سفيرة المانيا تصرخ بوجه شباب الحراك بعدن: الامن والاستقرار لن يكون إلا في اطار الوحدة اليمنية
قالت سفيرة الاتحاد الأوروبي باليمن امام جموع من شباب الحراك والمثقفين في عدن أنهم في الإتحاد الأوروبي لهم نظرية تقول ان الامن والاستقرار لن يكون إلا في اطار الوحدة غير هكذا سيكون هناك حرب.
وأضافت السيدة "باتينا موتشايت" ان رؤية الاتحاد الاوربي لم تتغير من نظرتها لحل الامور بالنسبة للجنوب الذي يجب أن يكون في أطار الجمهورية اليمنية والإيمان بمخرجات الحوار الوطني.
ونقل عن السفيرة أنها كررت الحديث والتأكيد على وحدة اليمن حتى لا تحصل صراعات اكثر مقارنه بسوريا ، قائلة: أنه لولا الحوار الوطني لحصل مالا يحمد عقباه وان الانفصال لن يكون حلا ولأيمكن ان يكون حلا.
وأوضحت السفيرة في لقاء عقد بقاعة فندق ميريكيور بخور مكسر ان دول الخليج تنظر بخوف للانفجار السكاني بالشمال وفي حالة عدم ايجاد منطقة تستوعب ذلك الانفجار فان هذا الانفجار سيؤثر على دول الخليج وهذه ضد مصالحهم كخلجيين وكمصالح دول عظمى لذى يجب ان يبقى اليمن موحدا" واذا انفصل لن يجد اعترافا" دوليا" كما حدث لجمهورية ارض الصومال وحدوث هجرة جماعية من شمال الصومال...
عدم استقرار الشمال وحدوث اقتتال بسبب المشاكل الاقتصادية او السكانية او القبلية ليست لصالح الدول المجاورة ولامصالح الدول الأوربية وأمريكا
وابدى شباب الحراك انزعاجهم الشديد من خطاب سفيرة المانيا وهددوا انهم سيلجئون .للكفاح المسلح من اجل فك الارتباط.
وكانت سفيرة الاتحاد الأوربي السيدة "باتينا موتشايت" التقت اليوم السبت بممثلي الحراك الجنوبي في عدن وعدد من الناشطين والشباب والقوى السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في عدن بفندق ميركيور , حيث أكدت خلال حديثها أن عدن مدينة جميلة ورائعة وان المستقبل في انتظارها وهناك مجتمع مدني بدا ينشط في الأواني الأخيرة , مشيرة ان زيارتها للمحافظة تأتي في أطار رغبتها في الاستماع المباشر لمختلف الشرائح السياسية والاجتماعية في عدن .
وفي مستهل النقاش مع سفيرة الاتحاد الأوربي رحب الأستاذ /قاسم داوود رئيس مركز عدن للرصد ولدراسات والتدريب, بالسيدة" باتينا موتشايت" مؤكد على أهمية الاهتمام بالجنوب عامة وبمدينة عدن خاصة من قبل الاتحاد الأوربي بهدف تعزيز وترسيخ الثقة بين أبناء الجنوب والاتحاد الاوربي وتأكيده على اهمية الاستجابة لتطلعات شعب الجنوب واحترام رأيه في تقرير مصيره في المستقبل .
كما ناقش الحاضرون عددا من القضايا المرتبطة بهموم الجنوبيين وطموحاتهم بالإضافة إلى ما هو سبب غياب اهتمامات المجتمع الدولي والاتحاد الأوربي للقضية الجنوبية منذ بداية ثورة شعب الجنوب في 2007؟
مؤكدين ان اهتمام المجتمع الدولي بقضية شعب الجنوب في تقرير مصيره ومطالبته بفك الارتباط واستعادة دولتهم كاملة السيادة سيجعل أبناء الجنوب يشعرون ببصيص من الأمل في إيصال رسالتهم للمجتمعات الدولية والاقليمية ، كما دعوا إلى حل سريع لقضية صحيفة الأيام بإطلاق صراح الصحيفة ، وأهمية خلق حوار متوازن يعيد الثقة.
وقالت في معرض حوارها أن الاتحاد الأوروبي لا يسعى لفرض أي رؤية على الشعب في الجنوب وان على الجميع التركيز على إصلاح الوضع الحالي في البلد دون الالتفات إلى الماضي من اجل مستقبل الأجيال القادمة
. وفي سياق استعراضها للتجربة الألمانية نوهت سفيرة الاتحاد الأوروبي في اليمن إلى أن هناك فرق كبير بين الوحدة الألمانية والوحدة التي تمت في اليمن وهي عوامل لابد من مراعاتها ، مؤكدة أهمية إصلاح البنية التحية في اليمن حتى تكون بيئة جاذبة للفرص الاستثمارية المؤثرة على نهضة البلد ككل.
كما اكدت سعادة السفيرة على وتأكيدها لأهمية الاستجابة لتطلعات شعب الجنوب واحترام رأيه في تقرير مصيره في المستقبل .
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها