قوات الشرعية، ضد ميليشيات الحوثي، في أكثر من جبهة شمال البلاد، ولا سيما جبهة الساحل الغربي، وهو ما نفاه العقيلي جملةً وتفصيلا.

وأفاد العقيلي، في تصريحات صحفية سابقة له، بأن: "الانتقالي، لم يعد لديه أي تواجد عسكري في جبهات القتال ضد الحوثيين، بما في ذلك قوات العمالقة التي تقاتل في جبهة الساحل الغر بي، والتي يزعم المجلس انها تتبعه".

ولفت العقيلي، إلى أن: "الجميع يتذكر موقف تلك الألوية من التمرد العسكري الذي قاده الانتقالي عبر قوات الحزام الأمني التابعة له، ضد الشرعية في عدن، أواخر شهر يناير من العام الماضي، حيث انسحبت قوات العمالقة من جبهة الساحل الغربي، وسارعت بالعودة إلى عاصمة البلاد المؤقتة، للدفاع عن الحكومة الشرعية، والتصدي لمحاولات الانتقالي في تنفيذ انقلاب كان وشيكاً".

وأشار السياسي السعودي، الى أن: "ألوية العمالقة تتبع الجماعات السلفية الموالية للشرعية ووزارة الدفاع بقيادة الرئيس هادي، ولا تمثل المجلس الانتقالي الذي لا تمثله سوى أعماله الشريرة في الجنوب -حسب وصفه-".

ووجه سليمان العقيلي، في سياق حديثه، اتهاماً صريحاً، للمجلس الانتقالي الجنوبي، من خلال منازعته الحكومة الشرعية السلطة في المناطق المحررة وتحديداً المحافظات الجنوبية، فضلاً عن مساعيه الحثيثه في عرقلة جهود التنمية التي تقودها المملكة العربية السعودية.

 وطالب العقيلي، قوات التحالف العربي، بوضع آلية للتعامل مع تمرد مليشيات الانتقالي، التي تهدف لإفشال تحقيق أهداف عاصفة الحزم -حد قوله-.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
دعا الإتحاد الأوروبي جميع الأطراف في عدن إلى وقف العنف والانخراط بحوار فوري لإنهاء النزاع.   وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد " يتصاعد العنف في عدن منذ وقوع
المزيد ...
دعت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، اليمنيين إلى "ضبط النفس وإنهاء جميع أعمال العنف فوراً والانخراط في حوار بنّاء لحل خلافاتهم سلمياً"، وذلك عقب أحداث عنف
المزيد ...
حَرَفّتْ قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مسار مؤشر البوصلة عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك عبر بيانها الصادر على خلفية استهداف معسكر الجلاء التابع لألوية
المزيد ...
يقف في المكان نفسه الذي وقف فيه العام الماضي لكن المشهد أمامه قد تغير تماما، لم يعد في مزرعة المزارع عبدربه الا بقايا شجيرات متناثرة من شجرة الليم الحامض على أرض
المزيد ...
أدانت وزارة الخارجية الأمريكية، السبت، بشدة الهجمات التي شهدتها مدينة عدن (جنوبي اليمن) خلال اليومين الماضيين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، مورغن
المزيد ...
لا شيء يعلو على جودة القات الأرحبي في مدينة بدأت بالتشكل للتو على هيئة مجتمع تجاري جديد، كنواة لمدينة يمنية واعدة على تخوم أغنى الممالك على ظهر البسيطة. يحكم الزائر
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
خلال فترة الأربعة أيام من الاشتباكات التي شهدتها مدينة عدن مؤخرا، كان السؤال المطروح حينها وبعدها يتعلق
إعلان وزارة الداخلية والخارجية والمالية تعليق اعمالها في عدن نتيجة طبيعية ومتوقعة للإنقلاب على مؤسسات
لا توجد لدى النخب السياسية اليمنية شمالاً وجنوباً ثنائيات حقيقية مقدسة من مثل: الوحدة والانفصال، والإسلامية
واقف بينهم دون ثبات رغم إسناد جسده بساقين خشبيتين تتكئ عليهما إبطاه المتعرقة؛ الحرج لمنظره الرث المتسخ يجعل
لدي قناعة راسخة بنيتها على معلومات مؤكد أن ما حدث في عدن الخميس الماضي من استهداف لمعسكر الجلاء بطائرة مسيرة
أواخر يناير من العام 1986 كنت طفل في الرابعة من عمري، حينما قررت أسرتي الرحيل عن عدن تحت وطأة التهجير القسري
عبدربه منصور هادي , تم انتخابه في 21 فبراير 2012م , رئيسا توافقيا لليمن , خلفا للمتنازل عنها ـ كرها ـ علي عبدالله
ستظل عدن تتذكر هذه الحقبة التي تسلط فيها وعليها السيئون والفاسدون في الارض , وعبثوا في الارض فسادا وانتهاك
لافتٌ ذلك المشهد المصور الذي تناقله اليمنيون أخيراً ويظهر مجموعة من عناصر جماعة الحوثي، يقفون أمام كمية من
لح علي بعض زملائي بالسؤال عما جرى في جدة وفي القاهرة، قلت لهم وأقول لمن ينتظر دون سؤال، إننا نحاول الوصول إلى
اتبعنا على فيسبوك