من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 11:06 مساءً
منذ ساعه و 13 دقيقه
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات السلمية وطالبوا برحيل النظام ووضعوا النخبة وقيادة الأحزاب السياسية أمام خيار الإنضمام للثورة الشبابية وتأييدها أو الإنضمام للنظام القائم حينها ومعارضة الثورة فكرت
منذ ساعتان و 10 دقائق
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة) ممثلتا بالوية العمالقة وحراس الجمهورية والمقاومة التهامية تثلج الصدر وتبث روح الأمل واليقين في نفوس أبناء وطننا الغالي الجريح التواق للحرية والكرامة والامن
منذ 5 ساعات و 10 دقائق
وقع الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش (رئيس جامعة حضرموت)، والأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري(رئيس جامعة سيئون)على عقد اتفاق ضم كليات ومراكز وأصول جامعة حضرموت الواقعة في نطاق الوادي إلى جامعة سيئون بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش
منذ 5 ساعات و 17 دقيقه
طالب مالكو محلات تجارية بكريتر  السلطات الامنية والسلطات المحلية انقاذهم من ممارسات تعسفية بات يقوم بها شبان بحجة ممارسة العصيان المدني. وقال مالكي المحال التجارية في رسالة استغاثة وجهوها لوسائل الإعلام بعدن" انهم تعرضوا خلال السنوات الماضية وعقب العام 2011 وحتى 2015
منذ 5 ساعات و 24 دقيقه
ناقش نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري ،اليوم مع قائد اللواء الرابع حماية رئاسية العميد ركن مهران القباطي سير المعارك في الجبهات ضد فلول ميليشيا الحوثي الانقلابية. وتطرق العميد القباطي إلى العمليات القتالية التي يخوضها أبطال اللواء الرابع حماية رئاسية

فايننشال تايمز: حرب اليمن تخلق جيلا ضائعا من الأطفال
الخارجية اليمنية تكشف عن رضوخ الحوثيين بتسليم الحديدة وتنفيذ القرار 2216
اليمنيون يقفون عاجزين أمام غلاء الأسعار
الانتقالي الجنوبي يصعد إعلاميا ضد السعودية
مقالات
 
 
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 12:01 مساءً

الإصلاح عطاء يتجدد

أحمد عبدالملك المقرمي

مثل كائن حي ينمو جسما و يشف روحا، و ينضج عقلا، و يتوسع معرفة، و مثل فجر يبزغ شعاعا، ثم يشرق ضياء، فيعم نوره البسيطة، بزغ فجر التجمع اليمني للإصلاح و أشرق نوره ، فأنار الأنحاء، و أضاء الأرجاء ، و أسعد الأجواء، و رص الصفوف و ألّف النفوس .  لقد جاء  التجمع اليمني للإصلاح ، حزبا سياسيا مدنيا شعبويا، مستلهما للنشاة و التكوين؛ عمق فكر الأمة و تاريخها الحضاري، و يستمد زاد مسيرته من طينة أرضه و موطنه ، فكرا و هوية و ثقافة ( بلدة طيبة و رب غفور ) متمسك بثوابت الأمة و نهجها ( و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون )، ( فاستقم كما أمرت و من تاب معك)، و منفتح على الحياة الإنسانية و جميل نتاجها ( كلا نمد هؤلاء و هؤلاء من عطاء ربك و ما كان عطاء ربك محظورا ) .  فهو يتجدّد و يجدد ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) من غير تبعية عمياء، و لا تمنّع أحمق، و إنما بوعي و بصيرة ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله عل بصيرة أنا و من اتبعني ) .  إن التجمع اليمني للإصلاح يتجدد و يجدد كما يتجدد الصباح، فالركود موت و التوقف فشل، و الانطواء تكلس و تآكل، و الحياة حركة و فعل، و تغيّر و تغيير ، و تطور و تجديد ( و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون ) كما أن الذوبان و التماهي في آخر يسلبك عقلا و روحا و نسفا للهوية، و تفسخ الشخصية؛ ثم إنه - فوق ذلك- فشل و عجز، و موات و اندثار . و من هنا فإن التجمع اليمني للإصلاح الذي جاء على موعد مع 13 سبتمبر 1990م. لم يتوقف - منذ تأسيسه - عند محطة الميلاد ، بل مضي ينمو و يتطور و يتجدد ، و ينفتح على الجميع . غير أننا لا بد أن ندرك هنا عمق العلاقة بين محطة ميلاد الحزب ككيان  سياسي مدني ؛ و بين امتداد الفكرة والفكر كرسالة بناء و حضارة، مُستلهَمَة من ثابت الأمة و رسالتها الحضارية، و تفاعل المفكرين و العلماء و المصلحين اليمنيين معها ماضيا و حاضرا، و إفادة من نتاج العقل الإنساني، و الذين لم يقفوا مكررين سابقيهم، أو مقلدين سالفيهم فحسب، أو جامدين عند موروث فكري أو ثقافي كان نتاج زمن معين، و إنما تفاعلوا متجددين و مجددين ، ثقافة و فكرا منفتحا على الحضارة الإنسانية للإفادة منها بوعي لا يفقد معها شخصيته، و لا يذوب فيها فيصبح بلا هوية، و إنما بتفاعل واعٍ ثار على  الجمود، و استعصى على  الثقافة الاستعمارية بالمعايير التي يسعى الاستعمار - حتى اللحظة - فرضها على العالم؛ ليمارس هيمنته بروح الاستعلاء من خلال تلك المعايير التي يريد أن يقولب الحياة الإنسانية وفق مشيئته  التي يريد فرضها بنزعة استعلائية، و طابع استعماري مبطن، و بمعايير قانونية مقنّعة ، تبقي على تسلطه و هيمنته من وراء جدر ناعمة تخفي وراءها قبح الأهداف الاستعمارية و مطامعها بخداع الوسائل و زيفها. إن التجمع اليمني للإصلاح و هو يكمل عامه الثامن و العشرين من عمره أو تأسيسه، يثبت بحق أنه امتطى صهوة التجدد و التجديد، مواكبا متغيرات، و مكيفا مستجدات، يعيشها في عمق شعب، و أحضان مجتمع يتناغم معهما ثقافة و سلوكا، و نضالا و هدفا، فلا كان التجمع اليمني للإصلاح إذا لم يكن متلاحما مع شعبه و حاملا لقضاياه و مترجما لتطلعاته. و لذا فالتجمع اليمني للإصلاح يقف في طليعة من يحمل همومه و آماله؛ يشهد لذلك تاريخ يسطره الإصلاح - اليوم - قيادة و أعضاء و مؤيدون و أنصار  في مواجهة المشروع الظلامي للحوثي و الكهنوت في كل اليمن. يحتفي الإصلاح اليوم بذكرى تأسيسه و ميلاده، و يتبادل أعضاؤه و أنصاره التهاني مع بعضهم بمناسبة الذكرى، وليوصي بعضهم بعضا على التواصي بالحق و التواصي بالصبر، و هم في أتون معركة انطفأ لهبها بغيث عطائهم، و تكسرت همجيتها و هجماتها عند ثبات شموخهم وصبرهم و رجولتهم التي استعصت بفضل الله، ثم بتلاحمهم على الانكسار . فسلام عليكم أيها الإصلاحيون في السهل و الجبل، سلام عليكم في الريف و المدن، سلام يطوف كالشذى سحرا من المهرة إلى صعدة و من مأرب إلى عدن إلى حجة .. و سلام على اليمنيين أجمعين.

 

 #إصلاحيون_لأجل_اليمن


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة)
لك أن تختلف مع الإصلاح أو تتفق لكنك لن تجد إصلاحيا واحدًا غيّر جلده وأصبح إماميًا كما فعل كثيرون من كل الأحزاب
بقيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، توحدت السلطتان الحاكمتان الشموليتان، في الشمال بقيادة المؤتمر الشعبي
تمر هذه الأيام علينا ذكرى خالدة عظيمة ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي حفظت في العقول قبل السطور وخلدها التاريخ
نستقبل الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م والشعب اليمني
مر التجمع اليمني للاصلاح منذ تأسيسه في الثالث عشر من سبتمبر ١٩٩٠م بعدد كبير من المنعطفات السياسية الهامة
حيثما وجد الاصلاح فثم وجه النظام والقانون... هذه حقيقة لاينكرها الا جاحد. هذه الحرب - على قساوتها وسوءها-
من الخطأ أن نستلهم وحي الصراع في اليمن من التجربة المصرية في صراع النظام مع الإخوان، أو أن تغيب عنا تجربة سبعة
مثل كائن حي ينمو جسما و يشف روحا، و ينضج عقلا، و يتوسع معرفة، و مثل فجر يبزغ شعاعا، ثم يشرق ضياء، فيعم نوره
اتبعنا على فيسبوك