من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 18 ساعه و 19 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 16 ساعه و 59 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 17 ساعه و 5 دقائق
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 17 ساعه و 15 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 22 ساعه و 24 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 25 نوفمبر 2013 04:12 مساءً

الوزير شرف وعقلية احمد يا جناه !!

محمدعلي محسن

 وزارة التعليم والبحث العلمي بدت صورتها الآن وفي عهد الثورة والوفاق وكأنها وزارة ملحقة بالمقام العالي في اسطنبول ، فعلى فرضية النية الحسنة بتنظيف الوزارة من اوكار المحسوبية والوساطة والرشوة والفساد المستفحل في بنيان واضابير ومعاملات الموظفين البيروقراطيين ؛ فهل في دعوة الوزير شرف ما يشي ويؤكد بان عهده الميمون بدأ لتوه ؟

وإنه سيكون عادلا ومنصفا للطلاب المتفوقين الذين حرمتهم المحسوبية والرشوة من الحصول على منحة دراسية مستحقة في الخارج ؟ وماذا يعني اخضاع الأف الطلاب ومن مخرجات اربعة اعوام ومن 21محافظة لامتحان مفاضلة نزيهة وشفافة ل200منحه خارجية وفي جامعة صنعاء   وتحت اشراف ورقابة الوزارة ؟

نعم كنت سأعتبر دعوة الوزير هشام شرف بمثابة بارقة تفاؤل وخطوة جريئة وصحيحة غير معتادة في مضمار البحث المضنى والمنهك للظفر بمنحه دراسية ولو الى جمهورية ارض الصومال ، كنت على الاقل سأمحو من ذهني صورته السلبية المأخوذة عنه من وسائل الاعلام ابان شغله لوزارة النفط ، فلربما غفرت له اخطائه وقتها ؛ بل ولربما بالغت في عفوي واعتبرتها مجرد مخالفات مرتكبة من النظام السابق ودائرته النافذة الفاسدة التي لم يسلم منها الوزير  .

لكن وبعيد ما سمعته على لسان الوزير وعبر قناة اليمن الرسمية ادركت وايقنت بان وراء الاكمة ما وراءها ، فمنح الوزارة المعلنة لن تتوزع بعدالة وشفافية ونزاهة ما بقيت هذه المنح ممركزة ومحتكرة وتحت رقابة اللصوص والسماسرة وفي خدمة القادرين والنافذين من اساطين المال والتجارة والقوة والهيمنة والسطوة .

 دعكم من الكلام النظري العبثي المفرط بالاستخفاف للعقل والمنطق والواقع الردي ، لنسأل انفسنا وبتجرد وموضوعية هذا السؤال : لماذا الوزارة لم تقم بتوزيع هذه ال200منحه على المحافظات اليمنية ؟ وإذا كان ولابد من امتحان شفوي او نظري لهذه المنح المكتشفة فلماذا لا تفوض المحافظات او جامعاتها وكلياتها المنتشرة على طول وعرض البلاد ؟

اعجب كيف ان العقلية العسكرية قد تحررت حديثا عن مركزة القبول في كلياتها فيما وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مازالت تتعامل مع اليمنيين بعقلية الامام احمد يا جناه ؟ مفارقة عجيبة ان تكون البلاد على مشارف الفدرلة الموزعة للسلطة والقرار والثروة فيما الوزير شرف يريد منا اجتراح مأثرة سفر الى صنعاء كي نحظ بشرف الجلوس في قاعة امتحان شكلي سفسطائي .

إنها والله لمأساة كبيرة ، فلكم ان تتصوروا مثلا طالب من المهرة او سقطرى او حضرموت وقد حزم امتعته وحظي بركوب طائرة او حافلة كيما يحضر الى صنعاء لأجل منافسة أبن شيخ او تاجر او نافذ ! خيل لي الوزير وكأنه يتحدث عن امتحان قبول في سويسرا لا في اليمن المتفردة بشتى انواع الغش والزيف والفساد .

ختاما : رسالة اوجهها للدكتور هشام شرف وزير التعليم والبحث العلمي

 اخي الوزير .... المحترم

إذا كنتم بحق مع مبدأ الشفافية والعدل فيتوجب عليكم توزيع هذه المنح وعلى جميع المحافظات بما فيها محافظة سقطرى المعلنة حديثا ، ليكن نصيب كل محافظة وفقا ومعيار الكثافة الطلابية ، ولتكن حصة محافظة كالمهرة او سقطرى أقل من حصة تعز او حضرموت أو عدن ؛ فأين المشكلة في هكذا تفاوت ؟ .

شخصيا افضل ان تحصل المحافظات النائية على خمس او عشر درجات فهذا خير من ان لا تحصل على درجة واحدة في ظل مفاضلة مركزية عبثية ندرك ماهية خفاياها وتفاصيلها واساليبها الملتوية ، كما ونعلم جميعا بانها طريقة غير عادلة وغايتها فقط الالتفاف والحيلة لحق مكتسب وأن كان ناقصا لكنه على اقل تقدير يحسب للوزيرين الشعيبي وباصره الذين تقدح بعهدهما وإذا بك تصادر هذا القليل والناقص ، بل وأكثر من ذلك تريد توزيعها مركزيا ووفق ألية تذكرنا بعهد الامام واساليبه وطرقه التي حسبناها قادتنا الى هذه الوضعية البائسة  .

                                                                      


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك