من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 55 دقيقه
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 9 ساعات
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 9 ساعات و 6 دقائق
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 9 ساعات و 17 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 9 ساعات و 20 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
كتابنا
 
 
أحمد عبدالملك المقرمي
معركة الريال..!
الاثنين 01 أكتوبر 2018 06:15 مساءً
يعيش اليمن و اليمنيون وضعا استثنائيا، بسبب الانقلاب الكهنوتي الذي جر على اليمن الفقر و البؤس و الوبال، في مؤامرة دنيئة خسيسة، و تواطءٍ خبيث. وقد كان من الطبيعي أن يستعين اليمن بأشقائه
الإصلاح عطاء يتجدد
الأربعاء 12 سبتمبر 2018 12:01 مساءً
مثل كائن حي ينمو جسما و يشف روحا، و ينضج عقلا، و يتوسع معرفة، و مثل فجر يبزغ شعاعا، ثم يشرق ضياء، فيعم نوره البسيطة، بزغ فجر التجمع اليمني للإصلاح و أشرق نوره ، فأنار الأنحاء، و أضاء الأرجاء ، و
بصمات مليشيا الحوثي في المفوضية السامية!
الخميس 30 أغسطس 2018 06:47 مساءً
لن يخطئ رجل الشارع البسيط و هو يقرأ التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان و المتعلق باليمن، أن بصمات مليشيا الحوثي ظاهرة واضحة في ثناياه. و من قد يزعم أنه يمت إلى الحيادية
عدن بين الدور المنشود و التآمر الحقود!
الأربعاء 01 أغسطس 2018 07:51 مساءً
من يكره الخير لمدينة عدن؟ من يكره أن يحل فيها السلام الذي ألفها و ألفته؟ من يكره أن يكون ثغرها باسما كما كان و أن يعود ميناؤها متألقا كماضيه؟ من يريد أن يحول استقرارها إلى فوضى و مدنيتها إلى
شرطيا واشنطن هل يتحاربان ؟
الأربعاء 02 مايو 2018 10:57 مساءً
هل فعلا ستقود هذه الحرب الكلامية المحتدمة بين شرطيي أمريكا في الشرق الأوسط  إيران و الكيان الصهيوني إلى مواجهات عسكرية ؟     نعم .. لقد كانتا معا تقومان بدور الشرطي الأمريكي في
من القلم إلى السيف !
الاثنين 26 فبراير 2018 11:42 مساءً
لا تضاد بين القلم و السيف، و أحسب أنهما يتكاملان ! و لماذا أتحفظ فأقول : ( أحسب ) بل أجزم أنهما يتكاملان.    كان الشاعر محقا حين قال :         لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى
عناوين النصر!
الأربعاء 07 فبراير 2018 09:58 مساءً
عندما داهم المرض الخليفة الأموي سليمان بن عبدالملك فجأة، أراد أن يعهد بأمر الخلافة لأحد أبنائه، لكنهم كانوا ما يزالون دون السن التي تؤهلهم لذلك . فحاول إقناع نفسه أن واحدا منهم لابد أن يكون
أين ذهبت تشكيلات الحرس والقوات الخاصة ؟
الثلاثاء 05 ديسمبر 2017 11:04 مساءً
يتساءل الجميع ؟  هل كانت صنعاء خالية تماما من أي لواء من ألوية الحرس الجمهوري ؟    هل كانت تخلو من القوات الخاصة و قوات أخرى أيضا؟    منشأ التساؤل لدى الناس أجمعين أن هذه الوحدات كان
حزيران المُر.!
الاثنين 05 يونيو 2017 01:39 صباحاً
كارثة 5 حزيران 1967 بسبب العدوان الصهيوني على البلاد العربية؛ لا أدري سبب تسميتها بالنكسة، مع أن النكبة فيها لا تقل - إن لم تزد - عن نكبة 48 م. ؟ معروف أن النكسة تطلق على مريض تماثل للشفاء ثم انتكست
تعز ..إلى أين؟
الاثنين 10 أبريل 2017 02:13 صباحاً
يتم تسويق شطر من هذا السؤال بصفة مستمرة. ومقصودة هذه الأيام، تعز إلى أين؟ وهو سؤال يردده محبون، إشفاقا وحذرا، ويردده بسطاء، مجاراة ومسايرة؛ أو بلغة الوتس لصقا ونسخا، ولكن هناك من يسوق السؤال
الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك