من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و ساعتان و 40 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و ساعتان و 46 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و ساعتان و 56 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 5 دقائق
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 10 ساعات و 42 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الخميس 12 يناير 2023 09:56 مساءً

رشاد هائل .. عناق السنوات في اروقة التلال

خالد هيثم
 
 
في حضرة التكريم التلالي ، الذي أقيم صباح الأربعاء وقدم هوية وعمق سنوات العطاء التي قدمت من صلب شخصيات ونجوم وإعلاميين ، تجلت الصور لتكون قصة وحكياة ومشهد وروح ، تعانقت فهيا حقب سابقة مع إدارة النادي ومن حضر من الضيوف والشخصيات التي كان شاهدا ، لواقعة تحكي للجميع ، قيمة المواقف وكيف يكون الأعتراف بمن سبق وصنع المجد ليبقى التلال شامخا بكل أبناءه.
يطول الحديث عن الاسماء التي كرمت ـ فكل منهم حقبة ومساحة عطاء ، وكم هي جماليات المشوار الذي مر من هنا حيث التلال ، العند ولغة التاريخ في رياضة الوطن ، التي وضع لها اللبنة الاولى في العام 1905م.
في مساحة التكريم ومن بين الاشياء الجميلة ، أن التلال وهو يختار الرموز , كان يضع محطة خاصة لتكريم الشخصية الداعمة للنادي على مر السنوات ، والتي نالت خصوصية دون غيره ، بما يقدمه ويمنحه للتلال ،وكل الأندية .
 
حوار جميل جمع التلال والحاضرين ، بالشخصية الجميلة التي غابت عن المكان وحضرت بأفعالها وعطاءتها وروحها المحبة للجميع ، رشاد هائل سعيد أنعم ، والتلال الذي كان يوما فيه ربانا للقرار ورئيسا وصانع آخر الامجاد ، حينما توج التلال بطلا للدوري في العام 2005م ، مع الراحل سامي النعاش.
 
التزمت ادارة التلال للسلوك وثقافة الوفاء ، لمن ظل وفيا حتى اللحظة ، بحضور معتاد لا يغيب ، وسمة ذات خصوصية ، يمنح في النادي والكيان ، مساحة مفتوحة من الحب والانتماء والدعم الذي لا يقف عند نقطة معينة ، فيكفي ان هذا الرجل هو الداعم الأول للتلال والاندة العدنية.
 
سعدت بالصورة التي حملت في مضمونها نجم التلال السابق كامل صلاح ، وهو يتسلم درع تكريم " رشاد هائل سعد أنعم " تقديرا لما قدمه ويقدمه وسيقدمه ، من خلال علاقة كتبت في العمق بسطور من ذهب ـ تجلت في ابهى صورها ييوم أحتضن التلال بطولة الدوري للمرة الاخيرة ، قبل 17 عاما.
نبارك التكريم لكل الشخصيات التي حضرت تحت سقف ثقافة التلال وروحه التي لا تغيب .. هذا هو عميد الأندية لحن فريد ولغة تتجدد في كل ممر على خارطة التاريخ الجميل الذي صنع بهؤلاء وبقى مساحة حب وعطاء وانتماء .

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك