من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 08 فبراير 2023 06:56 صباحاً
منذ 12 ساعه و 56 دقيقه
  أكد مدير عام البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن العميد امين العقيلي ان مشروع "مسام"  من انحج المشاريع الإنسانية التي تعمل  في مجال نزع الألغام في اليمن.      وقال العقيلي خلال الإجتماع الذي عقده مدير عام مشروع "مسام" الاستاذ "اسامه القصيبي" بقادة الفرق
منذ 20 ساعه و 8 دقائق
قامت الدكتورة لوين كليب مدير عام الإدارة العامة للأُسر المنتجة وتنمية المجتمع أمس بزيارة لمؤسسة سواعد الخير الإنسانية التي تنشط في قطاعات التعليم والصحة وسُبُل العيش والتمكين والإيواء وقطاعات أخرى مختلفة. ورحّب الدكتور علي الدويل رئيس مجلس إدارة المؤسسة بزيارة فريق
منذ 23 ساعه و 15 دقيقه
التقى معالي وزير الشؤون الإجتماعية والعمل الدكتور محمد سعيد الزعوري بمكتبه صباح اليوم بنائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان السيد هشام نهرو. وفي اللقاء رحّب الوزير بالنائب الجديد لممثل الصندوق في العاصمة عدن، متمنياً لهُ التوفيق والنجاح في مهامه الإنسانية،
منذ يوم و 5 ساعات و 30 دقيقه
عقدت اللجنة الأولمبية اليمنية، اجتماعاً اليوم الثلاثاء بالعاصمة عدن، برئاسة الدكتور يحي الشعيبي النائب الأول لرئيس اللجنة، وبحضور نظميه عبدالسلام نائب رئيس اللجنة والشيخ احمد العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم عضو مجلس الإدارة، وحسين العزاني عضو مجلس الادارة وعددا
منذ يوم و 10 ساعات و 39 دقيقه
  أفادت مصادر إعلامية، بفقدان اثنين يمنيين وإصابة ثمانية آخرين في الزلازل المدمر في تركيا.   ووفق إحصائية أولية نشرها اتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا "فإن هناك 58 يمنياً تضرروا من الزلزال بينهم إثنين مفقودين في مدينة كهرمان مرعش التركية في حين أصيب ثمانية آخرين في مدينتي
عدن 2022.. أزمات معيشية واغتيالات وانتهاكات وسلطة أمنية غير موحدة
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
20 حالة طلاق يوميا في عدن
مقالات
 
 
السبت 24 ديسمبر 2022 10:53 صباحاً

دولة #حضرموت: (المجلس الانتقالي) وحدويا

خالد الشودري
 
"لا يمن بدون حضرموت", هكذا تحمل التأكيدات الامريكية و الأوروبية وحتى الإماراتية، الداعمة لوحدة اليمن واستقراره وسلامة أراضيه، حيث المصالح الدولية والإقليمية تلتقي في يمن موحد وخال من النفوذ الإيراني.
يحمل الدعم الدولي الاخير لوحدة اليمن نبرة حزم، حيث يجد المجلس الانتقالي نفسه بمشروعه السياسي" الانفصال" ، بين تهمتين أولاهما مساعي فصل جنوب اليمن، وثانيها استفزازه لمشاريع انفصالية أخرى لن تبقي على الجنوب موحدا بعد انفصاله، وهنا يحضر مشروع سياسي جديد وهو مشروع دولة حضرموت.
ينظر إلى المجلس الانتقالي في خضم الصراع الجيوسياسي (انفصاليا) من جهة حملة المشروع الاتحادي، و(وحدويا) بنظر المطالبين بدولة حضرموت.
واذا كانت الدعوات الحضرمية لاتزال بحاجة إلى زخم وحراك إضافي الا أنها تحظى بسياق تاريخي داعم، وصراع جيوسياسي اقليمي متمترس خلفها، وحاضنة شعبية كبيرة.
في الحالة الحضرمية التي نرى أنها ردة فعل طبيعية للحيلولة دون إعادة إنتاج أخطاء التاريخ الجنوبي بعد الاستقلال والاقصاء السياسي والتهميش، وفرض القناعات والتوجهات بالقوة والتي اكتوى بنارها أبناء المحافظات الشرقية.
ومما هو معلوم فإن العالم ينظر إلى اليمن عبر الرؤية السعودية للأحداث، فإن الدول الكبرى والغرب تدعم جهود الاستقرار والتهدئة في اليمن عموما ومحافظات الشرق النفطية خصوصا، حيث تتلاقى مصالحهم هناك، وينظر إلى مساعي المجلس الانتقالي على أنها تهديد للمصالح الدولية و الحدود الجنوبية للجارة الكبرى لليمن المملكة العربية السعودية.
في شرق اليمن يحتدم الصراع في أكثر من اتجاه حيث يقصف الحوثيون الموانئ وحقول النفط والطاقة، بينما يقفز الانتقالي بتهديد جيوسياسي يغضب جيران اليمن، السعودية وسلطنة عمان، ويصب لصالح التصعيد الحوثي.
وفي الوقت الذي تخوض قوات الانتقالي ضمن القوات المشتركة في محافظة أبين حربا مفتوحة ضد تنظيم القاعدة منذ خمسة أشهر، لا يبدوا أن هذا الملف سيحسم في القريب العاجل، واجدر به تركيز اهتمامه لإنهاء معركة الاستنزاف تلك والتي كلفته الكثير في المعدات والأرواح.
شطحات المجلس الانتقالي، استدعت توبيخا من داعميه حمل نبرة تهديد برفع الغطاء السياسي وخسارة المكاسب التي حققها.
حيث قالت صحيفة العرب الإماراتية الصادرة من لندن، إن تحركات المجلس الانتقالي الأخيرة في حضرموت لعبت دورا سلبيا داخل مجلس القيادة الرئاسي.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر الجمعة قبل الماضية: إن اندفاعة المجلس الانتقالي للاستفادة قدر الإمكان من الوضع الجديد، لعبت دورا سلبيا داخل مجلس القيادة الرئاسي.
محذرة من أن مشروع الانتقالي لن يتحقق إذا لم يخفف من تلك الاندفاعة ولم يعتمد سياسة المراحل.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
    في حضرة التكريم التلالي ، الذي أقيم صباح الأربعاء وقدم هوية وعمق سنوات العطاء التي قدمت من صلب شخصيات
لأننا بلا قانون ينظم فضاء النشر الجديد ( واقعاً ) سادت الفوضى وسائل التواصل ( السوشيال ميديا) .. لقد فتحت هذه
الحقيقة الموجعة أن جنوب اليمن أصبح في قبضة الحوثيين من خلال المسؤولين الخونة في حكومة الشرعية وفي قيادة
    رحل عنا طيب الذكر الشاعر والأديب/ أحمد ناصر جابر " الجابري " رحمة الله تغشاه رحل عن دنيانا الفانية
ردا على أحمد الشامي مدير شركة النفط بشبوة، الذي لفق الاكاذيب وحاول تحريف الحقيقة بتدبيج المدائح لولي نعمته،
قرأت كغيري مقالاً لسيادة الرئيس السابق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( البائدة )الأخ / علي ناصر محمدعنون
  "لا يمن بدون حضرموت", هكذا تحمل التأكيدات الامريكية و الأوروبية وحتى الإماراتية، الداعمة لوحدة اليمن
متعودون على التعرض للفبركات والحملات المغرضة، والأكاذيب، ونفهم دوافعها، وسبق وتعرضنا حتى للرصاص من
إذ كان لابد لغياب الرؤية الواضحة وعدم الفهم الكامل بمتطلبات العقد السياسي ومعنى قرار الإنخراط في خطوة تمكينه
نقترب من مرور 24 ساعة على الحادث الذي تعرض له رئيس فرع الانتقالي الجنوبي في حضرموت العميد سعيد أحمد المحمدي،
اتبعنا على فيسبوك