من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 11 ساعه و 15 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 11 ساعه و 21 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 11 ساعه و 31 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 16 ساعه و 40 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 19 ساعه و 18 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الخميس 13 يونيو 2013 01:55 مساءً

الجنوب.. قضية بحجم اليمن

صلاح باتيس

حتى لا يزايد على الجنوب ويتاجر بقضيته من هب ودب .. ويحاول تقزيمها بحجم دولته ‏التي أسسها على الظلم والاستبداد منذ الاستقلال عام 1967م وحتى عام 1990م ويريد أن ‏يصور الجنوب في ظلها وكأنه كان في مقدمة الأوطان وأبناء الجنوب ينعمون في عهده ‏بالرخاء والتقدم والازدهار .. وكأن العالم يجهل بطشه وظلمه وتنكيله بالصغير قبل الكبير ‏وبالنساء قبل الرجال حتى فر الناس إلى دول الجوار وإلى الشرق والغرب تاركين له البلاد ‏ولمليشياته واستخباراته وجلاديه وسجانيه ..‏

‏ أقول وبكل صراحة : الجنوب سقفه أعلى من سقفكم .. وقضيته أكبر من أن تقزموها بحجم ‏دولتكم ونظامكم البائد .. وليست القضية الجنوبية مجرد بضاعة يتم التسويق لها في المحافل ‏الدولية ليتم قبولها بالصورة التي يعرضها بها تجار الأزمات ومستغلو الفرص السياسية لتحقيق ‏ما يمكن تحقيقه بعد أن فقدوا الأمل جراء حروبهم الدموية وتصفية الحسابات فيما بينهم البين ‏حتى كبدوا هذا الشعب الويلات والمهالك تلو المهالك .. ‏

أقول لكل هؤلاء : لن تغني عنكم حملات التشويه التي تقودونها ضد المخلصين من أبناء ‏الجنوب لقضيتهم العادلة .. ولن تستطيعوا أن تطمسوا الحقيقة بالإشاعات والأكاذيب التي ‏تطلقونها بالليل والنهار .. ولن تفلح المؤامرات التي تدبرونها لتنالوا من عزيمتنا وثورتنا ‏ووطنيتنا .. وسوف ننتصر للجنوب منكم ومن كل المجرمين في الشمال والجنوب .. فقد نال ‏الوطن ما ناله من لوبي الفساد والإجرام الذي تديرة أكبر عناصر الفساد في اليمن شماله ‏وجنوبه وإذا كان النهب والسلب والتهميش قد حدث بهذا الشكل الفاضح على أرض الجنوب ‏فقد حدث بأياد مجرمة آثمة من الشمال والجنوب وقد شكلت منظومة متكاملة .. فلابد لها من ‏منظومة تقابلها من أحرار الجنوب والشمال معا لنحقق العدالة لأبناء اليمن شماله وجنوبه .. ‏

فقانون القوة يقول : لكل فعل رد فعل مساو له في المقدار مضاد له في الاتجاه .. تقولون : هل ‏تستطيعون أن تسيروا مسيرة حاشدة على أرض الجنوب ؟ فإذا رتبنا لمسيرة تكالبتم من كل ‏حدب وصوب لمهاجمتها .. وتحويلها الى صراع دموي لتتاجروا بدماء المغرر بهم والمساكين ‏الذين يصدقون زيفكم وباطلكم .. وقبل ذلك تنفثون السموم والأكاذيب للتحذير منا وأننا ‏سنحضر المشاركين من خارج الجنوب .. وتدعون لإفشالها بحجة أنها استفزاز لمشاعر ‏الجنوبيين وكأنكم أنتم فقط من يمثل الجنوب وأبناء الجنوب .. وتارة تتناقضون فتقولون لماذا ‏تقيمون فعالياتكم على أرض الجنوب ؟! أقيموها في صعدة .. ‏

يا سبحان الله أليس من حقنا كجنوبيين أن نعبر عن رأينا على أرضنا يا دعاة الحرية ؟! ‏وتقولون أن المليونيات معنا وتفاخرون بها وكأن الأمر قد أصبح حقيقة لابد منها فإذا كنتم ‏صادقين لماذا لم تحسموا الأمر حتى الآن وقد مرت سبع سنوات عجاف ؟! ولماذا لم يراعي ‏القادة والزعماء المحنطين مشاعر هذه الملايين المزعومة فيتفقوا على قيادة واحدة تحقق ‏طموحات الشعب وتقرر مصيره ؟! بل لماذا لا نحتكم للصندوق في انتخابات حرة ونزيهة ؟؟!! ‏

أم أنكم ستقولون : ستأتون بالمصوتين من خارج الجنوب كما قلتم في الانتخابات الرئاسية ‏التوافقية يوم 21 فبراير 2012م فقمتم بالتحريض ضد اللجان الانتخابية ومهاجمة مراكز ‏الاقتراع في مشهد مقزز كشف حقيقتكم للعالم بأسره .. ثم يأتي منكم من يتباكى على تقرير ‏المصير وهو أول من قتل هذا الحلم بنفسه وإلا كيف سيكون لأبناء الجنوب أن يقرروا ‏مصيرهم بوجود هذه القطاعات التي لا تحترم دستور ولا قانون ولا رأي مخالف لرأيهم وإنما ‏يريدون الناس أن يسبحوا بحمدهم ويسيروا خلفهم بدون أي حق في التعبير عما يخالف رأيهم ‏وتصورهم ..‏

أخيرا وليس آخرا .. الجنوب قضية بحجم اليمن ولابد لجميع الأحرار والأخيار في اليمن كله ‏أن يتعاونوا على حل قضيته حلا عادلا يلبي طموحات وآمآل أبناء الجنوب جميعا ويعيد لهم ‏حقهم وكرامتهم .. وبدون أي تسويف أو انتظار لحوار وطني أو غيره على رئيس الجمهورية ‏أن يتحمل مسؤوليته التاريخية ويصدر قراراته الشجاعة والعاجلة لرد الحقوق إلى أهلها وبسط ‏نفوذ الدولة على جميع المحافظات ووضع حد لهذه الفوضى الخلاقة التي تركت الميدان واسعا ‏لبقايا الأنظمة الهالكة أن تمارس هوايتها المفضلة في النهب والتدمير ومحاسبة كل المقصرين ‏فيما يعيشه الجنوب وحضرموت على وجه الخصوص من فوضى أمنية وخدمية وإدارية فاقت ‏كل التوقعات وتجاوزت كل التصورات وإعطاء الفرصة للمخلصين والكفاءات من أبناء ‏الجنوب بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والفكرية لإدارة مؤسسات الدولة المختلفة ليعود ‏الحق إلى أهله ويسعد الناس ويستبشروا بمستقبل أفضل إن شاء الله ..‏

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك