من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 3 ساعات و 12 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 3 ساعات و 18 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 3 ساعات و 28 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 5 ايام و 8 ساعات و 37 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 5 ايام و 11 ساعه و 14 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 17 أكتوبر 2022 04:58 مساءً

حمله منظمه لتدمير مؤسسة المطابع المدرسي..هل تنم عن جهل أم موجهه للقضاء عليها ؟

هشام الحاج

تابعت مثل غيري بصمت ما يثار حول المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي واتهامات كبيرة موجهة لقيادتها واتهامات بالفشل والفساد. لم أدلي بدلوي بذلك في حينه. ولكن استمعت مؤخرا وقرأت من السابق تصريحات واستطلاعات قديمة عن المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، وكيف تم نقل نشاطها بالكامل من صنعاء إلى عدن في 2017.

بعد استماعي لآخر لقاءين تلفزيونيين للمدير العام التنفيذي للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي د.م. مجمد عمر باسليم أحدهم مع قناة حضرموت ويوم امس مع قناة الغد المشرق اتضح لي الكثير. إنها حملة منظمة للإساءة للمؤسسة وقيادتها.

الا يفهم مطلقي تلك الحملة الشرسة ضد المؤسسة وقيادتها ماذا يعني إعادة اطلاق النشاط من عدن بدلا من صنعاء في 2017. هم يفهمون ذلك ولكنها متطلبات الحملة المسيئة للقيادة دفعتهم الى شن تلك الحملة.

السبب بسيط لشحة الكتاب المدرسي وانعدم كتب الصفوف 5 الى 8 و اول وثانوي ثانوي.

لقد امتنع كل المانحين عن تقديم أي دعم لطباعة الكتاب المدرسي ولا تفي التمويلات الحكومية لطباعة إلا كتب الصفوف1 إلى الصف 4 وماتبقى لطباعة كتب الصفوف تاسع وثالث ثانوي وبعض العناوين المتفرقة. هذه هي الأولويات بحسب التمويلات الحكومية المتاحة.

بالنسبة للارقام المعروضة فهي قيلت بوضوح من المدير العام التنفيذي في لقاءيه مع قناتي حضرموت والغد المشرق.

لقد تم توقيع عقد بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي لطباعة الكتاب المدرسي. الاحتياج كان طباعة 28 مليون كتاب مدرسي لكافة المراحل الدراسية ولكافة المحافظات المحررة للطلاب في معسكرات النازحين في الجوف والبيضاء الى مارب والمهرة وسقطرى. ومن عدن الى كافة المحافظات المحررة. لقد وقعت المؤسسة العقد لطباعة تلك العناوين بمبلغ 25 مليار ريال أي أن متوسط سعر الكتاب الواحد في حدود 900 ريال، أي أقل بكثير من أسعار السوق السوداء للكتب.

التمويل الحكومي المتاح 5 مليار ريال فقط، ما تبقى منه، كان  يجب تمويله من المانحين. أكد د. باسليم لم تقم أي جهة مانحة بتقديم أي دعم والحكومة التزمت العام الماضي بالمبلغ المحدد وهذا العام صرفت القسط الأول بمبلغ 2مليار و 500 مليون. أي ما يعادل 50%، وما تبقى سيتم تعزيز المؤسسة به لاحقا.

2 مليار ونصف فقط يعني طباعة ما لا يزيد عن 2,5  مليون كتاب فقط من اجمالي الاحتياج البالغ 25 مليون كتاب  بالإضافة إلى مطبوعات أخرى للوزارة. أي تمويل لطباعة 10% تقريبا من الاحتياج للكتاب المدرسي.

   أكيد سيكون هناك عجز كبير جدا.  من المسؤول عن ذلك. هل المؤسسة؟. هل ممكن تطبع بدون استلام مستحقات الطباعة؟. لا يمكن ذلك. وزارة التربية والتعليم أعدت موازنتها للعام الحالي ضمن الموازنة العامة للدولة وخصصت 9 مليار ريال بزيادة عن مخصص العام الماضي التي بلغت فيه موازنة طباعة الكتاب المدرسي 5 مليار فقط. وهذا يحدث لأول مرة بموجب توجيهات معلي وزير التربية أ. طارق العكبري.

ولكن حدث مالم يتوقعه أحد. لقد تعثر إقرار الموازنة العامة للدولة بعد بدء مناقشتها في شهر رمضان الماضي بسبب تعليق مجلس النواب لأعماله. لذا تم الاتفاق على الاستمرار بالصرف على غرار العام الماضي أي 5  مليار ريال, استلمت  المؤسسة 50% منها للبدء بالطباعة. أي مايعادل 10% من الكلفة المالية لطباعة الكتاب المدرسي لهذا العام.

طباعة الكتاب المدرسي تحتاج إلى مدخلات انتاج، فلا يمكن طباعة الكتاب المدرسي الا بتوفير ميزانية لتمويل طباعة الكتاب المدرسي سواء من الحكومة أو المانحين. غير ذلك لايمكن  للمؤسسة والتلاميذ والمجتمع.

 يا أولي الالباب اقرأوا الأرقام وحللوها. أما انكم تكذبون لغرض في نفس يعقوب، والهدف منه تدمير مؤسسة ناجحة. لقد دمرت مؤسساتنا الجنوبية في 94. ويتكرر هذا لهدف تدمير المؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي، مع العلم أن القيادة الحالية للمؤسسة هي من قامت بجهود جبارة لنقل نشاطها بالكامل لطباعة الكتاب المدرسي من صنعاء إلى عدن.

المفاجأة التي أذهلتني في لقاء يوم أمس بقناة الغد المشرق تأكيد د.م. محمد عمر باسليم المدير العام التنفيذي للمؤسسة أن م/عدن أستلمت أكثر من 500 الف كتاب تقل قيمتها قليلا عن نصف مليار ريال يمني. هذا رقم وعلينا تتبعه. أي أن نصيب العاصمة عدن حوالي 20% من التمويل المتاح.  

اقول اخيرا أن هناك متنفذين فاسدين يريدون ضرب أي مؤسسه ناجحة في عدن. أقول لماذا هذا الجهد الكبير للتدمير بدل من توجيها للبناء واسداء النصيحة.

لابد ان تكون المحافظات الأخرى وبالرغم من هذا إلا أن المؤسسة مازالت تعمل بنوبة ونوبتين بعد ان كانت تعمل ب 3 نوبات بسبب عدم صرف مستحقات طباعة الكتب المدرسية

وللحديث بقية .


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك