من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 6 ساعات و 48 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 6 ساعات و 54 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 7 ساعات و 4 دقائق
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 12 ساعه و 13 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 14 ساعه و 51 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الثلاثاء 20 أغسطس 2013 04:26 مساءً

بأي ذنب قُتلوا؟!

د. محمد أبوبكر شوبان

لا شك أن المهتم والمتابع لما يحدث على المسرح السياسي اليمني والمتفحص لأحداث الزمان والمكان والشخوص على هذا المسرح لابد أن تنتابه موجة من الغضب إن لم يصيبه الإحباط واليأس في يمن مستقر حلم به جميع اليمنيون.. فما يجري اليوم وقبله وما سيأتي بعده لا قدر الله يجعل عقدة هذا المشهد غير واضحة المعالم ولا يمكن التنبؤ بحلولها, فبالأمس القريب تغتال كوادر المؤسسة العسكرية من أبناء القوات المسلحة والأمن وجلها من أبناء الجنوب من ذوي الكفاءة والخبرة وفي مختلف الوحدات والأجهزة والتخصصات وهي كوادر عينية يصعب تعويضها وقبل أسابيع اغتيل خمسة جنود في منطقة بالحاف بمحافظة شبوة شرقي اليمن وكل ذلك يحال إلى ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة" وهي تهمة لا نقرها إلا إذا سلمنا بوجود هذا التنظيم الذي نشك بوجوده على الأرض اليمنية إلا فيما ندر, وإذا وجد فأهدافه كما نعلم معلومة تتجاوز الشأن الداخلي اليمني وتهتم بالمصالح الغربية وعلى وجه الدقة الأمريكية منها أما ما يحدث من إراقة للدماء البريئة فلا نظنه إلا من فعل فرق الموت التي تم تدريبها في الأجهزة الأمنية والعسكرية المختلفة أبان حكم عفاش السيئ الذكر وهدد بها أكثر من مرة في خطاباته تحت عباءة القاعدة ، وها هو ينجز ما وعد به وهذا ليس مستغربا في بلد يفتقد وجود الدولة في الأساس!
يبقى السؤال الحائر لماذا الغلبة من أبناء الجنوب وهم بالأمس القريب الطرف الفاعل في صناعة الوحدة التي أنهكتها سياسة الفيد والإقصاء فسلبتها مقومات القوة والتماسك العضوي في سائر جسدها شمالا وجنوبا..لماذا أبناء الجنوب هل كانت دماؤهم شهية للقاعدة المزعومة حتى يتم اصطفاءهم للموت أم أن هناك عناصر وقوى متنفذة في السلطة الحاكمة اليوم راق لها هذا الفعل وخدم أجندتها ومصالحها وطموحها في السيطرة والتسلط وإبقاء الحال على ما هو عليه فساهمت أو غضت الطرف عن هذه الجرائم؟
فإن لم يكن لا هذا ولا ذاك فإن السؤال الذي سيبقى بارزا وملحا هو: لمصلحة من ما يحدث لأبناء المؤسسة العسكرية والأمنية في اليمن وبأي ذنب يقتلون؟!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك