من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 21 ساعه و 55 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 22 ساعه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 22 ساعه و 10 دقائق
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 3 ساعات و 20 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 6 ايام و 5 ساعات و 57 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الاثنين 07 فبراير 2022 04:24 مساءً

تساؤلات مشروعة حول موقف "بحاح" بشأن الريان ومطارات اليمن

عبدالحكيم الجابري

موقف جديد وشجاع أعلنه الاستاذ خالد محفوظ بحاح، نائب رئيس الجمهورية رئيس مجلس الوزراء السابق، بشأن استمرار اغلاق مطار الريان الدولي في حضرموت في وجه المسافرين.

في تغريدة له على حسابه في "تويتر"، ربط دولة الرئيس بحاح بين مأساة الطفل المغربي ريان، الذي تم انتشاله ميتا من بئر سقط فيها الاسبوع الماضي، ولاقى تعاطفا واهتماما عالميين، طوال الخمسة أيام التي كان فيها عالقا في البئر، ومن ثم انتشاله من بعد أن فارق الحياة، وبين مطار الريان الدولي شرق المكلا.

قال نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء السابق في تغريدته: " بين بئر ريان واغلاق مطار الريان في حضرموت وغيره من مطارات بلادنا آلاف القصص من العزلة والعجز لأطفال ومرضى وطلاب ومغتربين وغيرهم... "
وتسائل "بحاح" عن ما اذا كان الوقت قد حان ليصحو ضمير الشرعية والتحالف الذين وصفهما بما تبقى، لاعادة افتتاح مطار الريان الدولي وباقي المطارات اليمنية، عندما قال في التغريدة: " ألم يحن الوقت ليصحو ضمير ماتبقى من شرعية وتحالف لفتح كافة مطارات اليمن ومنافذها أمام ألف ريان خلفها؟! ".

ويعد موقف المهندس خالد بحاح هو الأول الذي يصدر من شخصية يمنية بهذا الحجم، بل الأول من شخصية رسمية، وهو المعروف طوال السنوات الماضية من الحرب، انه المقرب من أحد أعمدة التحالف الذي يخوض حربا في اليمن، ما يدفع بالمراقبين الى التساؤل ما اذا كان البحاح اتخذ خطا جديدا مغايرا لمواقفه السابقة، التي كانت مؤيدة للتحالف أو على الأقل لدولة الامارات، وما اذا كان حديثه الأخير عن مطار الريان وباقي المطارات والمنافذ اليمنية، وضرورة فتحها واعادة تشغيلها، بأنه اعلان عن حالة طلاق بينه وبين التحالف، او انها في اطار التكتيك السياسي، لعودته مجددا الى الساحة السياسية اليمنية، وتأهيله لدور قادم في اطار الحل النهائي للأزمة اليمنية؟!.

على رغم من أحقية ومشروعية المطالب التي ذكرها خالد بحاح في تغريدته، الا ان الأسئلة السابقة تظل مشروعة ومشرعة، كون الرجل ظل صامتا طوال السنوات الماضية، ولم يقل كلمة رغم المطالبات والمناشدات الشعبية بافتتاح مطار الريان، وكانت تقام من أجل ذلك العديد من الفعاليات الاحتجاجية، ولم يكن للبحاح أي حضور في ذلك، مايجعل ظهوره الأخير ومطالبته هذه تثير كل تلك التساؤلات، عن طبيعتها وعن توقيتها.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك