من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 4 ساعات و 36 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 4 ساعات و 42 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 4 ساعات و 52 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 10 ساعات و دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 12 ساعه و 39 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 17 يونيو 2023 05:37 مساءً

حضرموت .. و لماذا السعودية ؟

عبدالله عمر باوزير

قبل الاجابة على السؤال العنوان أعلاه؟ .. لابد من التطرق إلى هذه الحملة المسعورة ،على الوفد النخبوي ـ الاجتماعي والسياسي ـ الحضرمي ، الذي قدم إلى الرياض العاصمة السعودية من قبل مختلف الاطراف اليمانية ، ومعظمها مشارك في الشرعية و ممثل في حكومتها و مجلس الرئاسة القيادي ، وكأن الرياض غريبة على الحضارم الذين عرفوها منذ كانت الديرة و الشميسي و البطحاء و الناصرية بل و المعذر يعرف الحضارم و يعرفونه ، منذ الثلث الاخير من القرن المنصرم ، الذي غيبت فيه حضرموت ، وقسمت جغرافيتها إلى ثلاث محافظات مرقمة (6،5،4) ، يومها ادعاء الكل الحضرمية في السعودية من باب المندب غرب عدن إلى جادب في المهرة ، لتسهيل الاقامة و العمل في مؤسسات القطاع الخاص ـ الناشئة في السعودية ، في الوقت الذي كانت الشعارات و النعوت ترفع ضد السعودية ، ومنها اتهام الحضارم بالعمالة للسعودية ، وكيل التهم لها بالعمل على فصل حضرموت ، بدلا عن الاعتماد على الحضارم لبناء جسور العلاقات بالمملكة العربية السعودية و دول الخليج الحديثة الاستقلال. .

في تلك المرحلة التي سبقت زيارة الرئيس سالم ربيع علي إلى جدة .. وادوار وزير خارجيته محمد صالح مطيع السرية و العلنية لردم الهوة التي عملت عليها الطفولة الثورية ـ المناطقية في الجنوب و امتداداتها في الشمال ،والتي ذهب ضحيتها الرئيس سالمين و رفاقه في معارك ساحاتها عدن ـ بمدنيتها ، ليلحق به مطيع بتطلعاته لبناء دولة ، على وفاق مع محيطها الجغرافي و الديمغرافي ،انا هنا لا أذكر بتلك المراحل و ما تسببت فيه ، فما زالت ذاكرة حضرموت و الاشقاء شمالها و جنوبها مثقلة بها .. ولكن وبعد ان اصبح اليوم الكل في الرياض بعد 1994، لتلحق بهم الشرعية على اثر انقلاب صنعاء.

نجد انفسنا امام هذه الحملة ، من الاشقاء الانتقاليين و الاصلاحيين ، بكل صلافة، فهذا ينعتنا بباب اليمن ، و الاخر ببوابة عدن ، و منهم من تجراء أو اوحي اليه لكي يقول تسليم حضرموت إلى السعودية ..متجاهلين تلك العلاقات التاريخية و الجغرافية و الاجتماعية منذ وحد القائد الموحد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود المملكة العربية السعودية ، وهي علاقات سياسية تمثلت في عدد من رجال الحضارم في مجلس الشورى ـ الحجازي ، فضلا عن الجوانب الاقتصادية و المساهمة في التنمية لرجال الاعمال ـ المقيمون و الذين وفدوا بعد التوحيد ، فهل هذه الحملة نتاج خوف من حضرموت ام خوف عليها ؟.

لقد أتى الحضارم إلى السعودية وهم يدركون ان التاريخ و الجغرافيا و الديمغرافيا اثافي ثلاث لعلاقات منتجه ، تتطلب وحدة الحضارم في الوطن و تفعيل و مساهمة امتداداتهم في مواطنهم العربية ، وفي مقدمتها السعودية و منطقة الخليج أولا ، ومن ثم الافريقية و الأسيوية ، بوعي وادراك لحجم المتغيرات الدولية ، ولتجنيب حضرموت بجغرافيتها وهي تمثل ثلثي اليمن مساحة ان تتحول إلى ساحة صراع دولي بأدوات يمانية او اقليمية للأضرار بأمن الجزيرة العربية ..هذه المبادرة الجريئة للحضارم لم تأت من فراغ و إلى فراغ ، وانما املتها عليهم مجموعة من المتغيرات اليمانية الخطرة ، و التي في مجموعها تشكل تحديات امام عملية بناء الدولة اليمنية ـ الاتحادية ، فضلا عن استعادة دولة اليمن الديمقراطية بأدواتها السابقة ، او وفق شعارات المطالبين بها اليوم والتي تضحضها اوضاع عدن !!.

 حضرموت لم تأتى للسعودية .. الا بدافع ادراكها لمشاريع القيادة السعودية في إعادة صياغة مستقبل الجزيرة العربية ،بما في ذلك يمنها و خليجها ، في اطار شرق اوسط جديد و مستقر ، الأمر الذي استدعى القيام بهذه المبادرة الجريئة ، التي جاءت لتنفض الغبار عن النظرة التقليدية إلى حضرموت و الحضارم .. فهل سيدرك الاخرين إيجابية تحرك حضرموت ؟.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك