من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 4 ساعات و 18 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 4 ساعات و 23 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 4 ساعات و 33 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 9 ساعات و 43 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 12 ساعه و 20 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأربعاء 21 يونيو 2023 12:23 مساءً

زلزال سياسي في جنوب اليمن

خالد الشودري
 
 
وأخيرا آلت المشاورات الحضرمية المستمرة في المملكة العربية السعودية منذ شهر تقريبا إلى لإعلان عن مجلس حضرموت الوطني كمكون يمثل حضرموت داخليا وخارجيا.
بحضور سعودي لافت أعلن الحضارمة عن كيانهم الذي طال انتظاره ليحسم الجدل المستمر جنوبا حول احتكار التمثيل و التفويض الشعبي.
حضرموت الورقة التي طالما كانت ورقة سعودية  تلوح بها في وجه اي تهديد لأمنها القومي، أصبح يمثلها مجلس خاص بها، ودلالة تلك الخطوة أن السعوديين غادروا مربع التردد، وقرروا الذهاب حتى النهاية في معركة كسر العظم مع الامارات في حضرموت على وجه الخصوص والجنوب عموما.
 بعد اليوم لن ينظر إلى  دعوات التصعيد الانتقالي في حضرموت سوى أنها فقاعات أفرغت من محتواها ولا تشكل  خطرا حقيقيا، ولكم  في قرار محافظ عدن بمنع توريد الإيرادات للبنك المركزي وكيف أجبر على التراجع عنه سريعا، كأكبر دليل على نجاح سياسة الاحتواء السعودية في التعامل مع شطحات الانتقالي.
حقيقة أنه قد تم خلع أنياب الانتقالي وقلمت مخالبه منذ اللحظة التي وافق فيها على المشاركة في المجلس الرئاسي، وثانيها بعد قيام مجلس حضرموت الوطني، فالاولى كشفت زيف أكذوبة التفويض الشعبي، والثانية أسقطت مزاعم احتكاره تمثيل الجنوب.
وفي ظل التطورات التي تؤهل مجلس حضرموت أن يكون نقطة التقاء لكل خصوم الانتقالي من الجنوبيين، وربما قيادته لتحالف جبهوي مناوئ لمشروع الانفصال، ويكون نواته الصلبه، على الأقل في المحافظات الشرقية المجاورة (شبوة والمهرة وسقطرى) ضمن مايعرف بالاقليم الشرقي في شكل الدولة الاتحادية التي نصت عليها مخرجات الحوار الوطني الشامل.
 
ومن هنا بدأ لافتا تصريح الناطق الرسمي لمجلس حضرموت  عبدالقادر بايزيد لقناة الحدث السعودية حيث أكد تعهد المجلس بتحييد مؤسسات الدولة عن أي خلافات تضر بالمصالح العامة، كما أكد السعي لإبعاد حضرموت عن النزاع.
 
 لم يعد السكوت عن فوضى المجلس الانتقالي مسموحا به في حضرموت، ولن تنجح محاولاته استنساخ نموذج عدن البائس هناك، كل ذلك انتهى وسيواجه بالحزم وإجماع الحضارمة.
 
أخيرا يمكن القول أن زلزالا سياسيا  في الجنوب أحدثه قيام مجلس حضرموت الوطني، وذلك منذ أحداث يناير ١٩٨٦م، يوم وقفت خلالها حضرموت على الحياد، لكنها اليوم قررت مغادرة ذلك المربع، وأسمعت العالم صوتها.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك