الموسيقى المبهجة تجعل الناس أكثر تعاوناً

أظهرت دراسة جديدة، تتّصل بعلم الإدارة، أن الموسيقى الملائمة للحالة المزاجية قد تؤثّر على مدى تناغم الناس خلال عملهم مع بعضهم البعض.
وفي المرحلة الأولى من الدراسة، جرى تقسيم 78 مشاركاً، عشوائيّاً، إلى مجموعتين: مجموعة الموسيقى السعيدة التي تسمع موسيقى مثل أغنية "يلو سابمارين" لفريق البيتلز، وموسيقى مسلسل "هابي دايز"، ومجموعة للموسيقى الحزينة تسمع أغاني تنتمي لموسيقى "الميتال"، مثل "سموكاهونتاس" لفريق "أتاك أتاك".
واستخدم المشاركون، في كلّ مجموعة، تطبيق كمبيوتر يلعبون من خلاله لعبة اقتصادية مع مشاركين مجهولين في الغرفة ذاتها، من دون التحدّث مع بعضهم البعض.
وفي التطبيق، منح كلّ شخص عشر قطع رمزية مقابلة لقيمة نقدية، وانضمّ إلى شخصين آخرين.
وخلال عشرين جولة من اتّخاذ القرارات، طُلب من كلّ شخص إمّا الإحتفاظ بالقطع الرمزية، أو تخصيصها لصندوق يقسم محتواه على المشاركين في النهاية.
وكانت قيمة القطع في الصندوق أعلى بواقع 1.5 من قيمة القطع التي احتفظ بها الأفراد.
وقدّم من استمعوا إلى الموسيقى السعيدة، بشكل أكبر، في الصندوق الجماعي.
وفي المرحلة الثانية، كرّر الباحثون هذا التصميم، وأضافوا عليه مجموعة لا تسمع الموسيقى على الإطلاق، ثم قاموا بقياس الحالة المزاجية للمشاركين.
ووفقاً للنتائج، التي نُشرت في دورية "أورجانيزيشنال بيهيفيور"، فإن الذين يستمعون للموسيقى المبهجة قدّموا إسهامات أكبر للصندوق الجماعي، مقارنة بمن يسمعون موسيقى غير مبهجة أو من لا يسمعون الموسيقى على الإطلاق.
وتسبّبت الموسيقى غير المبهجة في حالة مزاجية سيّئة مقارنة بالمجموعتين الأخريين.
وقال نيل أشكاناسي، أستاذ الإدارة في جامعة كوينزلاند في برزبين بأستراليا، والذي لم يشارك في الدراسة، لـ"رويترز هيلث"، إن "الخلاصة هي أن المشاعر مهمّة".
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها