(تفاصيل مثيرة) عن أكبر عملية تدمير لوثائق التلفزيون اليمني

كشفت صحيفة المصدر اليومية ملف أكبر عملية لتدمير وثائق التلفزيون اليمني الذي جمع خلال 40 عاما في عدن وصنعاء، واستولت عليه فضائيات "اليمن اليوم، وآزال" بتسهيلات من صالح ونجله في الأشهر الأخيرة من العام الماضي قبل توقيع المبادرة الخليجية.
العملية التي وصفت بأكبر عملية تدمير للوثائق التلفزيونية، ولا تزال تنتظر إجراء من وزارة الإعلام لملاحقة المتورطين، واستعادة العشرات من المعدات والتجهيزات الخاصة بقطاع التلفزيون بينها أجهزة وعربات ومحطات بث واستقبال تلفزيونية خرجت من المؤسسة ولم تعد حتى اليوم.
وتؤكد الوثائق الرسمية التي نشرتها الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت أن مكتبة قطاع التلفزيون (القناة الفضائية الأولى) تعرضت لعملية منظمة لإتلاف وإخراج ما يقارب عشرة آلاف شريط وثائقي تخص أخبار الرئيس السابق.
وقالت الصحيفة أن عملية التدمير لم تطل المكتبة فحسب فقد حدث ما يشبه السطو علي المكتبة التلفزيونية، حيث جرى نسخ المئات من الأغاني والبرامج والمسلسلات المحلية والعربية وتسليمها إلى قناتي "اليمن اليوم"، المملوكة لنجل صالح و"آزال" التابعة للشيخ محمد ناجي الشايف والمؤتمر الشعبي العام.
وأوضحت الصحيفة أن قناة "اليمن اليوم" وتجهيزاتها هي ذاتها التي كانت تتبع قناة "أوسان" الممولة من حساب التوجية المعنوي في وزارة الدفاع قبل تغيير اسمها، وجرى الاستيلاء عليها من قبل قائد الحرس الجمهوري أحمد علي ، عقب الانتفاضة الشعبية التي أجبرت والده علي التنحي عن الرئاسة.
وتفيد وثائق اللجنة المكلفة بالتحقيق في وقائع تدمير المكتبة وإخراج المعدات باختفاء العشرات من التجهيزات والمعدات بينها محطات بث واستقبال وعربات نقل مباشر خرجت من قطاع التلفزيون (الأولى والفضائية)إلى دار الرئاسة ودائرة التوجيه المعنوي مطلع 2011، ولم تعد حتى الآن.
وذكرت الصحيفة أن بعد توقيع صالح للمبادرة الخليجية تعرض مقر دار الرئاسة للتخريب بصورة انتقامية بما في ذلك "حنفيات الحمامات" وتم الاستيلاء علي كل محتوياته من قبل "المخلوع" وعائلته.
وبحسب تقرير اللجنة المكلفة بالتحقيق بشأن "مغنطة أشرطة أصول وثائق أخباريه رئاسية" التي شكلها رئيس القطاع حسين باسليم في نهاية أبريل الفائت، فقد أعترف مدير مكتبة الأخبار بصحة عملية مغنطة ما يُقارب أربعة آلاف شريط وثائقي "أصول" خاصة بالرئيس السابق عل عبدالله صالح، وكذلك إخراج حوالي 4 آلاف شريط (أصول) لرئيس الجمهورية السابق بتوجيهات رئيس القطاع حينها عبدالله الحرازي "عبر مندوب التوجيه المعنوي "بالإضافة إلى ذلك ، تم اخراج 386شريطا عبر موظف في التلفزيون يدعى حسن عطيه.
وذكر التحقيق أن عبدالله الحرازي اعترف بتوجيه أوامر بتدمير الأشرطة الوثائقية الخاصة بالرئيس السابق، وقال إنه فعل ذلك بتوجيهات عليا.
وأكدت الصحيفة أن وزراة الإعلام ولم تكشف عما أسفر عنه التحقيق اللجنة التي شكلت لهذا الغرض قبل 6 أشهر، رغم أن الفترة المحددة لإنجاز العمل حددت بشهر واحد فقط.
ونلفت عناية القراء إلى أن هذه التفاصيل غير مكتملة عن العملية، وإنما هي جزء بسيط مما أوردت الصحيفة في تحقيقها الذي نشرته في عددها الصادر اليوم السبت.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها