من نحن | اتصل بنا | الجمعة 04 أبريل 2025 11:35 مساءً
منذ 3 ساعات و 49 دقيقه
   أصدر مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، اليوم الجمعة، تقريرًا يتضمن مخرجات النسخة الثالثة من منتدى اليمن الدولي، في وقت يشهد البلد تصاعدًا في التحديات الأمنية والإنسانية. وكان المنتدى -الذي يُصنف كأكبر مؤتمر سنوي يُعنى بالحوار حول مستقبل السلام في اليمن - قد انعقد
منذ يومان و ساعتان و 30 دقيقه
اقتحمت قوات تابعة للحزام الأمني، مساء أمس الثلاثاء، منزل الشيخ أنيس الجردمي في مديرية البريقة غرب العاصمة المؤقتة عدن، واقتادته إلى سجن معسكر النصر، وفقًا لمصادر محلية. وأوضحت أسرة الجردمي في تصريحات صحفية أن اعتقاله جاء بعد نشره تسجيلات صوتية في مجموعات “واتس آب”،
منذ يومان و ساعتان و 35 دقيقه
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.   وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام
منذ يومان و ساعتان و 45 دقيقه
شنت مقاتلات أمريكية، مساء الأربعاء، هجوما على مواقع مفترضة للحوثيين في محافظة صعدة معقل زعيم جماعة الحوثيين. وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن طيران "العدوان" الأمريكي، عاود مساء اليوم استهداف شرق مدينة صعدة بغارة جوية دون ذكر مزيدا من التفاصيل.   وفي وقت سابق، شنت مقاتلات
منذ 6 ايام و 7 ساعات و 55 دقيقه
أعلنت وزارة الأوقاف والإرشاد في العاصمة عدن، مساء اليوم السبت، أن يوم غدٍ الأحد الموافق 30 مارس 2025م، هو أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال.   ورفعت الوزارة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلة الله أن يعيده
عقد من التحرير ولا تزال عدن تشكو
كيف استقبل أبناء عدن قرار تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية؟
محمية الحسوة في عدن.. من حديقة خلابة إلى مكب للنفايات ووكر للجريمة
2021 الحصاد المُر في عدن.. عام بلون الدّم وطعم الحنظل
مقالات
 
 
الثلاثاء 23 نوفمبر 2021 03:29 صباحاً

المعينون أكاديمياً وطول المعاناة ... فالأتلاف خير من الاختلاف ياقاده

علي القحطاني
 
المعينون أكاديمياً في جامعة عدن يتجرعون هم وعائلاتهم الذل والهوان ظلماً منذ سنوات، فقد قضوا أجمل سنين أعمارهم في التدريس في مختلف كليات جامعة عدن الموزعة في أربع محافظات عدن ولحج والضالع وشبوة، وكل يوم يمر واللجنة التنسيقية تتابع بين مكاتب جامعة عدن ومكاتب وزارة الخدمة المدنية  على أمل أن يتم نقل المعينين الموظفين في مرافق أخرى مالياً إلى الجامعة بنظام الخفض والإضافة، وإيجاد درجات وظيفية للمعينين أكاديمياً الذين بدون وظائف. 
 
ولكن كلما تفائل المعينون أكاديمياً بأن إجراءاتهم بدأت تتحرك ، ينصدموا بمواقف جديدة تعيدهم للمربع الأول ولعل آخرها عندما عملوا التعهدات بالموافقة على التنزيل من رواتبهم  لعلاوتي ريف وطبيعة عمل ورفعت الجامعة بأول خطاب إلى وزير الخدمة بالموافقة على إدراجهم في موازنتها لعام 2022م، ولكن للأسف يتفاجؤون في اجتماع نقابة جامعة عدن مع وزير الخدمة بتوقيف الإجراءات حتى ترفع الجامعة بالمنقطعين والمتقاعدين والمتوفين ، وقال: الوزير لكي يتم معالجة ذلك يتطلب قرار استثنائي من رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة، ‼️وهنا كانت صدمة قوية للمعينين أكاديمياً وعرفوا بأن ما تلقوه من وعود سابقة ماهي إلا وعود وردية، وإبر مخدرة قضت على أحلامهم في الحصول على التعزيز المالي ، وذلك بعد أن مضت سنوات من أعمارهم وهم ينتظرون وصول قضيتهم إلى وزارة الخدمة المدنية وصدور القرارات المالية بنقلهم بنظام الخفض والإضافة ، وتوفير درجات وظيفية بالإحلال لغير الموظفين  ولكن حلمهم لم يتحقق، وطال انتظارهم لهذا الحلم، مع العلم أن المعينين مازلوا مستمرين في كلياتهم ويعملون دون ملل أو كلل ومن دون أن يتخصلوا على أي مقابل إلا قلة منهم في الكليات الإيرادية يستلمون الفتات منها. 
 
المعينون أكاديمياً عايشين على أمل يتم نقلهم مالياً ، وطالت مظلوميتهم في جامعة عدن لأكثر من عقد من الزمن ولم يحصلوا إلا على قرارات تعيين أكاديمية، ولكن هذه القرارات لم ولن تقدم لهم إلا أحلام الانتظار للقرارات المالية التي طال انتظارها. 
 
فهل سنسمع عن توجيهات رئاسية لرفع الظلم عن هذه الشريحة المهمشة المسحوقة من أعضاء الهيئة التدريسية في جامعة عدن المعينين بقرارات أكاديمية؟ هل سيوجه رئيس الجمهورية بتعيين كل المعينين الذين حصلوا على القرارات الأكاديمية؟
 
هل سنسمع عن توجيهات من رئيس الحكومة لرفع الظلم عنهم ؟ هل سيوجه رئيس الحكومة بتعينهم مالياً؟
 
 وللإجابة عن هذه الأسئلة، فأنه لا يحول بين الإجابة عنها إلا مجرد وصول هذه المعاناة لفخامة الأخ رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي، أو رئيس الحكومة الدكتور معين عبدالملك وسيوجه أحدهم بإذن الله بإصدار قرارات مالية بحالة استثنائية لكل المعينيين أكاديمياً بفئاتهم الأربع بجامعة عدن ، ولكن هل ستصل معاناتهم لفخامة الرئيس؟ أو رئيس الحكومة؟ 
 
عندما كنا نتابع عام 2013م في وزارة الخدمة المدنية في صنعاء صدرت لنا فتاوى، ولكن للأسف تم توقيفنا من قبل وزير المالية صخر الوجيه وكنا ضحية بسبب الخلاف الحاصل بين  الدكتور عبدالعزيز بن حبتور رئيس جامعة عدن، وصخر الوجيه وزير المالية بذلك الوقت. 
 
وأتمنى من رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور ووزير الخدمة المدنية الأستاذ الدكتور عبدالناصر الوالي واستحلفهم بالله الذي رفع السموات والأرض بأن يوحدوا جهودهم لتحقيق أكبر مكسب لجامعة عدن لأنكما من قياداتها المعتبرين وأن تتركوا أي خلافات سابقة فيما بينكم، ونتعشم منكم أن تكرسوا جهودكم في التواصل مع رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة لإيصال معاناتنا،  لحل قضيتنا حل جذري،  وأنا متفائل أنكم لن تقصروا معنا، وسوف يستجيبوا لكم بمشيئة الله تعالى.

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ذكرى تحرير عدن، تأريخ يحصي أنفاس المقاومة، وبطولات الشباب، ومعارك الزحف لتحرير احياء عدن من المليشيا
ال 8 من مارس هو عيد المرأة العالمي، نحتفي فيه بالمرأة ونقدر إسهاماتها في مختلف ميادين الحياة. وفي هذا اليوم،
في قلب كل وطن روح تسكنه، هوية تنبض في شرايينه، وتاريخ يحدد ملامحه، اليمن ليس استثناءً، فقد ظل عبر القرون
‏عندما قامت ثورة 11فبراير الشبابية الشعبية تحددت مطالبها في اقامة دولة المؤسسات بعد سيادة حكم الفرد
انتهت المواجهة والقتال، لكن لم تنتهِ الحرب بعد، لكن ستشهد غزة حربا أخرى في مجالات أخرى، ربما تعود المواجهة،
تثار في عدن أزمة غياب الكهرباء كثيرا كقضية رأي عام تزداد في مواسم ارتفاع الحر، وكل ما يتخذ هو معالجات ترقيعية
يبدو أن ارتداء ثوب الواعظ غريزة عند البعض من البشر حتى القتله والمجرمين والفاسدين منهم!! لكن البعض لغبائه
أنا على يقين أن الرجال المرابطين في الهضبة غايتهم ودافعهم مصلحة أهلهم ومجتمعهم ونصرة لقضية حضرموت وحقوقها
يقف اليمن اليوم على مفترق طريق تاريخي، حيث تتصارع إرادة أبناء الشعب الذين يتوقون إلى السلام والاستقرار مع
رغم التحديات التي واجهت تنفيذ مخرجات الحوار الوطني اليمني، إلا أنها لا تزال تشكل قاعدة صلبة يمكن الارتكاز
اتبعنا على فيسبوك