من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 3 ساعات و 30 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و ساعتان و 10 دقائق
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و ساعتان و 16 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و ساعتان و 26 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 7 ساعات و 35 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
عربي و دولي
 
 

في أول زيارة تاريخية لزعبم عربي.. أمير قطر يصل قطاع غزة المحاصر

عدن بوست - متابعات: الثلاثاء 23 أكتوبر 2012 02:26 مساءً

وصل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صباح اليوم الثلاثاء إلى قطاع غزة على رأس وفد قطري رفيع بينهم رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووسط ترحيب رسمي وشعبي فلسطيني كبير بهذه الزيارة التي تعد الأولى من نوعها لزعيم عربي للقطاع منذ الحصار الإسرائيلي، والثانية للأمير منذ عام 1999.

 

وكانت طائرة الأمير قد هبطت في مطار العريش بمصر، ثم استقل مروحية هبطت بالقرب من معبر رفح على الجانب المصري حيث توجه بعد ذلك بموكب خاص للجانب الفلسطيني من المعبر، حيث كان رئيس الحكومة المقالة في القطاع إسماعيل هنية في مقدمة مستقبلين لأمير قطر بالإضافة إلى كبار المسؤولين في القطاع وعدد من قادة الفصائل الفلسطينية.

 

وبعد عزف النشيد الوطني لكل من قطر وفلسطين، تفقد الأمير القطري أحوال المعبر، في أول زيارة يجري فيها استقبال رسمي بهذا الحجم في قطاع غزة منذ فرض الحصار على القطاع.

 

وانتشر آلاف الفلسطينيين على طول الشوارع التي سيسلكها موكب الأمير، وهم يرفعون الأعلام القطرية للترحيب بالأمير.

 

ونقلت قناة الجزيرة عن مصادرها أن الرئيس المصري محمد مرسي أوفد وزيرا مصريا لمرافقة الشيخ حمد تعبيرا عن التأييد المصري لهذه الزيارة.

 

وقالت إن الزيارة ستستغرق ست ساعات فقط، مشيرا إلى أن وفودا قطرية ساهمت في التنسيق بشكل كامل لترتيب زيارة الأمير لغزة.

 

وكان القطاع قد شهد على مدى الأيام الماضية استعدادات مكثفة لهذه الزيارة التي وصفها هنية في بيان خاص أمس بأنها تاريخية، داعيا الشعب الفلسطيني في القطاع لإظهار "كرم الضيافة في ترحيبه بضيف غزة الكبير"، في حين رفعت الأعلام القطرية في الطرقات وشوارع القطاع، كما رفعت لافتات تحمل صور الشيخ حمد وأخرى تتحدث عن مشاريع المنحة القطرية لإعمار غزة.

 

كما نشرت الحكومة المقالة تعزيزات من عناصرها الأمنية في المفترقات العامة خاصة عند مدخل ووسط مدينة غزة الرئيسية. وقالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إنها أنهت كافة الاستعدادات والترتيبات الأمنية والميدانية وأجرت تدريبات ومناورات متعددة لتأمين وتسهيل مهمة الوفد القطري.

 

برنامج الزيارة

ومن المقرر أن يفتتح أمير قطر اليوم العديد من المشاريع التي تكفلت بها قطر لإعادة إعمار القطاع، بعد الدمار الكبير الذي خلفه العدوان الإسرائيلي على القطاع عام 2008.

 

وفي هذا الإطار سيفتتح الأمير مدينة الأمير حمد الإسكانية في خان يونس بالقطاع التي ستؤمن آلاف المساكن للأسرة الفلسطينية المتوسطة والمتدنية الدخل.

 

كما سيدشن الأمير العديد من المشاريع القطرية مثل إعادة تعبيد طرق وبنى تحتية، وإنشاء مستشفى، ومشاريع أخرى تهدف للتخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل الفلسطينيين بالقطاع.

 

وسيلقي الأمير القطري كلمة هامة من ملعب فلسطين في القطاع بحضور آلاف الفلسطينيين، حيث يتوقع أن يوجه رسائل هامة من القطاع للعالم، كما سيزور الأمير الجامعة الإسلامية في القطاع.

 

يشار إلى أن قيمة المنحة لإعمار غزة هي 254 مليون دولار، خصص منها 140 مليون دولار لإنشاء وتعبيد طرق وبنى تحتية، و62 مليونا لإقامة مدينة الأمير حمد الإسكانية جنوب القطاع، و15 مليونا لإقامة مستشفى للأطراف الصناعية والتأهيل، و12.5 مليونا لمشاريع زراعية.

 

من جانبه قال رئيس الغرفة التجارية في غزة ماهر الطباع إن المنحة القطرية ستساهم في دفع وإنعاش قطاع غزة، وستحمل مردودا اقتصاديا مهما وإيجابيا لسكانه.

 

وأشار الطباع إلى أنها المرة الأولى التي يشهد فيها قطاع غزة منذ 12 عاما -عندما انطلقت الانتفاضة الفلسطينية الثانية- إطلاق مشاريع تنموية حقيقية للإعمار بمستوى المنحة القطرية. وذكر أن المشاريع القطرية ستساهم في دفع عجلة الاقتصاد في غزة وخفض معدلات البطالة القياسية، إلى جانب توفيرها مشاريع تنموية تشمل عدة قطاعات خاصة الإسكان.

 

وقد وصف يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة -في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية- زيارة أمير قطر بأنها "تاريخية بكل المستويات". وقال رزقة إن الزيارة تحمل دلالات سياسية هامة وجوهرية باعتبارها الأولى لزعيم عربي منذ فرض الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منتصف عام 2007.

 

بدورها انتقدت إسرائيل الزيارة الأولى التي يقوم بها أمير قطر إلى قطاع غزة، واصفة إياها "بالغريبة".

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور لوكالة الصحافة الفرنسية "يمكننا أن نأمل أن يقوم الأمير بتشجيع الفلسطينيين الذين لا يدعون إلى العنف".

 

وكانت قطر قد دعمت المصالحة الوطنية الفلسطينية بين حركتيْ فتح وحماس، واستضافت لقاء في فبراير/شباط الماضي بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل الذي غادر دمشق واستقر في الدوحة.

 

وأشار بالمور إلى أنه لا يمكن لإسرائيل التدخل في تنظيم هذه الزيارة، لأن الأمير سيمر عبر معبر رفح بين مصر وقطاع غزة الذي يخضع "بشكل كامل للسيادة المصرية".

 

يذكر أن أمير قطر تحدث هاتفيا أمس لمدة ساعة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث رحب الأخير بزيارة الأمير للقطاع، وطلب منه مواصلة جهوده لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

 

المصدر: الجزيرة نت

telegram
المزيد في عربي و دولي
على مدى أربعة أيام، شهدت محاور القتال حول القصر الجمهوري اشتباكات عنيفة، قبل أن تتمكن وحدات الجيش من اختراق الدفاعات عبر البوابة الشرقية. لم تهدأ معارك الخرطوم،
المزيد ...
أعلنت الرئاسة السورية توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم.   وأوضحت الرئاسة أن
المزيد ...
توعد الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الجمعة، بتسليم فلول النظام الساقط الذين يصرون على الاعتداء على الشعب إلى محاكمة عادلة.   وفي كلمة متلفزة حول الأحداث الأخيرة
المزيد ...
هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضيفه ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ووصف تصريحاته بأنها غير محترمة، وحذره من مغبة رفض وقف إطلاق النار مع روسيا.   وخلال
المزيد ...
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الأربعاء- إنه لا يعتقد أن حصول أوكرانيا على عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو) شيء عملي، مضيفا أن من غير المرجح أن تستعيد كييف كل
المزيد ...
أعلنت وزارة الخارجية السعودية، الأحد، رفضها تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إقامة دولة فلسطينية على أراضي المملكة، وقالت إنها "تستهدف صرف
المزيد ...
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك