من نحن | اتصل بنا | الخميس 03 أبريل 2025 12:54 صباحاً
منذ يوم و 21 ساعه و 42 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يوم و 21 ساعه و 48 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يوم و 21 ساعه و 58 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 3 ساعات و 7 دقائق
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
منذ 6 ايام و 5 ساعات و 44 دقيقه
  فازت الناشطة الحقوقية أمة السلام الحاج، رئيسة رابطة أمهات المختطفين، بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة التي تمنحها وزارة الخارجية الأمريكية سنوياً.والجائزة تمنحها الخارجية الأمريكية للنساء اللواتي يظهرن شجاعة وقيادة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والسلام والعدالة
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الثلاثاء 01 فبراير 2022 09:56 مساءً

لن أنساك

عنتر الفتيحي
 
نحاول أن نلهي أنفسنا عن مصابنا بك، نذهب للعمل، نخالط الزملاء، نجلس مع الأصدقاء، إلا أن قلوبنا معلقة بك بكل تفاصيل ذكرياتنا معك.
تبكي قلوبنا وجعا عليك، فنحس دموعها تسيل دواخلنا، تبللنا من الداخل، تجرفنا وتعمق الجراح فينا أكثر.
أبتهت كلما تذكرت أنني لن ألتقي بك في الدنيا، وأنك لن تستقبليني مرة أخرى كما كنتي تفعلين دائما، ولن اسمع صوتك مرحبة بي..فقد كنت يا عمتي فراشة البيت والوادي، تملأين القلوب والأمكنة.
اسرح في التفكير بعيدا عن رحيلك، افتح للعقل والقلب مواضيع أخرى، فتردني الفاجعة إلى الرسالة الأولى " أمي ماتت " فأعود مجددا إلى جو الرحيل الذي غيبك عني، وانا بعيد عنك منذ أكثر من خمس سنوات، لم أتمكن من زيارتك لا في مرضك ولا عند وفاتك، بسبب الحرب والحصار الذي تعيشه تعز وتعيشه البلد!
تأخرت في الكتابة عنك، وهذا ليس جفاء مني أو تنكر لأي جميل فعلتيه معي، ولكن رحمة بولدك الدكتور نشوان الذي لم يفارق الحزن قلبه منذ رحيلك وهو يعيش في بلاد الغربة بعيدا عنك. وكذلك ولدك صلاح الذي آثر البقاء معك على الدراسة خارج البلد والذي لم تغيبي عنه أو يغب عنك يوما واحداً.
كم سيكون الإتصال موحش عندما نتصل بالأخ صلاح ولا نسمع صوتك، صوتك الذي كان يملأ البيت بهجة وسعادة وأصبح الآن منه فارغا.
عندما كنت اتصل بالأخ صلاح ولم يكن هناك من هو قريب من الجوال ويتأخر الرد، كنت أعرف أنك أنت من سيأتي ويرد عليّ. أعرف ذلك من تكرار هذا الموقف. فمن سيرد عليّ بعد الآن يا عمتي؟
أتذكر السنوات التي عشتها معكم بعد وفاة عمي رحمة الله عليه، أتذكرها وأقلب أيامها كأوراق مذكرات كتبناها سويا بمداد المحبة والألفة.
تلك السنوات كانت أحلى سنوات العمر، كانت كذلك لما منحتيها من الصفاء والنقاء والطيبة والكرم كأبهى ما تميز بها قلبك الطيب.
أتذكرها وأتذكر قادم الأيام كيف ستكون بدونك!
فكل شئ يا عمتي سيذكرنا بك، إذا اتصلت، إذا عدنا إلى القرية، إذا سمعت صوت الدكتور نشوان أو دكتور المستقبل صلاح كما كنت تحلمين أن يكون، وسيكون إن شاء الله، سيذكرني بك زوجتي وأولادي وحفيدك الحبيب عبدالملك، سيذكرني بك كل أحفادك وكل ما له صلة بك.
وأخيرا يا عمتي..
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه
أستودعك ربا رحيما أرحم بك منا
وأرأف بك منا وأولى بك منا.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك