السبت 01 يناير 2022 06:16 مساءً
الأربعاء 29 ديسمبر 2021 05:55 مساءً
الأربعاء 29 ديسمبر 2021 03:04 مساءً
الاثنين 27 ديسمبر 2021 08:24 مساءً
الأحد 26 ديسمبر 2021 12:22 مساءً
الخميس 23 ديسمبر 2021 05:41 مساءً
الخميس 23 ديسمبر 2021 05:36 مساءً
الخميس 23 ديسمبر 2021 10:58 صباحاً
السبت 18 ديسمبر 2021 11:30 صباحاً
الأربعاء 15 ديسمبر 2021 09:57 مساءً
بداية فإن الوصف في العنوان هو لله وحده.. لكن مجازا يمكن اطلاقه على العميد احمد علي عبدالله صالح والكفيل بوخالد (محمد بن زايد). فالذي يتابع المشهد السياسي والاقتصادي وحتى مسرح العمليات الحربية
في السنوات الأخيرة تصدرت الدراما التركية وخاصة التاريخية الشاشات العربية، وبسبب العاطفة الإسلامية أصبحت من أهم المؤثرات والموجهات الثقافية لقطاع كبير من أبناء الجيل العربي والإسلامي
قبل ايام تم اقالة بن عديو ،بن عديو للذي لايعرفة محافظ محافظة شبوة الشخصية والوطنية الموالية للرئيس اليمني عبدربة منصور هادي ،بن عديو ليس الشخصية الاولى التي يتخلى عنها عبدربة منصور هادي
لقد أقال هادي رجال اكثر وطنية من بن عديو.. فلماذا هدا الحزن الكبير في كل اليمن على اقالة محافظ محافظة.
أقال هادي بن دغر والميسري والجبواني من قبل.. لمواقف اعلامية سياسية معلنة منهم.
انتقد كثير من
كنت قد وعدت في وقت سابق اني سأكتب عن سر قوة كحافظ شبوة الأستاذ محمد صالح بن عديو، وهاقد جاءت الفرصة لذلك وأعتقد أن سر قوة بن عديو لن يتكرر في اي محافظ بعده نهائيا.
في الحقيقة هذا الشخص لم
تصدقوا ان اقالة نايف البكري من منصب محافظ عدن في سبتمبر 2015 كان بذريعة ان بقائه في منصبه هو العائق الوحيد لبدء اعادة الاعمار
لأن الامارات رفضت التعامل مع محافظ اخواني واشترطت اقالته!
فرحل
في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. اقتصاديا وسياسيا وعسكريا. لم يكن الرئيس هادي خالي الوفاض من اجتراح مواقف وقرارات تعيد الأمل وتنهض بالهمم. نعم لم يعد لدى اليمنيين غير روحهم المعنوية
يظل مفهوما الحق والباطل مجردين و من المفاهيم التى يكثر حولها الخلاف والتنازع والجدل لكونها تبدو دائما ملتبسة غائمة غامضة يصعب تحديدها غالبا و الإتفاق عليها ومازال الناس
يومياً، وبانتظام ، وفي وضح النهار، يخرج القتلة في مهمات قتل اعتيادية سهلة . يمتطون ذهولنا العام وغفلتنا الكثيفة ، يردون أهدافهم بسهولة وببساطة متناهية ، ، في كل
علينا اعادة تحفيز الذاكرة العامة المرهقة ووضع الجميع في قلب المسؤلية ومن المهم اعادة النظر في مستوى التعامل الرسمي والمجتمعي مع هذه الجرائم الارهابية المنظمة وان