من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 20 ساعه و 46 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و 19 ساعه و 27 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و 19 ساعه و 32 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و 19 ساعه و 42 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ أسبوع و 52 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
السبت 01 يناير 2022 06:16 مساءً

القابض الباسط في أبوظبي..

ماجد عبد الحق

بداية فإن الوصف في العنوان هو لله وحده.. لكن مجازا يمكن اطلاقه على العميد احمد علي عبدالله صالح والكفيل بوخالد (محمد بن زايد).

فالذي يتابع المشهد السياسي والاقتصادي وحتى مسرح العمليات الحربية في اليمن يرصد تعاظم هذه القوة التي تنازع اليمن بل المملكة في سيادة المنطقة كوكيل حصري ومقاول من الباطن للقوى الدولية وربيبتها في تل أبيب.

تموضع في الساحل الغربي يفقد التحالف ميزة الهجوم على بعد كيلومترين من ميناء الحديدة. وتقهقر إلى أطراف تعز. رغما عن ارادة المقاتلين وقيادتهم الميدانية.

تجميع للقوة وحشدها لحماية مصالح أبوظبي في عدن والشرق اليمني دون أي اعتبار للتهديدات الحوثية لخاصرة المملكة في جيزان ونجران.

الضغط على قيادة اليمن والرياض لتحرير شبوة من وجود الشرعية مقابل دعم لا محدود للجيش في مأرب وعبيده والبيضاء.

وفي حضرموت تضييق على حياة الناس المعيشية ومحاصرة الموانئ وأغلاق المطار. حتى يتم التغيير للوضع الجيو سياسي هناك لمصلحة أبوظبي. فيخرج علاء الدين من المصباح.

ان الذي منع السلاح عن شبوة. يمنع الخدمات في حضرموت. والذي بسط الامكانيات للانتقالي في شبوة واعاد ترتيب نخبة شبوة تحت مسمى قوات دفاع شبوه سيبسط الخير للحضارم بعد فرمتة النخبة واستبدال قيادة السلطات المحلية في سيئون والمكلا. لتكون كل القوات تحت قيادة لواء بارشيد الانتقالي الذي يسيطر حاليا على كل غرب حضرموت إلى شبوة.

والمهرة في الطريق (تحلية) بعد كبسة حضرموت وملح شبوة. حتى الصياد الشحري الذي لايستطيع الصيد قريبا من ضبه. ستفتح أمامه البحار والأسفار.

يبدوا ان أبوظبي تستغل عجز الرياض عن الحسم وتضغط على جرحها اكثر فأكثر. والرياض عديمة الحيلة بعد ان كسرت كل مجاديفها المحلية. فاستنجدت بجارتها. وهاهي قد اختارت ان تتجرع لؤم النجده على سم الهزيمة.

هكذا اوقعت أبوظبي حليفها في الفخ بين الفشل او الرضوخ. اما اليمنيين فلا تزال المراحل طوال أمامهم وعاد وجه الليل عابس كما. قال شاعرهم وقيل قوميتهم مطهر الإرياني.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك