روسيا تحرق آخر رهانات صالح والحوثيين

يوا صل المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد مشاوراته التحضيرية لجولة جديدة من المحادثات بين اطراف النزاع اليمني من المزمع انعقادها الشهر المقبل.
ولد الشيخ احمد التقى في موسكو الاربعاء مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط والدول الأفريقية، ميخائيل بوغدانوف، وبحث معه فرص وقف اطلاق النار في اليمن، حسب ما اعلنت وزارة الخارجية الروسية.
الوزارة قالت في بيان لها " تم التركيز على مسألة وقف العمليات العسكرية التي يسقط بسببها المواطنون الأبرياء وتفاقم الوضع الإنساني في البلاد".
وأعرب الجانب الروسي عن تأييده لجهود الأمم المتحدة، وبالأخص تلك التي يبذلها الوسيط الدولي لتنظيم جولة جديدة من الحوار اليمني -اليمني.
البيان أكد على "أن أي قرار يمكن اتخاذه يجب أن يتم عن طريق الحوار السياسي وبموافقة الأطراف الرئيسة في الأزمة، وأن يؤدي هذا الحل إلى استعادة الدولة لسيادتها على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
وأمس الأربعاء اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع مشروع قرار بريطاني يدعو إلى التنفيذ الكامل لعملية الانتقال السياسي في اليمن وتمديد العقوبات المفروضة على معرقلي العملية السلمية في البلاد.
وتضم لائحة العقوبات التي تتضمن تجميدا للأموال وحظرا للسفر، الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح ونجله احمد، وزعيم جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي واثنين من كبار مساعديه.
القرار الذي حمل الرقم 2266، تضمَّن تحذيرا من أن الوضع القائم في اليمن لا يزال يهدِّد السلم والأمن الدوليين، وشدد على ضرورة تنفيذ الأطراف اليمنية لعملية الانتقال السياسي بشكل كامل في أعقاب مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتماشيًّا مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذها، ووفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما طالب الحوثيين الكف فورا دون قيد أو شرط عن استخدام العنف، وسحب قواتهم من جميع المناطق بما في ذلك العاصمة صنعاء، والتخلي عن جميع الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية.
ونصَّ القرارعلى تمديد ولاية فريق خبراء لجنة العقوبات حتى 27 مارس من العام المقبل، مؤكدا عزم مجلس الأمن الدولي اتخاذ الإجراءات المناسبة لتمديد فترة عمل الفريق حتى 27 فبراير من العام المقبل وتمديد التدابير المفروضة على اليمن بموجب القرارين رقم 2140 لعام 2014 و 2216 الصادر العام الماضي.
قرار مجلس الأمن أعرب عن القلق إزاء الوجود المتزايد للجماعات المنتسبة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًّا بـ"داعش" واحتمال نموها في المستقبل، وعن التهديد الذي تمثله تلك الجماعات، لا سيَّما تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية.
وكان المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ احمد رجح استئناف محادثات السلام في شهر مارس/ آذار المقبل على الأكثر وقال في تصريحات "لا يمكن أن تتأخر محادثات السلام عن شهر مارس/ آذار 2016، مؤكدا تلقيه تأكيدات من أعضاء مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة والالتزامات بالتنفيذ.