من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ 6 ساعات و 51 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ 6 ساعات و 57 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ 7 ساعات و 6 دقائق
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 4 ايام و 12 ساعه و 16 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 4 ايام و 14 ساعه و 53 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الأربعاء 03 مايو 2023 03:53 مساءً

حوار اللون الواحد

رشاد خميس الحمد

ستظل لغة الحوار هي المخرج الحقيقي من الازمات التي يعيشها الوطن وليس هناك عاقل ذو لب وفاهم ذو حكمة أن يمتنع عن قبول تلك اللغة الجملية ولكن ما أقبح أن تستخدم تلك اللفظة البريئة لأهداف خفية حتى تصبح فارغة من مضمونها الحقيقي وخالية من هدفها العظيم وتصبح ليس لها أي قيمة سياسية .

حقا لقد أصبحت كل الاوراق مكشوفة والنوايا المبيتة بينة وواضحة في ذلك الحوار الهش الذي دعى له المجلس الانتقالي بإملاء واضح من صانعية  وذلك من أجل إظهار ذلك المجلس  بصورة جميلة أمام العالم خوفا من تحجيمه من الشقيقة الكبرى بعد أن تم تجميع القوى الرافضة لسياسته وكذلك إرسال رسائل تطمين للمجتمع الدولي في أهم بقعة جغرافية مفادها   أن هذا المكون المنفتح جدير بالثقة وقيادة المرحلة السياسية القادمة وأنه أستطاع أن يحاور معارضيه جنوبا ويتفق معهم عبر ذلك الحوار الشكلي .

لقد خابت طموحات الطامعين منذ الوهلة الأولى بعد أعلنت الكثير من القوى المناوئة لذلك المجلس رفضها لتلك الدعوات مطالب بحوار الند بند وعبر ضمانات وأسس سليمة ورؤية واضحة.

فأي قيمة لذلك الحوار العقيم وقد سرب إعلامهم مدفوع الثمن نتائجه المسبقة وأهدافه  المبطنة التي صاغتها تلك  العقليات السياسية التي  لا تؤمن إلا بلون سياسي واحد و ترى القدسية له والمجد له وعلى الأخرين أن يتبعوه وهم صامتون. 

إن غالبية المهرولون  خصوصا من يرون أنفسهم  منفتحين و مستجبين  لتلك الدعوات سيدركون  حتما مع مرور الزمن أنه تم استخدامهم لتمرير أجندة معينة ومؤكد أنه لن يسمع لهم صوت  ولن ينصت لهم لأي حديث إلا من باب المجاملة السياسية فكيف يرجئ إستعادة الحقوق  من مكون لايملك من أمره شي ويحقق مصالح صانعيه.

والحقيقة الراسخة أنه لن ينجح اي حوار ولن تتحقق اي نتائج ولا قيمة للحديث عن شكل الدولة المزعومة مدام أن هناك صانع خفي يدبر الاحداث ويرنو من أجل تحقيق مصالحه.

لذلك  فمتى ما حضرت الروح الوطنية وصدقت النوايا وهيئة الارضية وأدرك صاحب الدعوة  أنه مكون وليس وصي على الشعب الجنوبي بأكلمه  وبادر بإصلاح ما أفسده طيلة السنوات الماضية وتخلص من التبعية المفرطة  حينها سينجح الحوار وسوف تحقق النتائج وينتصر الوطن بدون ضجيج ولا صخب.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك