هزيمة جديدة للحوثيين بحرض وتدمير 7 آليات وعدد من الأطقم

أكدت مصادر محلية بحرض أن التوتر بين الحوثيين والسلفيين على أشده وأن إطلاق النار يتم بين الفينة والأخرى بمنطقة الفج التي يتمركز بها الطرفان وعلى محيط جبل النار.
وأشارت المصادر أن تبادل إطلاق النار تستخدم فيه أسلحة متوسطة وخفيفة، مؤكدًا أن الحشود من الجانبين تتوافد يوميًّا بكثافة الأمر الذي وسع من الجبهة فيما بين الطرفين، مشيرًا بأن أهالي المناطق التي يدور فيها النزاع بدأوا في النزوح جراء اشتداد المعركة وتفاقم الأمور وبناء المتاريس.
وكشفت مصادر خاصة بحرض أن جبهة النصرة لدماج "السلفيون" أحرقت وأعطبت 7 أطقم أثناء محاولتها تهريب أسلحة ومواد بترولية للحوثيين من خط الملاحيظ القديم "وادي حرض".
وكشف المصدر عن اتصال هاتفي دار بين رئيس فرع المؤتمر فهد دهشوش وقائد السلفيين ابو مسلم الزعكري عاتب فيه دهشوش أبو مسلم على عدم استقبالهم والسماح لهم المرور يوم أمس إلى مكان المواجهات بينهم وبين الحوثيين وعدم الاستجابة لطلب المشايخ بفتح خط حرض صعدة.
وأضاف المصدر: ان "أبو مسلم" طلب من دهشوش تسيير قافلة غذائية لأبناء دماج المحاصرين منذ أشهر والمرور بها، فإذا سمح لهم الحوثيون بإيصالها إلى أبناء دماج كانت بداية طيبة وإظهارا للنوايا الحسنة لبدء التفاوض معنا، غير أن دهشوش لم يرد على هذا الطلب حتى الآن.
وقالت مصادر أخرى: إن الحوثيين حشدوا - يوم أمس - حشودًا كبيرة على أطقم إلى المنطقة، مشيرين إلى أن الحوثيين يتمركزون بخلف جبل النار الذي يتمركز فيه السلفيون.
ونزح أهالي قرية مجربية من وإلى قرية أم العظام التي تبعد عن المواجهات خوفا من المجهول الذي ينتظرهم في ذلك المكان إلى جانب أنهم شهدوا مع غيرهم من القرى التي نزحت في السابق حصارًا من المواد الغذائية والماء، وغير ذلك من الاحتياجات اليومية.
من ناحية أخرى قال مصدر بالوحدة التنفيذية لإغاثة النازحين بمديرية حرض - محافظة حجة: إن حياة النازحين في مخيمات المزرق مهددة بالخطر؛ بسبب المواجهات المسلحة التي تجري على مقربة منهم بين الحوثيين والسلفيين، ووضعهم المعيشي الإنساني الصعب، نتيجة عدم تمكن المنظمات الدولية العاملة في حرض من الوصول إليهم لتقديم خدماتها الإنسانية للنازحين.
وأشار المصدر إلى أنه التقى بالسلطة المحلية في مديرية حرض، الاثنين، لمناقشة أوضاع النازحين والمخاطر التي تهدد حياتهم في منطقة "الفج" القريبة من مخيمات المزرق للنازحين الواقع على الطريق الرئيس الرابط بين حرض ومحافظة صعدة بين السلفيين والحوثيين.
وأفاد المصدر، أنه أبلغ الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة حجة بالمخاطر التي تهدد النازحين وعدم تمكّن المنظمات الدولية من الوصول إلى النازحين وتوفير الخدمات الإنسانية لهم.
مؤكدًا أن اجتماعًا، عُقد أمس، بحضور ممثلي المنظمات الدولية العاملة، ناقش كافة السيناريوهات المحتملة ووضع خطة طوارئ للتعامل مع التطورات على أرض الواقع.
ودعا المصدر، أطراف الصراع إلى إيقاف المواجهات المسلحة تقديراً لأوضاع الآلاف من النازحين في مخيمات المزرق، والتي قد تتسبب بكارثة إنسانية، كما دعا القوات المسلحة والأمن إلى القيام بواجبها في إبعاد المسلحين عن الطريق الرئيس وحماية النازحين في مخيمات المزرق، والتمركز في المواقع التي يتمركز فيها طرفا الصراع.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها