من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ ساعتان و 7 دقائق
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 47 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 53 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و ساعه و 3 دقائق
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 6 ساعات و 12 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
منوعات
 
 

مصر :إقدام معلمة على قص شعر فتاتين بسبب عدم لبسهما الحجاب

عدن بوست - وكالات الخميس 18 أكتوبر 2012 10:44 مساءً
ثار جدل في الأوساط الإعلامية والاجتماعية المصرية، بعدما أقدمت معلمة على قص شعر تلميذتين في المرحلة الابتدائية لرفضهما ارتداء الحجاب، وسط خشية من تراجع هامش الحريات الشخصية في البلاد.

كانت التلميذتان علا منصور قاسم ومنى بربش الراوي، 12 سنة، قد ذهبتا الأسبوع الماضي الى صفهن بمدرسة الحدادين الابتدائية المشتركة في غرب مدينة الأقصر جنوبي مصر، بدون غطاء للرأس.

وبمجرد دخول المعلمة المنقبة لإلقاء الدرس تبين لها عدم التزام الطالبتين بتعليماتها بارتداء الحجاب، فأخرجت مقصا وقصت شعرهما، منفذة تحذيرا سابقا "لجميع الطالبات" من أنها ستعاقب من لا ترتدي الحجاب بقص شعرها.

وقالت المدرسة إيمان أبو بكر إنها لا تدري سبب الجلبة المثارة حول فعلها، مؤكدة أن ما قامت به ينطلق من "روح الدعابة والهزار" وحفاظا على هيبتها أمام باقي التلاميذ الذين أصروا على أن تقص شعر التلميذتين تنفيذا لتهديدها السابق بذلك.

"كل ما قمت بقصه لا يتعدى نصف سنتيمتر فقط من شعر كل فتاة"، أكدت المدرسة في اتصال هاتفي مع برنامج تليفزيوني مصري الأربعاء.

وقالت "هاج التلاميذ الآخرين علي وقالوا لي كيف لا ترتدي هاتان الفتاتان الحجاب، ألم تقولي إنك سوف تقصين شعر من لا تغطي شعرها. فقلت لهم حتى أهدئهم في المرة القادمة من ستأتي غير محجبة سنقص شعرها".

وأضافت أنه في اليوم التالي عاد التلاميذ إلى مطالبتي بتنفيذ وعدي "وأخرج ولد من حقيبته المدرسية مقصا أحضره معه وناولني إياه".

"كان يجب أن يكون لي موقف، فقمت بقص شعرهن حتى أحفظ ماء وجهى أمام الأولاد"، حسب المدرسة.

وتقدم والدا التلميذتين بشكوى إلى وكيل وزارة التربية والتعليم ومثلها إلى النيابة، أحال على أثرها وكيل وزارة التربية والتعليم بالأقصر زكريا عبد الفتاح المعلمة إلى التحقيق.

وقال بربش خيري الراوي والد التلميذة مني بربش إن ابنته تعرضت "لتعذيب" لمدة ساعتين قبل قص شعرها.

وأكد في تصريح لجريدة الوفد المصرية أن المدرسة جعلتها تقف لمدة ساعتين ووجهها لسبورة الفصل رافعة يديها للأعلى، وكلما كانت تنزل يديها تجذبها من شعرها حتى نهاية دوام الفصل ثم تعيدها للوقوف ورفع يديها ثانية قبل قص شعرها.

وتم خصم شهر من راتب المدرسة وإبعادها عن المدرسة إلى ديوان الوزارة، بعد أن تبين أنها قصت نحو 7 سنتيمترات من شعر كل تلميذة.

من ناحيته وصف عزت سعد محافظ الأقصر سلوك المدرسة بأنه مشين ولا يليق على الإطلاق صدوره من معلمة تربوية، خصوصا بعد ثورة 25 يناير التى اعتبر أنه يجب استخدام مناخ الحرية الذى وفرته بعدم التعدي على حريات الآخرين، معربا عن صدمته من سلوك المعلمة الذى ينم عن عدم وعي بحسب تفسيره، ومشيرا إلى أن الحرية الشخصية يجب أن تتوقف عند حرية الآخرين.

ووصف مدير إدارة القرنة التعليمية بالأقصر سمري عباس سلوك المعلمة بأنه "معيب" وقال إنه كان يجب عليها "التوجه إلى أولياء الأمور لإقناعهم بضرورة ارتداء بناتهن الحجاب".

ودافع زميل للمدرسة، وهو ينتمي للتيار السلفي، عن سلوكها قائلا "إن كل جريمة الأخت إيمان هو أنها شجعت على الفضيلة ودافعت عن قيم الدين الحنيف". وقال المدرس الذي رفض نشر اسمه في اتصال مع سكاي نيوز عربية، إنه "كان الأحرى بالوزارة التي تتبع للحكومة الاسلامية التي يرأسها محمد مرسي، أول رئيس منتخب منتم لجماعة الإخوان المسلمين أن تكافئ المعلمة بدلا من معاقبتها".

وتأتي هذه الحادثة في وقت تراقب فيه قوى مدنية في مصر بحذر نصوصا تتضمنها مسودة الدستور المصري الجديد، ترى فيها تقويضا للحرية الشخصية وحرية المرأة.

telegram
المزيد في منوعات
  صدر العدد 57 من مجلة بحوث، المجلة العلمية الدولية المحكمة ذات معامل التأثير، والتابعة لمركز لندن للبحوث والدراسات والاستشارات الاجتماعية، ويترأس تحريرها
المزيد ...
تفاعلت مواقع التواصل مع مشجع أرجنتيني قرر حضور مباريات فريقه المفضل “راسينغ كلوب” بجمجمة جده التي أخرجها من القبر عام 2019. وخلال أول تتويج للنادي بلقب "كوبا
المزيد ...
أثار الفيلم الهندي "حياة الماعز" الذي عرض على نتفلكس ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب قصته التي أغضبت الكثيرين وخاصة السعوديين لما يتناوله من أحداث
المزيد ...
  صدر العدد الرابع والخمسين من مجلة بحوث، المجلة العلمية الدولية المحكمة ذات معامل التأثير، والتابعة لمركز لندن للبحوث والدراسات والاستشارات الاجتماعية،
المزيد ...
أقامت الجالية اليمنية في ماليزيا إفطارا جماعيا نظمه اتحاد الطلبة اليمنيين وبرعاية السفارة اليمنية في كوالالمبور، وشارك فيه اتحاد اللاجئين اليمنيين، وحضره نحو 1500
المزيد ...
حذفت شركة ميتا المالكة لموقع "فيسبوك"، صفحة "الصحوة نت"، إثر تناول أخبار الحرب الإسرائيلية الوحشية على قطاع غزة، وما يرتكبه الاحتلال من جرائم إبادة بحق
المزيد ...
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك