من نحن | اتصل بنا | الجمعة 29 أغسطس 2025 01:39 صباحاً
منذ 5 ساعات و 46 دقيقه
أشاد الدكتور عبدالله العليمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالمشاريع الاستراتيجية التي تقدمها دولة ‎الإمارات العربية المتحدة الشقيقة برعاية خاصة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل إسهامًا كبيرًا في مواجهة التحديات التي
منذ 19 ساعه و 31 دقيقه
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الاربعاء، أن جماعة الحوثي باتت حالة ميؤوس منها كشريك جاد لصناعة السلام، وأن تشديد الضغوط عليها هو الخيار السلمي الأكثر واقعية لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة. جاء ذلك خلال لقاء الرئيس العليمي، مع سفيرة المملكة المتحدة، عبده شريف،
منذ 19 ساعه و 34 دقيقه
أصدر البنك المركزي اليمني، قرارين متتاليين قضيا بسحب تراخيص ست منشآت وفروع صرافة مخالفة وإغلاق مقراتها في كل من عدن وتعز والضالع، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتنظيم القطاع المصرفي وتعزيز استقرار السوق.   حيث أصدر المحافظ أحمد غالب، اليوم الاربعاء، القرار رقم (28) لسنة
منذ 19 ساعه و 37 دقيقه
أكد رئيس مجلس الوزراء سالم بن بريك، في الاجتماع الدوري للمجلس بالعاصمة المؤقتة عدن أن المضي في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والإدارية والمالية خيار وطني لا رجعة عنه، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل بشراكة كاملة مع مجلس القيادة الرئاسي والبنك المركزي اليمني لتحصين الاستقرار
منذ يوم و 16 ساعه و 57 دقيقه
  أغلقت مليشيا الحوثي الإرهابية المتحف الوطني في صنعاء ومتحف الموروث الشعبي أمام الزوار، متحججة بعجزها عن تسديد فواتير الكهرباء، في حين تُضاء آلاف المقابر التي استحدثتها الجماعة لقتلاها بالكهرباء على مدار 24 ساعة.   وقالت "الهيئة العامة للآثار والمتاحف"، التابعة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 27 يوليو 2013 05:00 صباحاً

لست مع الاخوان ..ولكن !

طارق سلام

أختلف معك في الرأي ولكنني على استعداد أن أموت دفاعًا عن رأيك .. أمقت ما تكتب، ولكنني على استعداد تام لأن أضحي بحياتي من أجل أن تستمر في الكتابة / فولتير) لست مع الاخوان ولا يهمني مرسي في شيء , ولكنني انحاز لأهداف وقيم ثورة 25يناير2011م التي ساهمت اخطاء مرسي ومن خلفه مكتب ارشاد الاخوان باغتيالها مبكرا عندما احتكرت السلطة واقصت شركاء الثورة جميعا !؟ عندما اعتقد مرسي أنه وحده ومن خلفه جماعته من يعرفوا الحقيقة وهم وحدهم المؤهلين للحكم وانقاذ المجتمع وهم وحدهم حماة الثورة والقادرين على صونها وانجاز اهدافها والاخريين مجرد حثالة في قاع الاحداث وقطيع عليه ان يتبع اختياراتهم في الاتجاه والمسير دون اعتراض او سؤال حينها فقط بداء مسلسل اغتيال الثورة بأيادي اخوانية . ولكنني مع الاخوان عندما يخرج الرفاق وشركاء النضال عن جادة الحق والصواب وتتحول الاهداف والشعارات التي نادينا بها معا ورفعناها سويا إلى مجرد وسيلة للمقايضات والمناكفات ! فيتحول مطلبنا من محاسبة ومحاكمة النائب العام الى اصرار أرعن لإعادته لمنصبه ! ويتحول الغضب المشروع من اقصائي في المشاركة في الحكم إلى اصرار أحمق لإقصائه من الحياة السياسية والانسانية ومصادرة حرياته كافة ,ورميه في غياهب المجهول والسجون ! وأن تتحول مطالبي المشروعة في التواجد والتنافس والشراكة السياسية إلى حركة تمرد يشترك معي فيها الملوثين ويستغفلني فيها المجرمين من طغاة السلطة والعهد السابق ! ويصبح من اضطهدني وقتلني بالأمس القريب خير نصير ! ثم أقوم باتهام من غض الطرف عن الجرم لأنه وقف متفرجا أو شامتا لأبري الجاني وأذهب للتحالف معه !. أن يطلب مني قائد عسكري مغامر وبليد مهما بلغت رتبته ومكانته العسكرية أن أفوضه في قتل أخ لي هو رفيق درب ومصير فأسارع لتلبية طلبه مهرولا للميادين والساحات لأكتب شهادة الوفاة للحرية والديمقراطية والعيش الكريم وأسلمها طوعا لحكم العسكر ثم أقول أنها ارادة الشعب العليا وانها الديمقراطية في أبهى حلة ! هو لا يكون سوى سلوكي الأرعن والدليل أنني الأحمق وأنني أكلت يوم أكل الثور الأبيض! يجب أن نترقب القادم بقلق، وهاهم رموز العهد السابق والعسكر يشرعون بتسوية أرض الملعب للعودة للحكم مجددا، شئنا ذلك أم أبينا، ولابد لنا من طرح الأمر للبحث والحوار المنفتح على الأخر لنفتح أفق جديدة للحلول والمخارج ، وبذات الوقت الذي يحاصرنا الحاضر بتعقيداته الكبيرة علينا أن نعيد قراءة الماضي باهتمام، ونعرف أن ما يحدث بيننا (نحن شركاء العهد والمصير) ليس سوى اختلافات في الوسيلة والرأي يجب أن يكون مداها الاخير هو الخلافات السياسية التي يمكن حلها بسهولة بالتفاوض والحوار وتقديم التنازلات من هذا الطرف أو ذاك ونقرب من الهوة في اختلاف الرأي ونتقارب في وجهات النظر من هنا أوهناك قبل ان يفوت الأوان ونفقد قدرتنا على المبادرة والبقاء والعيش المشترك . نعم بإمكاننا أن نختلف في الرأي مع الاخوان في مصر واليمن ونتنافس معهم سياسيا وأن ننقدهم في أدائهم وأرثهم ونقيم تجربة نشاطهم وحكمهم الخ .. لا أن نمقتهم فكريا ونزدريهم عنصريا ونرفض وجودهم بيننا ونطالب برحيلهم من على الأرض لنفرض عليهم الاختفاء في جوفها أو الصلب على سطحها ! ثم نقول انه ليس بانقلاب عسكري بل أنها ارادة الشعب العلياء !. ان من أبسط ما ينبغي أن نطالب به (كنخب اجتماعية وقادة سياسيين وكمواطنين) أن يتوفر للاخوان ما نطلبه لأنفسنا من حرية الرأي والتعبير وحق الحماية وصون الكرامة، لا أن نمنع عنهم وسائل الاعلام وحقهم في المنابر وايضاح الرأي والمواقف ثم نتناسى مبادئنا وشعاراتنا التي نتغنى بها دوما وأبدا لنحصرها في ما يمسنا وما يرتبط بمصالحنا نحن فقط دون غيرنا من شركاء العيش والوطن ! والأهم أننا نتناسى عيشنا ونضالنا المشترك ونتجاهل الفتنة القائمة ولا نلتفت لما يحدث بين ظهرانينا من تحريض وتأمر يعتمل على المستويات كافة . من الحكمة أن نتذكر أننا جميعا شركاء في هذا الوطن ولابد لنا من أن نجد وسيله للعيش سويا والاختلاف معا دون أن ينتج عن ذلك غالب او مغلوب أو منتصر ومهزوم بل فائز يحكم وشريك له يعارض إلا أن تحين الجولة الأخرى فيتبدل الحال ,فالتناحر والقتل والقتال بكل العناوين والمسميات هو امر لا يصح بين الاخوة والمسلمين وبين اهل الوطن الواحد وبين شركاء العيش المشترك، مهما تعددت مشاربهم ومذاهبهم واعراقهم ودياناتهم .. نعم ,يجب ان نسارع لنؤسس لدولة المواطنة المتساوية ،وهذا الأمر لا يحتمل التأخير أو التأجيل، ولا يجدي الحل الأمني أو الحسم العسكري (تحت مظلة التحالفات المشبوهة والانانية) لمن يفكر فيه لأن التجريب بالمجرب خطاء والتصحيح بالملوث خطاء مرتين ، ولا نستطيع اليوم التراجع عن مشوارنا الوطني والثوري لأن في ذلك تدميراً لحاضرنا ولمستقبل أجيالنا الواعدة، ويجب أن يكون خيارنا الأوحد أن نستمر في المطالبة بديمقراطية حقيقية ولابد من العودة للحلول السلمية لأنها أبقى وقعاً، مع ضرورة إخماد نيران الفتنة واسكات أبواق الكراهية التي تفشت بجرة قلم، فقد شوّهت ما يكفي من وجه الثورة ومعالم الوطن. نعم ,الناس في هذا البلد وذلك الوطن بسطاء ومكافحين وليسوا بحاجة إلى كل هذه الكراهية, لقد جُبلوا على الحب والطيبة والتسامح، وقدرنا العيش المشترك. كلنا شركاء في الوطن، وليس لأحد منا القدرة على محو الآخر أو تهميشه أو اقصائه, ولسنا معنيين بمن يضلل الرأي العام للحصول على مكاسب سياسية ويثير الصراع بين قوانا المختلفة بقدر كوننا معنيون بدولة المواطنة ومن أجل هذا الوطن كونوا معنا (ايها الرفاق والاخوان) شركاء لا أضداداً في الوطن .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
  خلال المؤتمر الصحفي الذي -شاركت في تغطيته- للناطق الرسمي لقوات المقاومة الوطنية العميد صادق دويد، كشف فيه
كانت الوحدة اليمنية دائما عل رأس الهموم الوطنية والمهام التاريخية لشعبنا ومجتمعنا ، لكنها كانت ايضا جزء من
في خطابه الأخير بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية، ظهر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور
استمعت كغيري لخطاب الرئيس رشاد العليمي  بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية (35 )  وهنا لي معه وقفات فاقول : يا
منذ اندلاع الأزمة اليمنية عام 2015، قدّمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة دعمًا
وُلد علي عقيل عام 1923 في "المسيلة" مديرية تريم، حضرموت، في بيئة دينية وثقافية تقليدية. بدأ تعليمه بحفظ المتون،
في الثامن من مايو من كل عام يحيي العالم اليوم العالمي للثلاسيميا وهي مناسبة صحية وإنسانية تهدف إلى تسليط
أعلنت سنغافورة الاستقلال عن بريطانيا من طرف واحد في أغسطس 1963، قبل الانضمام إلى الاتحاد الفيدرالي الماليزي،
الزندقة مصطلح دخل حياتنا وكنا بعيدين عن الزندقة ،لكن في الفترة الاخيرة تدفقت الزندقة وامتلأت بها حواري
    بعد (عقد) على اختيار #عدن عاصمة لليمن، ابان انقلاب المليشيات الحوثية على الدولة، والسيطرة على #صنعاء،
اتبعنا على فيسبوك