من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ يوم و 8 ساعات و 31 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ 3 ايام و 7 ساعات و 12 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 3 ايام و 7 ساعات و 18 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 3 ايام و 7 ساعات و 27 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و 12 ساعه و 37 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 05 أغسطس 2013 11:42 مساءً

ميدان السبعين وسفير اليمن في الأمارات !

عمرو محمد الرياشي

وقوع أحداث الجمعة الماضية في صنعاء بميدان السبعين بين جنود محتجين ما يعرف سابقا بالحرس الجمهوري واشتباكهم مع قوات حماية القصر الرئاسي جنوب صنعاء تحت مبرر مطالبات ماليه في الظاهر بينما خلف الكواليس جاءت بتحريض ودعم من بقايا العائلة الصالحية و شخصيات عسكرية مقربة من عائلة المخلوع يجعلنا نتوقف عند محطتين زمانيتين سنناقشهما بإختصار :

المحطة الزمنية الأولى : التقارب الزماني للحدث و إجتماع وزير الخارجية الامارتي عبدالله بن زايد في مكتبه بقائد الحرس الجمهوري السابق قبل الحادث بيوم والذي قامت بتغطيته وسائل الإعلام الإمارتية وصناعته كحدث اعلامي رئيسي من جهة ومن جهة اخرى تصوير اللقاء وكأنه أول لقاء علني يجمع نجل صالح ومسؤول إماراتي منذ تعيينه سفيراً لليمن لدى الإمارات رغم أن الامر ليس صحيحا فكثير من الوسائل الإعلاميه غطت في السابق لقاءات نجل المخلوع مع كثير من القيادات الإماراتيه خصوصا المقربة من عائلة صالح لتضخيم دوره السياسي كونه نجل الزعيم في حين التزم الاعلام الرسمي الامارتي الصمت حينها .

فما سر التقارب الزمني بين واقعة السبعين ولقاء قائد الحرس الجمهوري المنحل بمسؤول اماراتي!!!

ربما هذا التقارب الكبير يفسر رفض احمد علي نفس المنصب كسفير لليمن في اكثر من دولة أوروبية لأسباب غير واضحه إتضحت بعض ملامحها الأن.

حيث الرفض كان يخفي وراءه بعض الترتيبات المسبقة والمدفوعة لإختيار محطة انطلاق لقيادة وتنفيذ خطة العودة مع حلم تحقيق بعض من الانتصارات لدخول القصر الجمهوري مره أخرى والتي تبدوا للكثير ليست سوى بعض الامنيات تغلبها صفة المستحيلات .

للأسف الدور السلبي الذي تلعبه الإمارات تجاه اليمن على ثلاث محاور رئيسيه :

المحور الاول جهود تفكيك اللقاء المشترك والمحور الثاني دعم بقايا عائلة صالح لإرباك الحالة السياسية وإفشال مؤتمر الحوار أما المحور الثالث و الأخير استمالة عدد من مكونات الحراك الجنوبي في الخارج لممارس دور سلبي برفع مطالب الانفصال تحت تأثير امتلاك الإمارات للمال السياسي الذي تريد منه تحقيق مخطط يحقق اهداف الإمارات الاستراتيجية المباشرة في اليمن .

طبعا هذا التوجه الإماراتي السلبي نحو اليمن يدفعه الخوف من عودة ظهور ميناء عدن بمكانته العالمية الذي يمثل كابوس يهدد حركة ومصالح حكام دبي حسب رؤيتهم .

ولهذا نرى التسهيلات التي كان يقدمها نظام صالح للإمارات في تعطيل ميناء عدن وأتضح هذا التأمر بعد نجاح ثورة التغيير وكشف تفاصيل ملف سنغافوره و شركة موانيء دبي في إدارة ميناء عدن وهذا مثل خيانة و تواطيء تاريخي ضد مصالح اليمن القومية والحساسة .

ولذا نرى شغف حكام الإمارات بكافة امكانيتهم إلى زراعة الإلغام السياسية في اليمن لإبقاء الوضع على خط سير الإنفلات والعيش وسط أزمات تجعل من اليمن لا يستطيع ان يراوح مكانه ويمد طلب العون والإغاثة من الأخرين وإشغال الدولة اليمنية بالأزمات التي تبقيها بعيدة عن لعب أي دور استراتيجي بالمنطقة خصوصا ان اليمن يملك موقع استراتيجي هام يؤهله لذلك اضافه الى أموال تجار اليمن المهاجرين في الخارج ولا ننسى المخزون البشري للأيدي العاملة في اليمن الذي يعد الأكبر في منطقة شبه الجزيرة العربية.

لذا إستقرار اليمن السياسي والأمني يمثل البوابة الرئيسية لميناء عدن الاستراتيجي لاستعادة مكانته.

المحطة الزمنية الثانية : هي نشاط ثائرة التخريب عند غياب الرئيس هادي عن اليمن وسفره للخارج... و المستغرب تكرارها بطريقه مشابه ففي نفس الشهر للسنه الماضية 2012 حاول عدد من منتسبي الحرس الجمهوري المنحل محاولة لإقتحام وزارة الدفاع وكان حينها الرئيس اليمني هادي خارج اليمن من اجل المشاركة في قمة مكة المكرمة.

لكن يبدوا ان ما يحدث اصبح رساله من الخارج من بعض الاطراف الإقليمية عبر أذرعتها داخل اليمن للتحضير لوجبه من العيار الثقيل عبر بقايا النظام السابق لإرباك العملية السياسية والتسوية القائمة .

قد يعترض البعض على ما أوردته بخصوص المطالب المالية وانها تخص اكراميه رمضان لكن لو قبلنا بهذا جدلا لماذا اختارت مجاميع الحرس الجمهوري المنحل توقيت صباح الجمعة للمطالبة بحقوق مالية على الرغم أنه يوم الجمعة إجازة للقطاع العام والخاص... ولماذا تم اختيار ميدان السبعين مكان للتجمهر بدلا من الاعتصام في معسكراتهم وغيرها من الأسئلة التي لا نجد لها اجابات منطقيه .

أخيرا بالرغم من بعض التغييرات التي حدثت على الجيش والامن المقبولة نسبيا نظل نتسائل لماذا يظل جهاز الأمن القومي بعيدا عن تغيير حقيقي فمازال مليء بطفيلات وبقايا النظام السابق فمجرد تغيير رئيس الجهاز ووكيله لا يعني شيئا فمازالت كثير من القيادات في الامن القومي تحمل الولاء والتحالف للعهد القديم وما نراه بين الحين والاخر وما قد يحدث في المستقبل من قلاقل لن يكون ببعيد عن ترتيبات تخرج من دهاليز جهاز الامن القومي. فإلى متى الصمت !!!!


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك