من نحن | اتصل بنا | السبت 04 يوليو 2020 09:18 مساءً
منذ 5 ساعات و 36 دقيقه
أطاح استطلاع رأي أجراه الإعلامي السقطري محمد محروس بمعين عبدالملك ورشاد العليمي، فيما تصدر الدكتور أحمد عبيد بن دغر قائمة الاستطلاع. وحصد بن دغر غالبية أصوات المشاركين في الاستطلاع، بـ 85% من الأصوات التي تجاوزت 5000 مشارك، فيما حل رشاد العليمي الترتيب الثاني بنسبة 11 بالمئة،
منذ 5 ساعات و 41 دقيقه
أكدت مصادر خاصة عزوف شخصيات ثقيلة من تولي رئاسة الوزراء في هذا الظرف الحساس من بينها الدكتور احمد عبيد بن دغر والدكتور رشاد العليمي. وقالت المصادر إن رئيس الوزراء السابق أحمد عبيد بن دغر، يتهرب من رئاسة الحكومة الجديدة، رغم الشعبية الكبيرة التي يحظى بها الرجل والمطالبات
منذ 7 ساعات و 57 دقيقه
يواصل المدعو فهد الشرفي، المستشار الإعلامي لوزير الإعلام، التحريض على الجيش اليمني وقيادة الشرعية، دون أن تتخذ الحكومة الشرعية أي إجراءات ضده، بالرغم من تخوينه لقيادات الجيش الوطني، والتعريض بهم وبأعراضهم، والتغني بالحوثيين وقيادتهم. "الشرفي"، الذي يتمتع بالكثير من
منذ 9 ساعات و 54 دقيقه
امتدح مسؤول في الشرعية معين بقرار جمهوري، في بث مباشر نشره مؤخراً على الفيسبوك، جماعة الحوثي الانقلابية ومؤسسها الارهابي بدر الدين الحوثي، مهاجماً الجيش الوطني وحكومة الشرعية التي وصفها ب(غير المحترمة) وقال المدعو فهد الشرفي الذي يشغل منصب مستشاراً لوزير الاعلام إن بدر
منذ 10 ساعات و 33 دقيقه
  كشفت السلطات الصحية السويسرية، عن قائمة البلدان التي أصدرها المكتب الفدرالي للصحة العامة أمس الجمعه، وصنفها بـ"البلدان الأكثر خطورة" للإصابة بفيروس "كورونا".   وشملت القائمة كاملة، وفق الترتيب الذي نشر به: "الأرجنتين وأرمينيا وأذربيجان والبحرين وبيلاروسيا وبوليفيا

 alt=

انقسام حاد داخل مكونات الشرعية على خلفية أنباء تكليف معين عبدالملك بتشكيل الحكومة مجددا
نائب رئيس البرلمان اليمني ينسحب من اجتماعات الرياض إثر خلافه مع مسئولين في التحالف العربي .
الكويت تأوي 400 أسرة بإفتتاح مخيم إيواء نازحي الجوف
برلماني يمني : يؤكد وجود مؤشرات إيجابية لتنفيذ اتفاق الرياض
اخبار تقارير
 
 

بيان الانتقالي الجنوبي حول مقتل (أبو اليمامة) يكشف خيوط اللعبة الحقيقية مع الحوثي

عدن بوست - خاص : الأربعاء 07 أغسطس 2019 08:39 مساءً

حَرَفّتْ قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مسار مؤشر البوصلة عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك عبر بيانها الصادر على خلفية استهداف معسكر الجلاء التابع لألوية الدعم والإسناد، بصاروخ باليستي، الخميس الماضي، كونه خلى البيان تماماً عن توجيه أي كلمة تهديد أو وعيد لمليشيات الحوثي التي سارعت بدورها إلى اعلان مسؤوليتها وقوفها خلف ذلك الصاروخ، دون أن الاكتراث لأحد.

 الانتقالي يخشى مواجهة الحوثي:

يتضح من خلال ذلك -بحسب مراقبون سياسيون-، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي، يخشى مواجهة الحوثيين بشكل مباشر، إذ بادر الأخير (ميليشيات الحوثي) للنزول إلى حلبة القتال، داعياً الطرف الأول (الانتقالي الجنوبي) للنزول هو الأخر ومواجهته وجهاً لوجه.

وأفاد المراقبون، بأن بيان المجلس الانتقالي، رفض قبول تلك المواجهة، وإن لم يكن قد رفضها علناً، أو بشكل واضح، ولكنه رفضها من خلال توجيهه أصابع الاتهام إلى جماعات ارهابية متشددة لم يسميها، في تغاضِ جليّ وواضح عن اعتراف الحوثي الرسمي في تبنيه لاستهداف معسكر الجلاء.

واعتبر السياسيون، بيان الانتقالي فارغاً من محتواه، واصفين إيّاه بـ(الرّكيك)، الذي يوضح مدى عجز المجلس في مواجهة الحوثي، في الوقت التي لازالت بعض من المناطق الجنوبية تحت سيطرته، وفارضاً حكمه فيها، مثل منطقة (مكيراس) في محافظة أبين، وعدد من المناطق في محافظة الضالع وهي (مُريس، وقعطبة، والحشا)، بالإضافة إلى منطقة (كرش) بمحافظة لحج.

علاقة شراكة بين الطرفين:

وذهب سياسيون آخرون، بتفكيرهم حول صرف المجلس الانتقالي نظره عن اعتراف واعلان الحوثي، باستهدافه لمعسكر الجلاء، إلى وجود تفاهمات واتفاقات أُبرمت وتُبرم بين الطرفين، وبدأت تطفو إلى السطح، وذلك بإشراف مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار السياسيون إلى أنه، ثمة مؤشرات ودلائل كثيرة وواضحة حول وجود روابط علاقة بين الطرفين والتقارب بينهما، أبرزها التحولات السياسية للسياسة الخارجية للإمارات، من خلال اندفاعها مؤخراً صوب دولة إيران، وترميم العلاقة معها عبر عقد صفقات سياسية واقتصادية، وأخرى قد تكون (خدماتية).

ولفتت المصادر السياسية، إلى أن دولة الإمارات فيما يبدو تُسارع الخطى لإثبات حسن نواياها تجاه إيران، وتطمئنهم بجديّتها في إعادة جسور الود معها،  وذلك من خلال تطويع المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيّاً بشكل كامل، في خدمة المشروع الإيراني باليمن، والذي تنفذه عبر ذراعها الحوثي.

تصغير حجم (أبو اليمامة):

ردود فعل القوات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لاسيما قوات الحزام الأمني، إزاء مقتل قائد ألوية الدعم والاسناد منير اليافعي المُكنى بـ(أبو اليمامة)، في أحداث الخميس الدامي، أبانت عن أوراق اللعبة كاملةً للانتقالي الجنوبي، من خلال ترحيل المواطنين الشماليين عن العاصمة عدن، بذريعة الانتقام لمقتل (أبو اليمامة)، وما هي إلى محاولة منهم لإلهاء الرأيّ العام وإغواء الشارع الجنوبي، عن تصويب سهام غضبه، وتوحيد خطابه في مهاجمة الحوثي.   

 وساهمت تلك التصرفات والانتهاكات من قبل المجلس الانتقالي تجاه المواطنين الشماليين، -والتي لاقت استنكاراً واسعاً ورفضاً شعبيّاً كبيراً من قبل أبناء عدن والجنوب-، في تصغير حجم (أبو اليمامة)، كون حجم ردة الفعل، تعبّر عن مدى حجم الفعل والجُرم الذي طال منير اليافعي.

في المقابل، إذا أعلن الانتقالي، عبر بيانه إلى فتح جبهة قتال أمام ميليشيات الحوثي الانقلابية، لا تنتهي إلا بانتهاء آخر حوثي، كانتقام لمقتل (أبو اليمامة) وزملاءه من العسكر، لأختلف الأمر كثيراً هنا، ولأظهرت ردة الفعل الكبيرة بهذه الصورة، قائد ألوية الدعم والإسناد بحجم كبير.

سياسي سعودي يفضح قادة الانتقالي:

فضح السياسي والخبير الاستراتيجي السعودي سليمان العقيلي، قيادات المجلس الانتقالي، التي في كل اطلاله اعلامية لها، تتغنى وتدّعي بوجود قوات تابعة لها تقاتل إلى جانب قوات الشرعية، ضد ميليشيات الحوثي، في أكثر من جبهة شمال البلاد، ولا سيما جبهة الساحل الغربي، وهو ما نفاه العقيلي جملةً وتفصيلا.

وأفاد العقيلي، في تصريحات صحفية سابقة له، بأن: "الانتقالي، لم يعد لديه أي تواجد عسكري في جبهات القتال ضد الحوثيين، بما في ذلك قوات العمالقة التي تقاتل في جبهة الساحل الغر بي، والتي يزعم المجلس انها تتبعه".

ولفت العقيلي، إلى أن: "الجميع يتذكر موقف تلك الألوية من التمرد العسكري الذي قاده الانتقالي عبر قوات الحزام الأمني التابعة له، ضد الشرعية في عدن، أواخر شهر يناير من العام الماضي، حيث انسحبت قوات العمالقة من جبهة الساحل الغربي، وسارعت بالعودة إلى عاصمة البلاد المؤقتة، للدفاع عن الحكومة الشرعية، والتصدي لمحاولات الانتقالي في تنفيذ انقلاب كان وشيكاً".

وأشار السياسي السعودي، الى أن: "ألوية العمالقة تتبع الجماعات السلفية الموالية للشرعية ووزارة الدفاع بقيادة الرئيس هادي، ولا تمثل المجلس الانتقالي الذي لا تمثله سوى أعماله الشريرة في الجنوب -حسب وصفه-".

ووجه سليمان العقيلي، في سياق حديثه، اتهاماً صريحاً، للمجلس الانتقالي الجنوبي، من خلال منازعته الحكومة الشرعية السلطة في المناطق المحررة وتحديداً المحافظات الجنوبية، فضلاً عن مساعيه الحثيثه في عرقلة جهود التنمية التي تقودها المملكة العربية السعودية.

 وطالب العقيلي، قوات التحالف العربي، بوضع آلية للتعامل مع تمرد مليشيات الانتقالي، التي تهدف لإفشال تحقيق أهداف عاصفة الحزم -حد قوله-.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
  قالت مصادر مطلعة، أن انقساماً حاداً داخل مكونات الشرعية اليمنية، تسبب فيه ضغوطات تمارسها دولة في التحالف العربي للإبقاء على معين عبدالملك رئيساً للحكومة
المزيد ...
  كشفت مصادر سياسية مطلعة عن انسحاب مستشار رئاسة الجمهورية، نائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري من اجتماعات الهيئة الاستشارية والقوى السياسية اليمنية الجارية
المزيد ...
  أكد برلماني يمني وجود مؤشرات ايجابية للمضي قدما في تنفيذ “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات في
المزيد ...
  أفادت مصادر عسكرية في الساحل الغربي بأن قائد مايسمى قوات حراس الجمهورية العميد طارق عفاش المدعوم إماراتيا نجح في إزاحة القائد العام لألوية العمالقة الجنوبية
المزيد ...
  قال مدير مركز أبعاد للدراسات السياسية و الاستراتيجية، عبدالسلام محمد، إن خيارات الحكومة اليمنية الشرعية لمواجهة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي أعلنت
المزيد ...
لقي البيان الصادر عن مجلس النواب رداً على لائحة الفرز العنصري الحوثية، ردود فعل ساخطة، بسبب ما وصفه الكثيرين بتخلي مجلس النواب عن مهامه الدستورية والتشريعية. ووصف
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  المرشح الأبرز حتى اللحظة لرئاسة الحكومة اليمنية هو الدكتور معين عبد الملك باعتبار دعم السعودية المطلق
  تتعمد الآلة الدعائية للمشروع الإمامي العنصري تزييف العديد من حقائق التاريخ، ضمن لعبتها المفضلة في الطمس
ننفصل وبعدين نسد ..!!    (1)    ببساطه شعار يطلقه بعض المقامرين بمستقبل الناس وحياتهم دون تقديم أدنى
 مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
  مازال كثيرون منهم ، بلا هوادة ولا توقف ، في لحنِ قولِهم يدندنون ، عن الإصلاحِ ومليشياته الإرهابيةِ ، عن
    المُهرِّج، ذلك الفنان الذي يُغير معالم وجهه بمستحضرات التجميل، ويرتدي ملابس غريبة ذات أحجام كبيرة،
  لم يعد هناك بد من حوار يمني يمني مباشر وعاجل للبحث في مصير البلاد، لقد غدت الأمور أكثر وضوحاً الآن، وبدلاً
  كتبت تحت هذا العنوان مقالا بعد مقتل الرئيس صالح، ملتمساً العذر لقبائل طوق صنعاء..ولاحظت مؤخراً أنه كان
  مطلع الثمانينات كان زواجي وابن عمي ، عمي الذي مضت 10 سنوات على خطفه من قبل قوات التصفية والسحل والتدمير لكل
  قالها الميسري عند إسقاط عدن (هذه المعركة لن تكون المعركة النهائية والأخيرة) واليوم نكررها للواهمين بإن
اتبعنا على فيسبوك