من نحن | اتصل بنا | السبت 17 يوليو 2021 05:04 مساءً
منذ أسبوع و يوم و 4 ساعات و 29 دقيقه
أكدت مصادر مقرّبة من لجنة إشراف ورقابة منحة المشتقات النفطية السعودية والتي شكلتها الحكومة اليمنية من جميع الوزارات والجهات ذات العلاقة، بأن موعد وصول الدفعة الثالثة من منحة المشتقات النفطية السعودية إلى محافظة عدن تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، والتي من المقرر وصولها
منذ أسبوع و 3 ايام و 6 ساعات و 12 دقيقه
عقد المهندس معين محمد الماس رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق عدة إجتماعات إفتراضية بالعاصمة المؤقتة عدن مع عامر تيبيشات  أخصائي إدارة البرامج  في المركز التشغيلي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)  عمان الأردن.   وخلال الاجتماعات جرى استعراض القدرات
منذ أسبوع و 3 ايام و 7 ساعات و 8 دقائق
بارك قائد قوات الأمن الخاصة بمحافظة أبين العميد محمد العوبان لكل المتخرجين من منتسبي قوات الفرع الذي اجتازوا البرنامج التدريبي للنصف الأول من العام 2021، الذي أقيم في محافظة شبوة. وقال العميد العوبان أن مسؤولية كبيرة تقع امام المتخرجين في تعزيز الأمن والاستقرار في مديريات
منذ أسبوع و 4 ايام و 3 ساعات و 35 دقيقه
ناقش وزير النقل الدكتور عبد السلام حُميد، اليوم بالعاصمة عدن، مع مدير ميناء المخا الدكتور عبد الملك الشرعبي، التقرير الفني والمالي المختص لاعادة تاهيل وتشغيل ميناء المخا والاعمال المنجزة.    واكد وزير النقل، ضرورة سرعة انجاز ما تبقى من الاعمال باسرع وقت ممكن بهدف
منذ أسبوع و 4 ايام و 10 ساعات و 14 دقيقه
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية الموضوع؟!، في حقيقة الأمر ان تأخري عن الكتابة عن هذا البيان ل48 ساعة، كان له مايبرره حيث اني كنت بانتظار ردود أفعال أخرى خاصة من حلف حضرموت، الذي يعنيه الأمر أيضا الى
مسلسل اغتيالات عدن.. الإصلاح ضحية الإرهاب
عدن بوست ينعي وفاة مدير التحرير ابراهيم ناجي
رواية مرعبة للتعذيب في سجون سرية إماراتية بمنشأة بلحاف في شبوة
وفاة القيادي الحوثي المطلوب رقم "11" للتحالف(صورة)
اخبار تقارير
 
 

بيان الانتقالي الجنوبي حول مقتل (أبو اليمامة) يكشف خيوط اللعبة الحقيقية مع الحوثي

عدن بوست - خاص : الأربعاء 07 أغسطس 2019 08:39 مساءً

حَرَفّتْ قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مسار مؤشر البوصلة عن ميليشيات الحوثي الانقلابية، وذلك عبر بيانها الصادر على خلفية استهداف معسكر الجلاء التابع لألوية الدعم والإسناد، بصاروخ باليستي، الخميس الماضي، كونه خلى البيان تماماً عن توجيه أي كلمة تهديد أو وعيد لمليشيات الحوثي التي سارعت بدورها إلى اعلان مسؤوليتها وقوفها خلف ذلك الصاروخ، دون أن الاكتراث لأحد.

 الانتقالي يخشى مواجهة الحوثي:

يتضح من خلال ذلك -بحسب مراقبون سياسيون-، إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي، يخشى مواجهة الحوثيين بشكل مباشر، إذ بادر الأخير (ميليشيات الحوثي) للنزول إلى حلبة القتال، داعياً الطرف الأول (الانتقالي الجنوبي) للنزول هو الأخر ومواجهته وجهاً لوجه.

وأفاد المراقبون، بأن بيان المجلس الانتقالي، رفض قبول تلك المواجهة، وإن لم يكن قد رفضها علناً، أو بشكل واضح، ولكنه رفضها من خلال توجيهه أصابع الاتهام إلى جماعات ارهابية متشددة لم يسميها، في تغاضِ جليّ وواضح عن اعتراف الحوثي الرسمي في تبنيه لاستهداف معسكر الجلاء.

واعتبر السياسيون، بيان الانتقالي فارغاً من محتواه، واصفين إيّاه بـ(الرّكيك)، الذي يوضح مدى عجز المجلس في مواجهة الحوثي، في الوقت التي لازالت بعض من المناطق الجنوبية تحت سيطرته، وفارضاً حكمه فيها، مثل منطقة (مكيراس) في محافظة أبين، وعدد من المناطق في محافظة الضالع وهي (مُريس، وقعطبة، والحشا)، بالإضافة إلى منطقة (كرش) بمحافظة لحج.

علاقة شراكة بين الطرفين:

وذهب سياسيون آخرون، بتفكيرهم حول صرف المجلس الانتقالي نظره عن اعتراف واعلان الحوثي، باستهدافه لمعسكر الجلاء، إلى وجود تفاهمات واتفاقات أُبرمت وتُبرم بين الطرفين، وبدأت تطفو إلى السطح، وذلك بإشراف مباشر من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار السياسيون إلى أنه، ثمة مؤشرات ودلائل كثيرة وواضحة حول وجود روابط علاقة بين الطرفين والتقارب بينهما، أبرزها التحولات السياسية للسياسة الخارجية للإمارات، من خلال اندفاعها مؤخراً صوب دولة إيران، وترميم العلاقة معها عبر عقد صفقات سياسية واقتصادية، وأخرى قد تكون (خدماتية).

ولفتت المصادر السياسية، إلى أن دولة الإمارات فيما يبدو تُسارع الخطى لإثبات حسن نواياها تجاه إيران، وتطمئنهم بجديّتها في إعادة جسور الود معها،  وذلك من خلال تطويع المجلس الانتقالي المدعوم اماراتيّاً بشكل كامل، في خدمة المشروع الإيراني باليمن، والذي تنفذه عبر ذراعها الحوثي.

تصغير حجم (أبو اليمامة):

ردود فعل القوات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، لاسيما قوات الحزام الأمني، إزاء مقتل قائد ألوية الدعم والاسناد منير اليافعي المُكنى بـ(أبو اليمامة)، في أحداث الخميس الدامي، أبانت عن أوراق اللعبة كاملةً للانتقالي الجنوبي، من خلال ترحيل المواطنين الشماليين عن العاصمة عدن، بذريعة الانتقام لمقتل (أبو اليمامة)، وما هي إلى محاولة منهم لإلهاء الرأيّ العام وإغواء الشارع الجنوبي، عن تصويب سهام غضبه، وتوحيد خطابه في مهاجمة الحوثي.   

 وساهمت تلك التصرفات والانتهاكات من قبل المجلس الانتقالي تجاه المواطنين الشماليين، -والتي لاقت استنكاراً واسعاً ورفضاً شعبيّاً كبيراً من قبل أبناء عدن والجنوب-، في تصغير حجم (أبو اليمامة)، كون حجم ردة الفعل، تعبّر عن مدى حجم الفعل والجُرم الذي طال منير اليافعي.

في المقابل، إذا أعلن الانتقالي، عبر بيانه إلى فتح جبهة قتال أمام ميليشيات الحوثي الانقلابية، لا تنتهي إلا بانتهاء آخر حوثي، كانتقام لمقتل (أبو اليمامة) وزملاءه من العسكر، لأختلف الأمر كثيراً هنا، ولأظهرت ردة الفعل الكبيرة بهذه الصورة، قائد ألوية الدعم والإسناد بحجم كبير.

سياسي سعودي يفضح قادة الانتقالي:

فضح السياسي والخبير الاستراتيجي السعودي سليمان العقيلي، قيادات المجلس الانتقالي، التي في كل اطلاله اعلامية لها، تتغنى وتدّعي بوجود قوات تابعة لها تقاتل إلى جانب قوات الشرعية، ضد ميليشيات الحوثي، في أكثر من جبهة شمال البلاد، ولا سيما جبهة الساحل الغربي، وهو ما نفاه العقيلي جملةً وتفصيلا.

وأفاد العقيلي، في تصريحات صحفية سابقة له، بأن: "الانتقالي، لم يعد لديه أي تواجد عسكري في جبهات القتال ضد الحوثيين، بما في ذلك قوات العمالقة التي تقاتل في جبهة الساحل الغر بي، والتي يزعم المجلس انها تتبعه".

ولفت العقيلي، إلى أن: "الجميع يتذكر موقف تلك الألوية من التمرد العسكري الذي قاده الانتقالي عبر قوات الحزام الأمني التابعة له، ضد الشرعية في عدن، أواخر شهر يناير من العام الماضي، حيث انسحبت قوات العمالقة من جبهة الساحل الغربي، وسارعت بالعودة إلى عاصمة البلاد المؤقتة، للدفاع عن الحكومة الشرعية، والتصدي لمحاولات الانتقالي في تنفيذ انقلاب كان وشيكاً".

وأشار السياسي السعودي، الى أن: "ألوية العمالقة تتبع الجماعات السلفية الموالية للشرعية ووزارة الدفاع بقيادة الرئيس هادي، ولا تمثل المجلس الانتقالي الذي لا تمثله سوى أعماله الشريرة في الجنوب -حسب وصفه-".

ووجه سليمان العقيلي، في سياق حديثه، اتهاماً صريحاً، للمجلس الانتقالي الجنوبي، من خلال منازعته الحكومة الشرعية السلطة في المناطق المحررة وتحديداً المحافظات الجنوبية، فضلاً عن مساعيه الحثيثه في عرقلة جهود التنمية التي تقودها المملكة العربية السعودية.

 وطالب العقيلي، قوات التحالف العربي، بوضع آلية للتعامل مع تمرد مليشيات الانتقالي، التي تهدف لإفشال تحقيق أهداف عاصفة الحزم -حد قوله-.

telegram
المزيد في اخبار تقارير
لم يكن القيادي الإصلاحي، بلال منصور، يعلم حين غادر منزله الاربعاء الماضي أنه سيكون الوداع الأخير لأسرته ، وسيعود لهم جثة هامدة؛ إذ اغتيل بدم بارد برصاص مليشيات
المزيد ...
دُشِّنَ صباح اليوم بمستشفى إبن خلدون بمدينة الحوطة الإجتماع التنشيطي للمعلمين والمعلمات والعاملين الصحيين بالمشروع الوقائي من فقر الدم بين اليافعين واليافعات
المزيد ...
عقد صباح أمس الأول بديوان عام السلطة المحلية بمحافظة الضالع اجتماعاً موسعاً ضم مدراء المكاتب التتفيذية ومديري المديريات وقيادات السلطات المحلية بالمحافظة ورئيس
المزيد ...
عُقد أمس الأول بمديرية حبيل جبر محافظة لحج إجتماعاً استثنائياً لرؤساء أقسام إدارة التربية والتعليم برئاسة الأستاذ عبدالحميد محمد شعيله مدير إدارة التربية
المزيد ...
أكد عضو البرلمان اليمني ورئيس لجنة الشؤون الاقتصادية بالبرلمان العربي "إنصاف علي محمد" أن السعودية وعبر التاريخ قدّمت الكثير لليمن وشعبه، وبذلت الغالي والنفيس من
المزيد ...
    في أواخر شهر أبريل الماضي، أعلن مدير شرطة تعز العميد منصور الأكحلي اختراق مليشيا الحوثي لرقمه الجوال الذي يستخدمه للمراسلات بما فيها تطبيق الواتس آب، وكان
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لعل هناك من سيسأل لماذا تأخرت عن الكتابة حول البيان الصادر عن مؤتمر حضرموت الجامع مساء 10 يوليو 2021، رغم أهمية
عندما ارتفع سعر الصرف في عهد الدكتور أحمد عبيد بن دغر  رئيس مجلس الوزراء السابق واصبح الدولار ب500 ريال
في خطاب رئيس المجلس الانتقالي اليمني الجنوبي عيدروس الزبيدي قال لا جنوب بدون حضرموت وشبوة والمهرة وهذا شيء
رغم أنه من حقي كمواطن صالح، لديه من القدرات والامكانيات التي تؤهلني لأن أتبوأ منصب محافظ محافظه أو غيره من
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
لست هنا بصدد الحديث عن التعيينات المتتالية، التي يصدرها الأخ عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي،
ونحن على وشك اجتياز هذه الحرب العبثية في اليمن العام السابع ، في حالة من الغوغائية والعبثية لم يحسب لها
لم نكن في يوم من الأيام في حالة من الذل والهوان كما نحن عليه اليوم، ها نحن بعد عز وشموخ اصبحنا نعيش الانكسار
وجه آخر من وجوه شبوة يتجلى وجه التعدد وتنوع اﻵراء فيه تتسع مساحة النقد فنحن جميعا بحاجة إلى مساحة واسعة من
كثيرا ما يطرح للعامة في جنوب اليمن مصطلح (استعادة الدولة) وكان هذا المصطلح قد ارتبط ببدايات انطلاق الحراك
اتبعنا على فيسبوك