إب: سائق يدفن طفلا داخل حفرة صغيرة بعد سقوطة من على سيارته دون علم أسرته
في جريمة شنعاء لا يقرها دين ولا قضاء وفي لحظة ارتباك وخوف ودون مراعاة لحقوق الطفل أقدم سائق سيارة نوع هيلكس يدعى( ع. أ.ع ) يبلغ من العمر “20عاماً” وبمساعدة شقيقه البالغ من العمر 17 عاماً على دفن الطفل/ ريان أحمد علي قاسم “12عاماً” من أبناء منطقة الحوري مديرية ذي السفال بمحافظة إب – داخل حفرة صغيرة جداً لا تتسع حتى لحيوان صغير وبلا رحمة صب عليه التراب وعشرات الأحجار في جنح الظلام.
وقد أوضح الرائد/ محمد عبد الله الحجري – مساعد مدير أمن المديرية – تفاصيل القضية, حيث أفاد لنا بقوله تلقينا بلاغاً من أسرة الطفل ريان بأنه مفقود يوم الجمعة الماضية ولم يعد إلى البيت وكان البلاغ صباح السبت وفور ذلك قمنا بالتحري وتعميم البلاغ في المنطقة والبحث عنه بتعاون أهالي المنطقة وعضو المجلس المحلي ومن خلال ذلك وصل إلينا أحد المواطنين يوم الأحد يفيد بأن طفلاً قد تعرض لحادث مروري أثناء سقوطه من على سيارة هيلكس وأنه شاهد الطفل مرمياً على الإسفلت،حيث قام صاحب الهيلكس بأخذه من اجل إسعافه بعد أن طالبه الركاب بإسعافه, وأضاف لقد قمنا بعرض الأوصاف على أسرة الطفل, تأكيداً لأقوال ذلك للمواطن فما كان منا إلا أن تحركنا بهدف التعرف على صاحب السيارة وذلك في الطريق الذي يداوم عليه على طريق السياني ونخلان, وتم التعرف على السائق وضبطه والتحقيق معه, حيث اعترف لنا بأنه لم يقم بإسعافه وإنما أخفاه في جراش السيارة في منزله،بعد وقوع الحادث الذي وقع في الحادية عشر ظهرا يوم الجمعة الماضية وانتظر حتى الليل وقام بصحبة شقيقه بدفنه في طريق منطقة الصال الثوابي بمديرية جبلة بعد أن تأكد أنه قد توفى ـ حسب أقواله ودفنه دون أن يخبر أحد.
وأما الشيخ/ غيلان أبو رأس – عضو المجلس المحلي بمديرية ذي السفال – فقد أضاف بأنه يعبر عن أسفه لهذا التصرف, لهذه الجريمة الشنعاء, فبدلاً من أن يقوم بإسعافه قام بدفنه دون مراعاة لحقوقه فربما كان على قيد الحياة الآن.وقال قد أولينا هذه القضية جل اهتمامنا ونشكر إدارة امن المديرية على تفاعلها وتعاونها معنا كما طالبت أسرة الطفل سرعة استكمال التحقيقات في القضية ومحاكمة المتهمين سريعاً لأنها كما قالت قد تم قتله مرتين الأولى عندما سقط من على السيارة فلو تم إسعافه إلى المستشفى وفارق الحياة كنا سنسامحه بعد أن نتأكد من أسباب الوفاة والمرة الثانية عندما دفنه دون إسعافه أو التأكد من وفاته فربما كان هناك بصيص من الأمل ليعود إلى الحياة ولم يبلغنا في الأمر أو البحث عن أسرته وأما سائق السيارة الذي زرناه إلى إدارة أمن القاعدة, حيث هو موقوف هناك كان في حالة صدمة لا يعلم ماذا فعل قائلاً إنه تفاجأ بسقوط الطفل ريان عندما كان متعلقاً على سيارته فأوقف سيارته وكان بداخلها عدد من الركاب وشاهد في فم الطفل ريان سيلان من الدم وخلف رأسه ومن أذنيه وقد فارق الحياة حسب قوله فما كان منه إلا أن عاد إلى المنزل ولم يقم بإسعافه ووضعه داخل(شوالة) حتى الليل وذهب ليدفنه في مكان بعيد.يمن فويس